التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبدو علي قطايا |
| قسم: | علماء وفلاسفة المسلمين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: عالم الفلسفة والعرفان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 404,892 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد احتلّ موضوع المعاد مكانة بارزة في مواضيع الفكر الفلسفي في الإسلام. وقد لا نبالغ إذا قلنا أنه أكثر المواضيع صعوبة في تاريخ الفكر الإسلامي الكلامي والفلسفي على السواء، نظراً لكثرة الآراء التي تتباين فيما بينها بشكل واضح وجلي، بحيث يصعب التوصل إلى الحقيقة وسط اختلاف الآراء وتناقضها. وعليها، فإن مشكلة المعاد هي من المسائل العويصة في الفلسفة. والقرآن الكريم يشير إلى عجز العقل البشري عن الخوض في مسألة الروح أو الولوج فيها. ومن هنا ذهب ابن رشد إلى أن المخطئ في هذه المسألة من العلماء معذور والمصيب مشكور. وفضلاً عن صعوبة مسألة المعاد كما ذكرها، فإن هذه المسألة تعتبر من المسائل الفلسفية المهمة، لا بل من أهم المسائل الفلسفية، إذ أنها تتعلق أساساً بفلسفة الموت. وهذه مسألة ميتافيزيقية الغزالي الذي اتخذ موقفاً نقدياً بل وهجومياً. كذلك فغن على الباحث في هذه المسألة وقبل عرضه للمنحى الفلسفي والمنحى الكلامي، عليه أن يعرض للمنحى الإسلامي العامي الذي يعتقد بالمعاد الروحاني والجسماني معاً.
هذه هي المنهجية التي اتبعها "عبدو علي قطايا" في دراسته التي بين أيدينا والتي تعتبر محاولة جادة لإلقاء الضوء على المعاد الذي يعتبر الركيزة الأساس في الإيمان، وفيه يناقش المؤلف مسائل عديدة من أفكار الفلاسفة والمتكلمين؛ ويكشف عن وهن ما طرحوا في المعاد من شكوك وشبهات، ويعرض لآراء ابن سينا من الفلاسفة، لأنه يمثل خلاصة ما ذهبوا إليه وهم أفلاطون وأرسطو والفارابي، وأراء الغزالي من المتكلمين، لأنه يمثل الاتجاه الفكري الذي وضع بذوره الأشعري وأكمله من بعده تلامذته. ومن أهم المسائل الإشكالية، التي يهتم بدراستها الفلاسفة وخاصة، إذا اعتبرناها إحدى المشكلات التي كفر بها الإمام الغزالي الفلاسفة لقولهم بالخلود الروحاني دون الجسماني.
ومن هنا، فإن البحث في هذه المسألة له ميزتان خاصتان في الفكر الإسلامي بشكل عام: ميزة الصعوبة ميزة الأهمية. وكل من يدرس هذه المسألة سيجد نفسه أمام آراء متقاربة أحياناً ومتضاربة أحياناً أخرى، ليتمكن من تحديد موقفه إزاء الآراء التي تدور حولها. فالذي يريد أن يلمَّ بمسالة المعاد ويبين معالمها، يجب أن يختار منحيين فكريين متعارضين، ليرى كيف يتحاور أصحاب هذين المنحيين. وعليه فهو يرى نفسه ملزماً ببيان منحيي الفلاسفة الإلهيين والكلاميين. وخير من يمثل الفلاسفة الإلهيين هو ابن سينا، وخير من يمثل الكلاميين هو الإمام أبو المعالي الجويني، والباقلاني وتخمّر فيه عقل الغزالي وروحه، متبيناً في الأغلب آراء مدرسة الحكمة المتعالية ورائدها صدر المتألهين الشيرازي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".