التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الأمير الأعسم |
| قسم: | الأدب الفلسفي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر، دار كيوان للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786589098614 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 526 |
| ترتيب الشهرة: | 471,313 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"المصطلح الفلسفي عند العرب" هذا كتاب يتناول بالدرس والتحقيق موضوعاً مهماً في سياق النهضة العربية الحديثة؛ فهو يسهم في الكشف عن مسألة تعتبر، الآن، من أهم مسائل تأصيل التراث الفلسفي العربي؛ وبوجه خاص دور الفلاسفة العرب في علم المصطلح الفلسفي Philosophical Terminology وإعمامه ونشره.
وأن الحاجة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، تبدو كبيرة، لإعادة تنظيم التراث الفلسفي العريي بما ينسجم مع تطورهم الفكري، وليس من الصحيح القول: أن ما هو موجود في المصطلح الأوروبي يكفي للدلالة على ما يطلبه العرب من تطوير لمواقفهم الفلسفية عموماً، لأنهم بذلك يقطعون الصلة بين تراثهم وفكرهم الحالي؛ وأنه لمن الخطأ، كل الخطأ، الإعتقاد بأن حاجات العصر الراهن تحتم التفتيش عن ما أنجزه الفلاسفة العرب في صميم الفكر، لغة ومعنى؛ فهذه كذبة كبرى زوقتها مذاهب مليئة بالدعاوى الزائفة التي أبعدتها عن التراث الأوروبي أيضاً.
ولقد ظهرت في السنوات الأخيرة إسهامات طيبة ومشروعة لتأسيس معجمية فلسفية لباحثين ممتازين؛ لكن محاولاتهم لم يراغ فيها ظهور المصطلح الفلسفي وتطوره إلى جملة من المفاهيم، ويأتي ذلك من عدم جمع وتحقيق رسائل الفلاسفة في الحدود والرسوم في مجلد واحد، لكن يكشف عن تطور المصطلح من مبدأ إستعماله، والكيفية التي نشأ عليها تداوله.
إن مجمل المعاجم المتوفرة، وهي معاجم فلسفية غير كاملة وغير دقيقة قياساً بالتراث الفلسفي العربي، تعتمد إعتماداً تاماً على نصوص متأخرة للجرجاني، وفي أحسن الأحوال ترجع إلى ابن سينا في رسالة الحدود.
من هنا، تُلاحظ طفرة في صياغة المصطلح في هذا المعنى المحدد، إلى معانيه الأوروبية في الفلسفة الحديثة؛ إن المعاجم المتوفرة الآن هي في الحقيقة لم تنجز شيئاً حقيقياً في سياق دراسة المصطلح الفلسفي عند العرب، والكشف عن إنجازات الفلاسفة في هذا السياق.
ولعل ما تقدم به مؤسسة التعريب من إعداد (القاموس الفلسفي) ما يؤكد الضرورة التاريخية لمثل هذا العمل، أي العودة إلى التراث الفلسفي العربي؛ هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن القصد من هذا الكتاب، التنبيه إلى أهمية هذا الإتجاه الأخير، وتأكيده، ووضع مادته بأيدي الباحثين في المجامع العلمية العربية، والجامعات، ومؤسسة التعريب، وفي الوطن العربي، للإفادة في مسارده في توثيق المعرفة بالمصطلحات الفلسفية عند العرب، فهو إلى هذا يوضح الطريقة التي يجب من خلالها معالجة المصطلحات في سياق تحقيقها ودرسها.
وخلاصة القول أن للفلاسفة العرب لغتهم الإصطلاحية التي ازدهرت أبان الحضارة العربية خلال خمسة قرون، والعرب اليوم في أمس الحاجة إلى درسها بما يتساوق مع طبيعة جمعها وتحقيق نصوصها، لكي تكون دليلاً للأساليب التعبير الفلسفي في أيدي الباحثين في محبي الفلسفة وطلابها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".