التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الغفار نصر |
| قسم: | المشاكل الإقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار رام للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 365 |
| ترتيب الشهرة: | 768,951 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان التركيز في هذه الدراسة على القصور العربي الراهن، سواء في توصيف التخلف الثقافي، أو في مجابهة العولمة الثقافية أو في توصيف الراهن الثقافي والحضاري العربي. إن أمة لها دور في التاريخ ينبغي أن تعود إلى أخذ مكانتها العالمية الإنسانية، ولهذا يأتي نشيدي عزفاً على وتر القصور. لعل ذلك، يشارك ويساهم في أنهاض هذه الأمة التي تتعرض لأقسى أنواع المحن من الداخل، والخارج على السواء.
من هنا يتضح الهدف في هذه الدراسة: نهضة ثقافية تجديدية تغييرية. الثقافة وحدها هي القادرة على وضع الفاصل بين الصمود والانهزام، ولهذا لا بد من تغيير السياسة التي استهلكت المواطن، وشكلت جرحاً نازفاً، والأهم من ذلك المواطن العربي ما زال يتلقى، وهو متلقي يحفظ الموروث منذ المرحلة الابتدائية حتى الجامعة وما بعد التخرج، ولا يرى في التاريخ إلا الآخر، فيهبط عليه "كجلمود صخر حطه السيل من عل".
لقد أصيب العقل العربي بالتكلس منذ زمن، فعجز عن الإبداع، والابتكار، أو المشاركة في مواكب حضارية عالمية. وهو بالتالي غير قادر على أن يتكافأ من تاريخه وحضارته وإنشودة المجد التي ما زال يرددها. فالإجابة عن العديد من الأسئلة يمكن حصرها في إجابة واحدة: الأدب والفكر في تظافر جهودهما في تحديد الوظيفة التاريخية في هذا الزمن الصعب للثقافة وعثراتها.
إن مهمة المثقف يجب أن تتصدر واجهة الحلول في مواجهة الأسئلة المطروحة وأخطارها البعيدة. إن مهمة المثقف هي بناء أطر نظرية قادرة على استيعاب التفصيلات اللانهائية للحياة الاجتماعية والثقافية. ومهمة المثقف رفع الوصاية النخبوية المتعالية عن ثقافتنا الذاتية، وتحقيق نوع من القطيعة المعرفية مع تلك الأليات الفكرية التي لا تنتج إلا ثقافة إفلاطونية مفارقة على حساب المتغيرات الفاعلة. من هنا تتحدد اهتمامات المفكر والأديب في حماية الأجيال القادمة في أمتنا العربية من حمى الثقافة الاستهلاكية الوافدة. والحق أن الأمة مستسلمة ثقافياً، وإعلامياً، لنوع من القدرية التي جعلتها أمة تقبل أن تكون متلقية ما يمليه، وما يصدره الغرب الخالد. ليس في مجال العلم فحسب، بل يكون أمر محمود ومطلوب. وتقبل الاستهلاك الثقافي والفكري، واستمرارية التبعية في مثل هذا الحقل، يعني تخدير للذهنية العربية، وإسقاطها من عالم الإبداع.
إن العودة إلى جذور الطائفية مسألة مهمة لا يجوز إهمالها. فالمحافظة على الطائفية لا يسيء إلى الدين، وقد أشرت في ذلك إلى الخطر الذي رافق تحول الطائفة إلى طائفية، وتأتي معالجة هذا التحول في أولويات البحث عن أسباب إخفاقات النهضة، وليس من الخطر أن نقوم في تشخيص المرض. إنما الأخطر أننا ندرك عللنا وأسبابها وتفشي المرض ولا نبالي، بل نرى أن التمسك بهذه العلة أو تلك شرط البقاء.
السؤال الذي لم يطرح إلى الآن: متى نصلي جميعاً في مسجد واحد بعيداً عن الأهواء السياسية؟ إنه السؤال الصعب عندما يرى كل منا أن الجنة حكراً له وعليه، وأن الحق في أن يمارس وحده قيادة المسلمين.
فالعلمانية بديل الطائفية، هذا ما عالجته في هذا الكتاب ووضعت بحثاً خاصاً درست العلمانية والعقلانية في الفكر العربي. فالشعوب لم تتحرر من مخلفات ماضيها إلا بالإيمان بالعلمانية، وقبولها مبدأ وفكرة وغاية وعلينا أن نقنع أنفسنا أننا لا نعمل على إلغاء الدين فهو روح الأمة، لكن الإسلام تكسر على ضفاف التاريخ عندما عملت الشعوبية فيه هدماً وإدخال عقائد غريبة على العقيدة الإسلامية، تثبيتاً لحق أزهقه هؤلاء أو اغتصبته جماعة أخرى.
لا سبيل إلى نجاح العرب وردع الصهيونية في ظل أوضاع تقوم على العصبية القبلية والطائفية و فقدان الديمقراطية.
لكن هناك مسألة هامة جاء الالتفات إليها متأخراً وهي: الإجابة على سؤال تاريخي: "كيف نظر الغرب إلى العرب وإلى الإسلام"؟ أجاب إدوارد سعيد في بحث الاستشراق. وحاولت الاستفادة من علمه وفكره، ووجدت في هذا البحث ضرورة ملحة من أجل تبيان كيفية تدخل الآخر في شؤوننا الداخلية، وأهم من ذلك أن الأنظمة العربية في رفضها للتعددية السياسية، وتداول السلطة، ورفض المجتمع المدني، وقبول غياب حقوق المرأة والمواطن ساعدها على استمرارية القيادات الكارزمية منذ أول انقلاب عسكري إلى يومنا هذا. ولم يكن عبد الناصر أو بومدين، أو بورقيبة إلا نماذج سيجت على حرية الفرد وحقوقه في احتكارها للسلطة، وتسييد الدولة الأمنية.
حاولت جاداً من خلال عشرات المصادر -أن أقدم بحثاً فيه جرأة بطرح عناوين- بصورة علنية بعيدة عن المواربة والتزلف وعن الرياء والنقاق عكس تجربتي الشخصية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".