التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عماد الزغبي |
| قسم: | الحركات الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الحديث |
| ردمك ISBN: | 9953000425 |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2002 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 630,305 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المتتبع للحركة الطلابية في لبنان على امتداد أكثر من نصف قرن من الزمن، لا بد له أن يتوقف عند العديد من المحطات المهمة في حياة هذه الحركة، ومفاصلها، ونضالها، وانتقالها من شعارات سياسية إلى حركة مطلبية لإنشاء جامعة وطنية لبنانية، إلى علب دور فاعل على الساحة الداخلية، لها أثرها الكبير في العديد من المواقف السياسية وإن كانت التحركات السابقة تصب في خانة المطالب لما فيه مصلحة الطلاب إلى أن المثل العليا هي التي كانت تحرك الطلاب بعيداً عن الأهواء والأطماع السياسية. ولم يقتصر الدعم والتأييد فقط على الرابطات الطلابية في الجامعة اللبنانية، وإنما على التضامن في ما بين مختلف الجامعات اللبنانية.
وكان هذا التضامن يتعدى الجسم الطلابي إلى الحركات الشعبية والصحافية، والعمالية والنقابية. والصحافي "عماد الزغبي" هو واحد من الأشخاص الذين كانوا يتابعون قضايا الجامعة باستمرار وبهدوء وروية وبإيمان، وهذا ما هيأه لإصدار كتاب عن عنصر من أهم عناصر الجامعة وهو الطلاب وفيه استعرض تاريخ الحركة الطلابية اللبنانية الحافلة بالتدخل السياسي في شؤون الجامعة، وبعد ذلك انتقل لاستعراض الواقع. الذي تعاني منه الحركة الطلابية الحالية.
كما وأبرز في تفاصيل كتابه مدى سلبية التباعد بين أهل الجامعة وتفكك الاتحاد الداخلي للطلاب وتشر ذمه إلى هيئات متنافرة، ومدى تأثيره على تأخر العمل الجامعي مما يشكك النقيض للتلاحم الذي ينتج الارتقاء والخير العام. إن هذا الكتاب في صلته التوثيقية الاستقصائية التحليلية المبسطة يقدم للمكتبة اللبنانية مرجعاً قيّماً حافلاً بالمواد الأساسية العائدة إلى الجامعة اللبنانية. في جميع الأحوال، لقد حاول عماد الزغبي في كتابه هذا أن يستذكر من خلال متابعة تاريخ الحركة الطلابية في الجامعة اللبنانية، بعضاً من هموم الوطن في سبيل استعادة الجامعة تألقها وموقعها المميز واستعادة الحوار بين مسؤولي الفروع الطلابية وصولاً إلى إعادة تأسيس الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية.
لم تنشأ الجامعة اللبنانية إلا بإرادة الطلاب والجماهير الشعبية التي وعت أن قضية الجامعة قضيتها. فوجود جامعة وطنية في لبنان كان يمثل مساهمة فعّالة في تأمين التعليم الجامعي المجاني لأبنائها المحرومين منه.
وما كانت تحركات الطلاب والتظاهر والصدام مع قوى الأمن الداخلي واستشهاد الطالب فرج الله حنين العام 1951 الذي يعتبر أول شهيد في سبيل قيام الجامعة اللبنانية، إلا نتيجة اقتناع بالمطالب التي حملوها، بدءاً من المطالبة بتأسيس جامعة وطنية وصولاً حتى انتظام العمل فيها.
كان للحركة الطلابية في لبنان منذ الخمسينات وحتى السبعينات، دورها الفاعل والنهضوي في تأسيس الجامعة اللبنانية، وفي تصويب العديد من مسارات الدولة ومواقفها تجاه القضايا العربية الحساسة.
والحركة الطلابية في مطلع الألفية الثالثة هي حركة شبه حيه. وهذه معضلة من المعضلات التي تواجه العمل النقابي الطلابي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".