التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن حيان الأندلسي |
| قسم: | علم المسطحات المائية والمحيطات والبحار والأنهار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة العالمية |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2015 |
| الصفحات: | 11572 |
| ترتيب الشهرة: | 301,083 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن علم التفسير من أشرف العلوم، وشرفه من موضوعه كلام الله، فلا غرو أن كثرة التأليف فيه، اشتغل به أئمة السلف والخلف، وقدّموا لهذه الأئمة مؤلفات في هذا الفن، لا يغني مؤلّف منها عن آخر، ليفهم المسلمون مصدر تشريعهم فيعبدوا ربهم على بصيرة، وبذلك يتصل نور إيمانهم في حياتهم الدنيا بنورهم الذي يسعى بين أيديهم ويمانهم يوم القيامة.
موضوع علم التفسير وأدواته وأنواعه استوفاه علماء الأمة ومفكروها في مؤلفاتهم، منها التفسير بالمأثور أو الرأي، كتفسير عبد الرزاق وتفسير ابن أبي حاتم، وتفسير الطبري ومن الأئمة من اقتصر على جمع أحكام القرأن الكريم مثل الإمام الشافعي، وأبي بكر الجصاص، وأبي بكر العربي، الكيا الهراسي، فكانت هذه المولفات مع مؤلفات التفسير بالمأثور مصادر المفسرين من بعدهم، نهلوا منها ونسجوا على منوالها. ومنهم من أفرد المعاني بالتصنيف مع إعراب الألفاظ القرآن على تفاوت فيما بينهم، كالأخفش في معاني القرآن، وكذلك الفرّاء، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه، والنحاس في إعراب القرآن.
وكذلك هو الحال في تفسير الكاشف للزمخشري، إد كان لمعاني القرآن فيه الحظ الأوفر مع ما حواه من التفسير بالمأثور، وعلم البيان. ومنهم من جمع بين كل ما سلف ذكره غير اختار أن يتوسع في جانب منها، كما فعل القرطبي في تفسيره، حيث فصّل في أحكام القرآن، وجمع خلاصة أمهات الكتب التي عنيت بالاختلافات الفقهية، كالأوسط والإشراف والإجماع لابن المنذر، والتجهد والاستذكار، لابن عبد البر، اضافة إلى كتب أحكام القرآن للقاضي إسماعيل والحصاص وابن العربي وغيرهم من أئمة هذا الشأن، فجاء تفسيره جامعاً لأحكام القرأن، وسمّاه كذلك.
ومنهم من غلب الجانب اللغوي والنجوي على الجوانب الأخرى في التفسير كما فعل أبو حيان في تفسيره هذا، والذي سمّاه "البحر المحيط"، وهو إسم على مسمّى ولم يسبق إلى مثله، جمع فيه أبو حيان وفق منهجه ما اختاره من التفسير بالمأثور وشرح المعاني وأسباب النزول والأحكام الشرعية وحشر فيه من القراءات متواترها وشاذّها، وفصّل في وجوه الإعراب بين تلك التي ينبغي أن يحمل عليها كلام الله من التي ينبغي تنزيه القرآن عنها، واعتمد في ذلك على كتاب سيبويه حيث قال فيه: "هو في هذا لافن المعوّل عليه والمستند على حلّ المشكلات إليه". فكان أبو حيان يصحح لكبار المفسرين كابن عطية والزمخشري نقلهم عن سيبويه، ويرجعهم إلى عبارته ومراده.
ولعله بهذا التفصيل في وجوه الإعراب يمكن اعتبار تفسيره هذا كتاباً في إعراب القرآن أكثر من كونه كتاب تفسير. وقد شرح أبو حيان الألفاظ بمعناها اللغوي، واستشهد عليها بأشعار العرب، وكلامهم، واعتمد الظاهر من هذه المعاني ولو خالف بذلك أقوال بعض التابعين، ولا يصح عنده تركُ ما ظهر من المعنى إلا لقرنية أو ضرورة، ولذلك جعل بعض الدارسين تفسيره من نوع التفسير بالرأي. وقد نصر أبو حيان مذهبه باعتماده المعنى اللغوي المناسب للألفاظ، فقال في مقدمة الكتاب: لو تعلّم أحدنا مثلاً لغة التّرك إفراداً وتركيباً حتى صار يتكلم بتلك اللغة، ويتصرف فيها نثراً ومنظماً، ويعرض ما تعلمه على كلامهم، فيجده مطابقاً للغتهم، قد شارك فيها فصحاءهم، ثم جاء كتاب بلسان الترك، فيحجم عن تدبّره، قد شارك فيها فصحاءهم، ثم جاء كتاب بلسان الترك، فيحجم عن تدبّره وعن فهم ما تضمنه من المعاني حتى يسأل عن ذلك سنقر التركي أو سنجر، ترى مثل هذا يعدّ من العقلاء؟!
وأخيراً يمكن القول: إن هذا التفسير مدرسة في اللغة والنمو لمن أراد فهم كتاب الله باللسان العربي المبين الذي نزل به، وهو تفسير ليس له نظير في بابه، كيف وقد جمع علوم هذه اللغة، وانقادت له مفرداتها، وشهد له القاضي والداني أنه من الأئمة الكبار، وتخرّج به الأئمة الكبار أمثال ابن هشام النحوي صاحب "المغني". ونظراً لأهمية هذا الكتاب "البحر المحيط" فقد رأت مؤسسة الرسالة نشره محققاً تحقيقاً علمياً على غرار ما نشرت قبله من مصادر حديثية وتفاسير لخلوّ المكتبة الإسلامية من نسخة جيدة منه، وأن الهدف الرئيس في هذا الكتاب تقديم نص صحيح له، وتوثيق ما ورد فيه من أهم المصادر دون استقصاء؛ سواء في التفسير أو القراؤات أو اللغة أو الشعر، أو غير ذلك.
وقد جاءت عملية التحقيق على النحو التالي: 1- إثبات أهم فروق النسخ الخطية. 2- ضبط النص وترقيمه. 3- ذكر أهم مصادر الحديث النبوي الشريف الوارد في النص مع التعليق عليه بما تدعو الحاجة إلى ذلك. 4- إحالة الأقوال الواردة في التفسير على أهم مصادره. 5- إحالة الأقوال النحوية والقراءات على أهم مصادرها. 6- احالة الأشعار على دواوين أصحابها. 7- ترجمة أهم الأعلام في موضوع ورودها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".