التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن الفارض |
| قسم: | الرد على الصوفية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 09 يونيو 2009 |
| الصفحات: | 344 |
| ترتيب الشهرة: | 209,608 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شرح تائية ابن الفارض ويليه اصطلاحات الصوفية والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
ابن الفارض (و. 1181 - ت. 1235)، هو حفص وأبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي ، ويعرف بكنية ابن الفارض، وذلك راجع إلى أن أباه كان يعمل فارضا. والفارض ، هو الذي كان يثب الفروض للنساء على الرجال من بين يدي الحكام، ثم ولي نيابة الحكم. وكان من شعراء العصر العباسي المتصوفين.
ولد ابن الفارض في الربع الاخير من القرن السادس والثلث الاول من القرن السابع الهجري، فقد ولد ونشأ وترعرع، وشارك في الحياتين الأدبية والروحية في عصر له أهميته من النواحي السياسية، الحربية، العلمية، الأدبية، الدينية، والتصوفية للحياة المصرية الإسلامية. اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن [ابن عساكر]، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره.
كان ابن الفارض شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين ، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
قضى ابن الفارض أول حياتته سالكا طريق التصوف والتجريد ، سائحا في وادي المستضعفين في جبل المقطم بمصر ، ثم رحل بعد ذلك إلى مكة ، وأقام بها خمسة عشر سنة بين السياحة في الأودية ، وبين الطواف حول الحرم الشريف ، وبين التعبد والتهجد في البقاع المقدسة من أرض الحجاز ، آخذا نفسه فيما بين هذا كله بألوان من الرياضات والمجاهدات. صاغت هذه الرياضات الروحية ابن الفارض صياتغة خلقية خاصة ، ووجهت سلوكه في حياته الفردية والاجتماعية وجهة سامية.
فالنسك والعفة وصوم النهار واحياء الليل ، والتتورع والزهد كل ذلك جعله يخلص نفسه من حياتها المادية ، مطئمنا الى البهجة العظمى ، وهي الظفر بالقرب والوصول والأنس من محبوبه الاسمى. ولم يكن ابن الفارض الصوفي الذي قضى عمره في تحقيق تلك البهجة ، واقفا في رياضته الروحية عند هذا الحد ن انما كان ذاهبا فيها الى أبعد الحدود.
وشكرًا
ابن الفارض هو عمر بن الحسين بن علي بن المرشد بن علي شرف الدين أبو حفص الحموي الأصل. ولد بالقاهرة سنة 576هـ -1181م. قدم أبوه من حماة في بلاد الشام إلى مصر فأقام فيها.
وكان يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام فلقب بالفارض. وهناك رزق بولده عمر لذلك سمي بإبن الفارض. فهو بذلك شامي الأصل حجازي الحنين، مصري المقام لذلك فهو شاعر مصر والشام والحجاز وله في هذه الأقطار الثلاثة محبون يرونه مترجماً لأدق ما يضمرون من نوازع القلب والوجدان.
كان ابن الفارض في أول صباه يستأذن والده، ويطلع إلى وادي المستضعفين بالجبل الثاني من المقطم ويأوي إليه، ويقيم في هذه السياحة ليلاً ونهاراً، ثم يعود إلى والده كي لا يخالف أوامره، فكان والده يجبره على الجلوس في مجالس أهل العلم يتزود فهم بلطائف المعارف وحقائق العلوم، وكانت نفسه تشتاق دوماً إلى العالم العلوي، والحضرات والأسماء الربانية، فنشأ متصوفاً زاهداً عابداً، وقد ظهرت نزعة الصوفية في شعره.
وقد شغل ابن الفارض بالشعر نحو أربعين سنة. وذلك أمد طويل، ولكن شعره بقيمة معانيه وليس بقيمة ألفاظه، فقد استطاع الجمع بين الحقيقة والخيال، فالحقيقة عند هذا الشاعر، هي الصورة الروحية.
وأما الخيال فهو الصورة الحسية التي رمز بها إلى المعنويات، ولا شك أن ابن الفارض كان يعيش حالات الوجد والفناء بالله كما عاشها كبار مشارغ الصوفية كإبن عربي والحلاج وغيرهما، فقد كانوا يعيشون في غيبوبة تطول لايام، حتى أثناء صحوه كان ابن الفارض أحياناً كثيرة لا يسمع كلام محدثه ولا يراه وقد أرقته كثيراً قصيدته التائية.
وفي هذا المجال يقول ولده محمد: سمعت الشيخ رضي الله عنه يقول: "رأيت رسول الله في المنام، وقال لي: يا عمر ما سميت قصيدتك؟ فقلت: يا رسول الله، سميتها: لوائح الجنان وروائح الجنان، فقال: لا. بل سمها: نظم السلوك، فسميتها ذلك.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول هذه القصيدة الموسومة بتائية ابن الفارض بالشرح الذي جاء ليزيد من روعة معاني هذه القصيدة التي تستعصي على الفهم سوى من كان له الكشف.
هذا وإن مما يزيد من أهمية هذا الكتاب ذلك القسم الذي ضم مجموعة كبيرة من الإصطلاحات الصوفية التي يجد القارئ لها شرحاً وتفسيراً.
كان ابن الفارض في شبابه مضرب الأمثال في وسامة الوجه ونضارة الجسم وحسن التقاسيم وإشراق الجبين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".