التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد خليل الموسى |
| قسم: | القانون الإنساني الدولي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار وائل للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957114886 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 308 |
| ترتيب الشهرة: | 379,786 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتصف موضوع إستخدام القوة في القانون الدولي بأنه من أكثر موضوعات القانون الدولي جاذبية ومتعة، لكنه في المقابل من أكثرها إثارة للشكوك وللخلاف حول فعالية القانون الدولي، وأحياناً حول حقيقته ووجوده.
وقد بات هذا الموضوع من الموضوعات التي تتبوأ سُدَّة الفكر القانوني والخطاب السياسي المعاصرين، بعد أن كان قبل عقد من الزمن أو أكثر من الموضوعات المحسومة والساكنة في آن معاً.
انصبت هذه الدراسة على تحليل سلوك الدول ومواقفها داخل أجهزة الأمم المتحدة وخارجها، ولعل أكثر الصعوبات التي واجهت هذا التحليل تكمن في عمومية نصوص الميثاق الناظمة لموضوع إستخدام القوة في العلاقات الدولية وهو ما ترك للدول هامشاً واسعاً في إعطاء تفسيرات متنوعة ومتشعبة وقلقة أحياناً، فالدول جميعها التي استخدمت القوة كانت حريصة على تبرير سلوكها وإظهاره بمظهر المتفق مع أحكام القانون الدولي.
ومن الصعوبات الأخرى إتساع حجم وعدد الصكوك والوثائق الدولية المتعلقة بموضوع البحث، وإذا كانت الشبكة المعلوماتية (الإنترنت) قد يسَّرت الإطلاع على جزء منها، فإن الجزء الأخر استلزم جهداً كبيراً من أجل الحصول عليه وهو ما تحقق في نهاية المطاف.
لا ينكر أحد أن القانون الدولي ما زال عاجزا عن ضبط سلوك كثير من الدول في مجال استخدام القوة،كما لا ينكر أحد أن هناك فجوة بدأت تتسع بين النظرية وبين الممارسة الفعلية للدول في هذا المجال،ولكن هل يعني وجود مثل هذه الفجوة غياب فاعلية القانون الدولي؟أو أن ذلك يشير إلى اختلاف معايير التطبيق،إن فاعلية أي قانون لا تتحقق تماما بمجرد نزول الدول عند مقتضى القاعدة القانونية،فبعض الدول تسعى سعيا حثيثا إلى الظهور بمظهر المحترم للقانون الدولي،وهي في الحقيقة تعمل في مجال تحريم استخدام القوة على تبرير سلوكها وإضفاء الشرعية عليه. ولمناقشة ما سبق فإن هذاالكتاب يحث الهطى في مناقشة ما سبق،فيقسم جهوده على فصلين،التزم الأول بالحديث عن الاستخدام المنفرد للقوة وتحريمها والاستثناءات المعترف بها من مبدأ تحريم استخدامها،والتدخل العسكري الذي قد يطلب من دولة مختصة إقليميا ،أما الفصل الثاني فتحدث عن الاستخدام الجماعي للقوة سواء أكان هذا في إطار الأمم المتحدة أم في إطار المنظمات الاقليمية. والتساؤل المطروح هنا،هل من المناسب أن يُصار إلى إسناد دور حظري أو مانع للقانون الدولي في مجال مراقبة سلوك الدول وضبطه؟أم أن خرق القانون الدولي وعدم الامتثال لأحكامه بات أمرا مألوفا؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".