التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نقولا زيادة |
| قسم: | الإدارة الوُسطى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 07 يناير 2010 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 380,942 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرحالون المسلمون والأوروبيون إلى الشرق العربي في العصور الوسطى والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
نقولا زيادة (2 ديسمبر 1907 - 27 يوليو 2006)، مؤرخ ومؤلف فلسطيني الأصل لبناني الجنسية من مواليد سوريا.
نشأته
ولد نقولا زيادة في حي باب مصلّى أحد أحياء منطقة الميدان في دمشق، من أبوين فلسطينيين من الناصرة، وكان والده موظفًا في قسم الهندسة في الإدارة العامة لسكة حديد الحجاز التي كان مركزها دمشق. عند بداية الحرب العالمية الأولى، وكان عمره إذاك 8 سنوات، تم تجنيد والده للقتال مع الجيش العثماني، وأثناء مكوث والده في أحد مراكز تجميع الجنود في انتظار إرسالهم إلى جبهات القتال تعرض والده للمرض ومات قبل أن يذهب إلى جبهة القتال.
بعد وفاة والده عادت أسرته إلى الناصرة عام 1917 حيث يقطن خاله الذي تعهدهم بالرعاية. وما لبث أن قُتل خاله في انفجار قنبلة ألقتها طائرة بريطانية فاضطرت أمه للبحث عن العمل لاعالة العائلة ووجدت عملا في جنين فانتقلت الاسرة للعيش هناك. لم يلتحق نقولا بأي مدرسة في جنين لمدة سنتين لانعدامها هناك إذ استولى الجيش الألماني على المدرسة الوحيدة في البلدة لكنه عوّض عن ذلك بالمطالعة والتثقيف الذاتي فقرأ العديد من الكتب التي استعارها من جاره مثل تغريبة بني هلال وسيرة سيف بن ذي يزن وألف ليلة وليلة. عام 1919 تم افتتاح مدرسة حكومية فالتحق نقولا فيها وعام 1921 تم قبوله ليتعلم في دار المعلمين الابتدائية في القدس.
تخرج نقولا من دار المعلمين بعد ثلاث سنوات فعمل لعدة أسابيع في مدرسة الناصرة (وكان عمره حينئذ 16 عاما) انتقل بعدها ليعمل مدرسا في ترشيحا (قضاء عكا) وعمل هناك سنة واحدة التحق بعدها للعمل في مدرسة في عكا عام 1925 ورغم ميله لتعليم الرياضيات تم تكليفه بتعليم التاريخ والجغرافيا وكان لذلك القرار تأثير على حياته إذ أعجبه موضوع التاريخ فقرأ كتبا في التاريخ. كما أنه تعرّف على بعض بعثات التنقيب عن الآثار الأجنبية في فلسطين التي كانت تقوم بالتنقيب في عكا وبيسان؛ وحرص على زيارة الكثير من المناطق الأثرية في فلسطين، وكان في بداية حياته يعتبر نفسه "مؤرخًا تحت التدريب"، ونشر في عام 1930 مقالا في مجلة المقتطف عن معركة مجدو.
نقولا زيادة الأستاذ
عام 1935 اختير لبعثة لدراسة التاريخ القديم في جامعة لندن وكان ذلك تحقيقا لآماله. قضى ما يقرب من 4 سنوات في أوروبا، منها حوالي 6 أشهر في جامعة ميونخ بألمانيا، والتي كان يفرض نظامها على الطالب أن يتعلم لغتين أوروبيتين بخلاف الإنجليزية، فاختار تعلم الألمانية والفرنسية القديمة، واستطاع الحصول على البكالوريوس عام 1939.
عاد نقولا إلى فلسطين في صيف 1939 قبل أن تبدأ الحرب العالمية الثانية بأسابيع، وخلال السنوات الثماني التالية لعودته درّس التاريخ القديم وتاريخ العرب في الكلية العربية (القدس)، وصدر أول كتاب له عام 1943م بعنوان "روّاد الشرق العربي في العصور الوسطى"، وحاول خلال تلك السنوات أن ينقل بعضا مما تعلمه في الغرب إلى طلابه من خلال محاضراته وكتبه.
وفي عام 1947 سافر إلى جامعة لندن مرة ثانية للإعداد للدكتوراة، وكان اهتمامه قد انتقل من التاريخ الكلاسيكي إلى التاريخ الإسلامي، وفي هذه الفترة كتب عددا من المقالات في المقتطف والثقافة وغيرهما، تتناول مناحي متعددة من تاريخ العرب. قضى نقولا في لندن عامين أعد خلالهما رسالة الدكتوراة عن "سوريا في العصر المملوكي الأول" وفي سنة 1950 قدّم الرسالة ونال الدكتوراة.
وبعد احتلال فلسطين نزح نقولا إلى لبنان حيث التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت فعيّن بداية أستاذا مساعدا ثم عيّن استاذا عام 1958، وظل يدرس فيها حتى عام 1973. بعد بلوغه الخامسة والخمسين تقاعد من الجامعة الأميركية، وأشرف في جامعة القديس يوسف - بيروت، على رسائل الدكتوراه في التاريخ العربي، حتى العام 1992. كما أنه درّس في الجامعة الأردنية لمدة سنتين(1976 - 1978) عاد بعدهما إلى بيروت، عاملاً في الجامعة اللبنانية محاضراً ومشرفاً.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كانت الرحلة من الظواهر الرئيسة في حياة العصور الوسطى، وكانت دوافعها متعددة وغايات الرحالين مختلفة، وإذا ما تم إستعراض زيارات الأوروبيين لفلسطين خاصة وللشرق العربي عامة، يخرج الباحث لفهم لهذه البواعث والمقاصر.
وإلى هذا فقد اختلفت بواعث السفر والتنقل ورغبات الناس بإختلاف الأزمنة والأحوال التاريخية، ويمكن عرض ذلك كما يلي: 1-من القرن الرابع إلى القرن العاشر، 2-في زمن الحروب الصليبية، 3-في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، والذي يمكن الوقوف عليه وقبل كل شيء أن الحج كان الباحث الأول والرئيسي في الفترة الأولى، وأن كان ثمة باعث آخر فقد جاء عفواً، أو كان قليل الأثر في توجيه الرحلة.
فقد كان المسيحيون يرون أن لزاماً عليهم، ولو لم تفرض ذلك المبادئ الدينية أن يزوروا البلاد التي عاش فيها المخلص، ويتبركوا بلمس ترابها ومشاهدة آثاره وآثار أصحابه، ومع أن الكنسية لم تهتم بالحج بادئ الأمر؛ إلا أنها لم تلبث أن قبلت بما قام به الناس وجعلته جزءاً أصلياً من أعمال التوبة، وسبيلاً لغفران الخطايا، وقد بقي الحج إلى فلسطين عاملاً رئيسياً في الرحلة إلى الشرق في الفترتين الأخريين.
أما في فترة الحروب الصليبية، وحتى قبلها بقليل، فقد دخلت التجارة إلى جانب الحج في البواعث على الأسفار، هذا وإن العامل التجاري في التنقل والأسفار قوي كثيراً بعد خروج الصليبيين من سوريا، ونشط التجار في توطيد العلاقات مع سوريا وتجديدها مع مصر، وإن جميع الرحالة في القرنين الرابع عشر والخامس عشر يشيرون إلى البيوت التجارية والفنادق التي كانت للأوروبيين في الإسكندرية والقاهرة وعكا وبيروت ودمشق وغيرها.
على أن الأوروبيين في الحروب الصليبية كان منهم من أتى إلى الشرق ليقيم ويستعمر، أما لأنه لم يجد في بلاده قوتاً أو رزقاً، أو لأنه أراد أن يتحرر في الرق السياسي والإقتصادي هناك، أو لأنه لم يجد في بلاده قوتاً أو رزقاً، أو لأنه أراد أن يتحرر من الرق السياسي والإقتصادي هناك، أو لأنه رغب في التخلص من خصومات سياسية، فحاول أن يجد مكاناً جيداً بعيداً عن هذه الأمور كلها.
إلى جانب ذلك كانت الفروسية الأوروبية تحاملاً هاماً في شحذ الهمم للرحلة، بالإضافة إلى التبشير الذي كان أيضاً من عوامل السفر والرحيل الهامة، وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر برز نوع جديد من الرحالة هم السفراء السياسيون المعروفون والمتنكرون بزي الدجاج أو التجار، ومن هؤلاء من كان يقوم بمهمته بناء على طلب البابا أو أحد الملوك، ومنهم من كان يفعل ذلك بدافع شخصي لكنه يقدم ثمرة إختباراته إلى الرجال المسؤولين.
وفي هذه الحالات كان الباعث التعرف على نواحي الضعف في الشرق العربي والوقوف على خير الطرق لإحتلاله والفضاء على سلطان أهله السياسي وضمنه إلى المجال الإقتصادي الأوروبي، من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتناول موضوع الرحلة والرحالين المسلمين والأوروبين في العصور الوسطى من كل جوانبها الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والثقافية في محاولة لرسم صورة هذا النشاط في القرون الوسطى والذي كان ترك أثراً بالغاً في العلاقات السياسية والمجالات الثقافية بين الشرق والغرب كما كان له بصماته على الحياة الإجتماعية والمعتقدات الدينية عند كلا الطرفين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".