التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد أديب صالح |
| قسم: | الفقه الإسلامي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 1348 |
| ترتيب الشهرة: | 355,883 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اكتسبت مناهج تفسير نصوص الكتاب والسنة مكانة بالغة عند أئمة المسلمين لما لهذين الأصلين من ارتباط بمسالك استنباط الأحكام. إذ ترد هذين الأصلين كل الأحكام المتعلقة بحياة المسلمين وعقيدتهم ولقد كانت المناهج التي اعتمدها السلف الصالح ثمرة من ثمار الجهود التي بذلوها، في محاولتهم الدؤوبة لبيان الأحكام واستنباطها من مصدريها الأساسيين (الكتاب والسنة) ولا يخفي على الباحث المطلع أن قواعد التفسير إنما وضعت بعد استقراء العلماء لأساليب اللغة الغربية وإدراكهم لطبيعتها في الخطاب ومعرفة ما يمكن أن تؤديه الألفاظ والتراكيب من مدلولات.
وكان لزاماً لمن يتصدى للبحث في مناهج التفسير أن يكون ملماً بالمفاتيح الأولى للمصطلحات التي اعتمدها الأئمة في التعبير والضوابط وكذلك ينبغي معرفة كيفية تخريج الفروع الفقهية على أصولها التي تنتمي إليها. وقد كانت الغاية من وراء وضع هذا الكتاب هي معرفة مسالك الأئمة في الاستنباط والإحاطة بطرائق استخراجهم للأحكام من منابعها الأولى في عصور ما قبل التقليد وفي ذلك تنميته للمَلَكَة الفقهية الواعية عند الباحث. وقد عنى المؤلف بمراعاة التسلسل الزمني في عرضه للقاعدة وتطبيقها على النص حيث يبين طريقة استنباط الحكم حيث تحتل مسألة انطباق القاعدة على النص المراد استخراج الحكم منه مكانة هامة لأنها توضح المدى الذي استطاع أصحاب القاعدة أن يلتزموا فيه قاعدتهم عند الاستنباط.
وقد التزم المؤلف عرض القواعد وتطبيقها على النصوص على طريقة المتكلمين وطريقة الحنفية لكنه لم يهمل غيرهما عند اللزوم، وقد جعل مؤلفه مشتملاً على باب تمهيدي وقسمين وأربعة أبواب وخاتمة، وجعل كل قسم في مجلد وعرض في القسم الأول للحديث عن البيان وأنواعه وعن ماهية تفسير النصوص وعلاقة ذلك ببيان التفسير، كما عرج على التفسير ومدارسه في القانون موضحاً بعض خصائص التفسير في الشريعة وقواعده في حالات وضوح الألفاظ وإبهامها أو عدم شمولها في وضعها لمعانيها. كما بين مواقف العلماء من التأويل وقواعده وحدوده، وكما أوضح أيضاً طرق دلالة الألفاظ على الأحكام وبين منهج المتكلمين في طرق الدلالات وموقف العلماء من بعض أنواع مفهوم المخالفة.
أما القسم الثاني فقد خصصه لقواعد التفسير في حالات شمول الألفاظ في دلالتها على الأحكام وعدم شمولها حيث يبين ماهيته العام ومذهب العلماء فيما وضعت له من ألفاظ، ثم بحث في تخصيص العام ونوع دلالة العام على الحكم من حيث القطيعة الوطنية، وما يتعلق بهذه الأمور كلها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".