التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف أيوب حداد |
| قسم: | الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيسان للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 856 |
| ترتيب الشهرة: | 434,518 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
درج المؤرخون واللاهوتيون على اعتبار أن الشعب اليهودي كله قد انحدر من الجد الأول إبراهيم وأن الديانة اليهودية قد بدأت بموسى. واعتمدوا من هذا الاعتبار التوراة مصدراً تاريخياً وحيداً مسلماً به. ومن هذا المنطلق أخذوا يدونون تاريخ اليهود كحقيقة ثابتة لا جدال فيها. واعتماد المرخين على أسفار العهد القديم (التوراة) دون غيرها، من شأنه الخروج بتاريخ مشوه ومبتور لفلسطين وغيرها من مناطق بلاد الشام. ويرى بعض الباحثين أن الأسفار الخمسة الأولى من التوراة، وهي الأسفار التي يطلق عليها أساساً (التوراة)، لم تكتب أصلاً بقلم واحد، بل هناك من بينها أسفار ثلاثة: (التكوين) و(الخروج) و(العدد)، لم يكتب أي منها أصلاً بقلم واحد. وما هذه الأسفار إلا مجموعات من الأقاصيص الصادرة أصلاً عن تقاليد مختلفة ربما بعضها مكتوباً، وقد تمّ جمعها وتنسيقها في وقت متأخر نسبياً، وأضيف إليها ما أضيف، فصارت تشكل جزءاً لا يتجزأ من تصور بني إسرائيل لبداية تاريخهم.
بالإضافة إلى ذلك فإنه وما دامت الحفريات لم تتوصل إلى التطابق بين النص التوراتي والآثارات التاريخية المكتشفة، فلا يصح الركون باطمئنان وثقة إلى ما جاء في هذا النص، فالأكثرية الساحقة من أسماء الأماكن التوراتية لا وجود لها في فلسطين. والأقلية الضئيلة الموجودة منها هناك لا تتطابق من ناحية الأحداثيات مع تلك المذكورة بالأسماء ذاتها في التوراة. وما زال علماء الآثار يبحثون في فلسطين عن دليل واحد قاطع على أن البلاد التوراتية كانت هناك، فلا يجدونه.
على أنه اللافت للنظر أن غالبية الطوائف المسيحية البروتستانتية الأميركية ترى في ولادة إسرائيل المعاصرة تحقيقاً لنبوءات توراتية، مع أن بناة هذه الدولة علمانيون لم يتوكأوا على النبوءات بل على جهدهم ودعم القوى الإمبريالية لهم، وإن ضربوا على الوتر الديني أو التاريخي أحياناً، فلتسخير الدين وتزييف التاريخ وتزويره من أجل المصالح السياسية. لذا يمكن القول بأن الصهيونية المسيحية والعلمانية الصهيونية التقتا حول هدف مشترك هو قيام دولة إسرائيل. الصهيونية المسيحية انطلقت من تأويل لاهوتي متعسف، والعلمانية الصهيونية سخرت الدين من أجل السياسة، وشاركا معاً في تزوير التاريخ إلى جانب الدين، لتبرير اغتصاب اليهود لفلسطين إخفاء للمصالح المشتركة السياسية والاقتصادية.
من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب "هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين" لدحض مزاعم هذه الشريكتين الصهيوني المسيحي والصهيوني اليهودي، وذلك بشكل قاطع من خلال دراسة علمية موضوعية وذلك بالاستناد إلى أدلة منطقية في اعتماد المؤلف أساساً على الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وعلى القرآن الكريم، وعلى العديد من المصادر التاريخية والسياسية والأركيولوجية وسواها، ليثبت وبالتأكيد المطلق من الناحيتين الدينية اللاهوتية والتاريخية الزمنية نفي أي حق ديني أو تاريخي لليهود في فلسطين، وفوق ذلك، ليثبت المؤلف انقطاع الصلة التامة بين المسيحية واليهودية رغم الادعاءات الباطلة بهذه الصلة... عسى أن يكون الكتاب قد قدم ما هدف إليه من أدلة حول نفي الادعاءات بالحق الديني أو التاريخي لليهود في فلسطين، وأن يكون قد أثبت انقطاع الصلة بين اليهودية والمسيحية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".