التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين السيوطى |
| قسم: | الجنس والنكاح والعلاقة الزوجية الخاصة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2006 |
| الصفحات: | 479 |
| ترتيب الشهرة: | 31,834 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الجنس عند العرب ج4 والمؤلف لـ 569 كتب أخرى.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
"السيوطي" هو "عبد الرحمن بن أبي بكر بن ناصر الدين السيوطي الأصل، الصولوني الشافعي" ولد ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة (849هـ/1445م) وقضى حياته في القاهرة، ويقال أنه قد عاش في أواخر عصر المماليك البرجية أو الجراكسية، وهو عهد غلب عليه الاضطراب من جراء الفتن والمؤامرات التي أودت بحياة العديد من السلاطين، وقد عاصر السيوطي عدداً من السلاطين، ومنهم الأشرف قايتباي، وابنه الناصر.
وفي سن الأربعين انقطع السيوطي إلى العبادة والتأليف، تاركاً الإفتاء والتدريس، حيث ذكر أن مؤلفاته قد ناهزت الثلاثمائة كتاب في التفسير والقراءات والحديث والفقه والأجزاء المفردة، والعربية، والآداب. كما وله مؤلفات عديدة في الشأن الجنسي منها "المستظرف في أخبار الجواري"، و"86Z7lFh7ERhref='/itempage.aspx?id=LBb27576&search=books'>نزهة المتأمل ومرشد المتأهل في الخاطب والمتزوج" و"الوشاح في فوائد النكاح".
والكتاب الذي بين يدينا هو أحد أبواب هذا الأخير، وهو عبارة عن معجم لغوي ذكر فيه السيوطي أسماء الجماع وآلاته وذلك بعد أن قسم هذه الألفاظ والمفردات على أربعة أقسام هي على التوالي: في أسماء النكاح، في أسماء الذكر، في أسماء الفرج، في اللغات المتعلقة بأفعال الجماع. وقد استقصى السيوطي مادة معجمه هذا من مصادر شتى منها: أ-كتاب المعاني، وأهمها: "cwxkq6uvEKhref='/itempage.aspx?id=LBb144115&search=books'>المخصص" لابن سيده، و"فقه اللغة" للثعالبي، "خلق الإنسان" للأصمعي، و"النوادر" لأبي زيد الأنصاري، كتاب "ابن القطاع" الموسوم بـ"الأفعال"، وكتابه في أسماء الجماع الذي أفرغ المصنف جزءاً كبيراً منه في كتابه "الوشاح في فوائد النكاح"، و"الأفعال" لابن القوطية.
وتكمن قيمة هذا المصنف، زيادة عن كونه حفظ لنا جزءاً هاماً من كتاب ابن القطاع الضائع في أسماء الباه، في كونه معجماً مختصاً بأتم معنى الكلمة، حيث أنه مزج بين فنين متمايزين من فنون التأليف اللغوي: خلق الإنسان والأفعال، بحيث جمع بين الفعل والآلة التي تضطلع بهذا الفعل.
ولو شئنا أن نفصل القول في مادة هذا المعجم لتطلب منا ذلك حيزاً كثيراً، ولذلك فإننا سنكتفي بالإشارة إلى ندرة صيغة المشاركة في أبنية الأفعال الدالة على الجماع، وتواتر التركيب المكون من فهل وفاعل ومفعول، يضطلع فهيا المذكر دوماً بوظيفة الفاعل حتى عندما يتعلق الأمر بأفعال تقوم أساساً على المشاركة، كما هو الحال مثلاً مع التقبيل والترشف، والمداعبة والملاعبة.
وبالنظر لندرة الكتب التي جاءت في معنى هذا الكتاب، وانطلاقاً من فكرة أنه الوحيد من نوعه فقد اعتنى "فرج الحوار" بتحقيقه معتمداً على مخطوطة كتاب "الوشاح في فضل النكاح" المحفوظة بالمكتبة الوطنية التونسية، فاهتم أولاً: بضبط متن المخطوط وتقويمة دون أ، يمس به أو يحذف أي شيء منه تحت أية ذريعة كانت، إلا أنه تصرف في توزيع مادته وفقاً لاعتبارات تنظيمية (من قبيل إخضاع المتن للترتيب الألفبائي-باعتبار بداية الكلمات ونهايتها، علماً بأن المصنف اعتبر في ترتيبه بداية الكلمات "لما كان ذلك ممكناً"، أو معنوية بتوزيع مادة المتن وفقاً لمحاور معينة. وقد نال هذا التصرف كافة أبواب الكتاب، وبدرجة خاصة القسم الرابع والأخير منه حيث ارتأى أن يرتب مادة هذا القسم وفقاً لثلاث اعتبارات: المؤنت، والمذكر، والمشترك، وقد عمد في الحواشي، فضلاً عن الإحالة على مصادر التحقيق، إلى تكثيف الشواهد الشعرية والنثرية على حد السواء.
ثانياً: ضبط الأشعار ضبطاً كاملاً، وردها إلى مواضعها في دواوين أصحابها، أو في كتب الأدب كلما أمكن ذلك. ثالثاً: اكتفى بالتعريف، من ضمن الأعلام، بالمصنفين من شعراء ولغويين ومؤرخين، وغيرهم. رابعاً: قسم المتن إلى وحدات لفظية ورقمها، وأحال في الفهارس على تلك الأرقام لتيسير الرجوع إليها.
خامساً: ذيل الكتاب بمجموعة من الفهارس الفنية التي تساعد القارئ والباحث، مراعياً خصوصية الكتاب، وجملتها خمسة عشر فهرساً، وهي: 1-فهرس الآيات القرآنية، 2-فهرس القوافي والأرجاز، 3-فهرس لغوي عام، 4-فهرس معجم السيوطي، 5-فهرس ما انفرد به ابن القطاع من أفعال، 6-فهرس معجم ابن القطاع، وهو فهرس عامة الأفعال، 7-فهرس المجاز والكناية، 8-فهرس نكاح الحيوان، 9-فهرس المشترك بين الإنسان والحيوان، 10-فهرس الأسماء التي لا أفعال لها، 11-فهرس خلق الإنسان والحيوان، 12-فهرس الأسماء المكتاة والمبناة والمثناة، 13-فهرس الأعلام، 14-فهرس الحيوان، 15-فهرس الكتب الواردة في المتن.
وأضاف إليها ثبتاً بأهم المصادر والمراجع التي اعتمدها في تحقيقه لهذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".