التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نازك سابا يارد |
| قسم: | أدب الهجاء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 185560056 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 650 |
| ترتيب الشهرة: | 417,927 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كل ما قاله ابن الرومي في الهجاء والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
نازك سابا يارد (مواليد عام 1928) كاتبة فلسطينية يحفل رصيدها بعشرات الكتب في مجال النقد الأدبي، تناولت فيها شعراء عرب من مختلف المدارس والعصور من العباسي أبي نواس إلى شاعر المهجر اللبناني الياس أبو شبكة.
وقد اعتُمدَت أطروحتها 'الرحالون العرب وحضارة الغرب في النهضة العربية الحديثة' مرجعًا في جامعة السوربون في فرنسا.
ورغم نجاح كتاباتها النقدية، لم تغفل يارد الكتابة الإبداعية فأصدرت بعض الروايات كما كتبت قصصًا للناشئة بعد أن قضت زهاء ثلاثين عامًا من عمرها في مهنة التدريس.تعيش اليوم في بيروت وهي عضو في 'تجمع الباحثات اللبنانيات'.
لا نجد بين شعرائنا القدامى من يضاهي ابن الرومي في وصف الطبيعة والأصوات والمآكل ومشاهد الحياة اليومية، كما له مراث جميلة، واعتذارات وجدانية مؤثرة. أما غزله ووصفه الخمرة ومجالسها فليس فيهما جديد أو ما له قيمة مميزة. إلا أن الجزء الأكبر من شعر ابن الرومي مدح، وحوالي نصف مدائحه في الثلاثة الذين هجاهم: عبد الله بن عبد الله بن طاهر، وإسماعيل بن بلبل، والقاسم بن عبد الله بن وهب. ولكن معظم قصائده هجاء، وإن كان المدح في ديوانه أكثر، فلأن مدائحه أطول بكثير من غالبية أهاجيه التي لم تتعد أحياناً بضعة أبيات. فأهاجيه، إجمالاً مقطوعات قصيرة، وقد يكون عن أسباب ذلك أن يسهل حفظها فتشيع بين الناس، وحين أطالها نجده، في معظم الأحيان، يمزجها بأغراض أخرى كالمدح أو الفخر، ولا نستغرب الفخر في قصائد تهجو الخصم وتحطمه. لقد نبه النقاد القدامى جميعاً إلى تفوق ابن الرومي في الهجاء. يقول المزرباني، مثلاً: "إنه في الهجاء مقدّم، لا يلحقه فيه أحد من أهل عصره غزارة قول، وخبث منطق".
وفي هذا الكتاب تجمع الدكتورة نازك سابا يارد أستاذة الأدب العربي في كلية بيروت الجامعية، والأدبية والناقدة المعروفة تجمع مختلف ما وقفت عليه في حياتها العملية من أشعار ابن الرومي في الهجاء وهدفها إلقاء الضوء على هذا الفن الذي برع فيه ابن الرومي واتخذه سلاحاً لرد الأذى والدفاع عن النفس.
كما وعنيت بضبط الأهاجي بالشكل، وشرحها شرحاً دقيقاً يمكن القارئ المعاصر من فهمها، بكل ما فيها من ثورية وغمز ولمز أحياناً وقد قدّمت للأهاجي بدراسة نقدية ربطت هجاء ابن الرومي بسيرته ومعاصريه وأحوال عصره، فأظهرت العوامل المختلفة التي دفعته إلى هذا الهجاء والعناصر الفنية التي جعلته يبرز عن غيره في هذا المضمار، هادية إلى سر عبقريته الفذة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".