التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نعيم قاسم |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953567204 |
| تاريخ الإصدار: | 16 مارس 2011 |
| الصفحات: | 247 |
| ترتيب الشهرة: | 458,447 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتناول كتابُ "القرآن منهجُ هداية" شذراتٍ من عطر الهداية، مبتدئاً بالحديث عن "المعجزة الخالدة"، في إطلالةٍ مختصرة عن الإعجاز والتحدي، وصورِ الوحي القرآني، والمائز بين الإنزال والتنزيل، ترتيب القرآن، وخصائص الآيات المكية والمدنية، ومعنى الأحرف المقطَّعة في القرآن، والمحكم والمتشابه...
ثم يستعرض الفصل الثاني هدف القرآن المركزي وهو الهداية، فهو كتاب هداية، لا ينضبُ عطاؤه، ولكن علينا أن نعرف كيف نستفيد منه؟ وأن نُحسن تلاوته، ونتبع الآداب التي تسلك بنا درب المعنويات، بتفاعلٍ روحي وعملي ينعكس على سلوكياتنا؛ أما الفصل الثالث فيتحدَّث عن الإنسان كمحورٍ للهداية، وهذا ما استدعى تبيان مكانة الإنسان ونظرة القرآن إليه.
ولا بدَّ من الحديث عن مفاتيح الهداية وهي ثلاثة: العقل والروح والجسد، فقد اعتنى القرآن الكريم بها بشكل دقيق وشامل، لامست مفاصل الشخصية الإنسانية بما يمكّنها من أن تسلك معارج الهداية إلى الكمال، فبيَّن الفصل الرابع مكانة العقل، وجنوحه عند تقليد الآباء والموروثات الخاطئة، وما اعتمده القرآن من لغة الحوار، وكيفية التكامل بين العقل والقرآن، والأسباب الدافعة لعدم تعليل الأحكام.
كما أن التوازنُ سِمَةُ قرآنية، يرسم المسار السليم الثلاثي بناء الشخصية: العقل والروح والجسم، ويعطي لكل نصيبه من التوجيه، ضمن حدودٍ لا زيادةٍ فيها ولا نقصان بما يتناسب مع أرقى النتائج، في عمليةٍ تكاملية لبناء الشخصية، هذا ما تحدَّث عنه الفصل الخامس في عشر فقرات، عن: ضرورة الإلتزام بكامل المشروع الإلهي، والتوازن بين الدنيا والآخرة، وتعريف الوسطية والتوازن بين الفرد والجماعة، وبين الخوف والرجاء، وفي الفعل والترك، وفي السلوك العام...
إنَّنا بحاجة إلى فهم أسس التربية القرآنية، ولذا جرى الحديث في الفصل السادس عن دور العبادات التربوي، وأثر بيع النفس لله تعالى، وكيفية بناء الأخلاق، وإنعكاس الإيمان بالقَدَر المقسوم على شخصية الإنسان، وتبيان الهدف من التدرج في التحريم وأثره في نقل المجتمع نحو الإصلاح، أما الفصل السابع فقد استعرض أساليب التربية في القرآن الكريم، وهي متنوعة، ثم كان خاتمة الكتاب فصل السُنَن الإلهية، التي تعبِّر عن القوانين الحاكمة في حياة البشرية، والتي إذا ما فهمها الإنسان، وعمل مهتدياً بها، عاش الراحة النفسية والإستقرار المعنوي في هذه الدنيا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".