English  

كتاب هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين
Qr Code هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين

هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين

مؤلف:
قسم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  بيسان للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 856
ترتيب الشهرة: 434,518 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

درج المؤرخون واللاهوتيون على اعتبار أن الشعب اليهودي كله قد انحدر من الجد الأول إبراهيم وأن الديانة اليهودية قد بدأت بموسى. واعتمدوا من هذا الاعتبار التوراة مصدراً تاريخياً وحيداً مسلماً به. ومن هذا المنطلق أخذوا يدونون تاريخ اليهود كحقيقة ثابتة لا جدال فيها. واعتماد المرخين على أسفار العهد القديم (التوراة) دون غيرها، من شأنه الخروج بتاريخ مشوه ومبتور لفلسطين وغيرها من مناطق بلاد الشام. ويرى بعض الباحثين أن الأسفار الخمسة الأولى من التوراة، وهي الأسفار التي يطلق عليها أساساً (التوراة)، لم تكتب أصلاً بقلم واحد، بل هناك من بينها أسفار ثلاثة: (التكوين) و(الخروج) و(العدد)، لم يكتب أي منها أصلاً بقلم واحد. وما هذه الأسفار إلا مجموعات من الأقاصيص الصادرة أصلاً عن تقاليد مختلفة ربما بعضها مكتوباً، وقد تمّ جمعها وتنسيقها في وقت متأخر نسبياً، وأضيف إليها ما أضيف، فصارت تشكل جزءاً لا يتجزأ من تصور بني إسرائيل لبداية تاريخهم.

بالإضافة إلى ذلك فإنه وما دامت الحفريات لم تتوصل إلى التطابق بين النص التوراتي والآثارات التاريخية المكتشفة، فلا يصح الركون باطمئنان وثقة إلى ما جاء في هذا النص، فالأكثرية الساحقة من أسماء الأماكن التوراتية لا وجود لها في فلسطين. والأقلية الضئيلة الموجودة منها هناك لا تتطابق من ناحية الأحداثيات مع تلك المذكورة بالأسماء ذاتها في التوراة. وما زال علماء الآثار يبحثون في فلسطين عن دليل واحد قاطع على أن البلاد التوراتية كانت هناك، فلا يجدونه.

على أنه اللافت للنظر أن غالبية الطوائف المسيحية البروتستانتية الأميركية ترى في ولادة إسرائيل المعاصرة تحقيقاً لنبوءات توراتية، مع أن بناة هذه الدولة علمانيون لم يتوكأوا على النبوءات بل على جهدهم ودعم القوى الإمبريالية لهم، وإن ضربوا على الوتر الديني أو التاريخي أحياناً، فلتسخير الدين وتزييف التاريخ وتزويره من أجل المصالح السياسية. لذا يمكن القول بأن الصهيونية المسيحية والعلمانية الصهيونية التقتا حول هدف مشترك هو قيام دولة إسرائيل. الصهيونية المسيحية انطلقت من تأويل لاهوتي متعسف، والعلمانية الصهيونية سخرت الدين من أجل السياسة، وشاركا معاً في تزوير التاريخ إلى جانب الدين، لتبرير اغتصاب اليهود لفلسطين إخفاء للمصالح المشتركة السياسية والاقتصادية.

من هذا المنطلق يأتي هذا الكتاب "هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين" لدحض مزاعم هذه الشريكتين الصهيوني المسيحي والصهيوني اليهودي، وذلك بشكل قاطع من خلال دراسة علمية موضوعية وذلك بالاستناد إلى أدلة منطقية في اعتماد المؤلف أساساً على الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وعلى القرآن الكريم، وعلى العديد من المصادر التاريخية والسياسية والأركيولوجية وسواها، ليثبت وبالتأكيد المطلق من الناحيتين الدينية اللاهوتية والتاريخية الزمنية نفي أي حق ديني أو تاريخي لليهود في فلسطين، وفوق ذلك، ليثبت المؤلف انقطاع الصلة التامة بين المسيحية واليهودية رغم الادعاءات الباطلة بهذه الصلة... عسى أن يكون الكتاب قد قدم ما هدف إليه من أدلة حول نفي الادعاءات بالحق الديني أو التاريخي لليهود في فلسطين، وأن يكون قد أثبت انقطاع الصلة بين اليهودية والمسيحية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين"

اقتباسات كتاب "هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين"

كتب أخرى مثل "هل لليهود حق ديني أو تاريخي في فلسطين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا