التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عامر عبد الله الجميلي |
| قسم: | الجغرافية الزراعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 362 |
| ترتيب الشهرة: | 563,184 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعدّ العراق الموطن الأول لأقدم المفاهيم الجغرافية، فعلى أرضه وُضعت أقدم خريطة معروفة للعالم في الحضارات القديمة، كما خلّف العراقيون القدماء أقدم خريطة زراعته في تأريخ حضارة الإنسان رُسِمت عليها حقول زراعية ومجموعة من جداول الري والقرى والطرق على النحو الذي ترسم فيه الخرائط الحديثة.
وتعدّ هذه الخريطة أقدم ما وصل عن المفاهيم الجغرافية القديمة، والتي يعود تاريخها إلى ما قبل أكثر من 3500 سنة، وهي توضح طراز الحياة الريفية القديمة وكيفية تنظيم جداول الري وتثبيت ملكيات الحقول الزراعية والقرى.
كما أن هناك خريطة طبوغرافية وُضعت في القرن الخامس عشر قبل الميلاد تم العثور عليها في منطقة كركوك أبرز ما فيها إشارتها إلى الإتجاهات الجغرافية من شمال وشرق وغرب، أما الجنوب فيها فقد ثُلِم القسم الذي كانت الكتابة عنه.
ومن خلال دراسة مضامين النصوص المسمارية المكتشفة في بلاد الرافدين، تم إكتشاف معلومات جغرافية غزيرة يمكن أن تكون أساساً لما عرف فيما يعد بعلم الجغرافية، ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أن هذه المعلومات تعدّ كمعلومات أكثر صدقاً ودقة من غيرها التي جاء ذكرها في النصوص حيث أنها لا تتسم بالمبالغة أو الخيال إلا بقدر محدود جداً، وإنها تعكس تصوّر العراقيين القدماء عن مواقع المدن ومراكزها بالنسبة لبعضها البعض وبالنسبة إلى الأنهار والبحار والجبال وتثبيت المسافات، فضلاً عن بعض الحقائق الأخرى ذات العلاقة، وهي لم تكن تهدف بأي حال من الأحوال إلى الإعلام.
وإلى هذا، ولما كانت المعارف الجغرافية في الحضارات القديمة كالمصرية واليونانية والرومانية والصينية والهندية والعربية الإسلامية تحظى بإهتمام كبير من قبل الباحثين المُحدثين عامة والمؤرخين والجغرافيين بشكل خاص، لذا جاء هذا العمل ليكمل الخطى على الطريق الذي اختطه نخبه من الباحثين، وليسد فراغاً في المكتبة العربية الجغرافية.
كما أن هذا العمل الذي يمثل تصدّياً لهذا الموضوع يأتي إستكمالاً للجهود العلمية التي تناولت المعارف والعلوم الإنسانية؛ الأخرى إلى جانب العلوم الصرفة في الحضارة القديمة لبلاد الرافدين، وتأكيداً على أهمية للدراسات الجغرافية للباحث في الآثار والتاريخ لإستكمال رسم الصورة اللازمة للأحداث التاريخية وتفسير طبيعة النتاجات المادية للإنسان.
هذا وقد اقتضت طبيعة هذه الدراسة حول المعارف الجغرافية عند العراقيين الغرباء تقسيمها إلى خمسة فصول، تحدث الفصل الأول عن إتجاهات الفكر الجغرافي العراقي القديم وآفاقه وقد اشتمل على رؤية العراقيين القدماء للكون ونشأته، ومعرفة الإتجاه وتنظيم الوقت والتقويم وقياس المسافات فضلاً عن ما جاء حول الرحلات (وسبغة) الأفق الجغراقي.
أما الفصل الثاني فقد تصدى لدراسة فروع الجغرافية التي عرفها العراقيون القدماء حيث تم إستعراض أهم هذه الحقول منها: الجغرافية الطبيعية وفروعها الجيمورفولوجي، الطبوغرافيا) المناخ والأفواء الجوية، والجغرافية البشرية (الإجتماعية الثقافية السياسية كما وجغرافية الإستيطان بما في ذلك النمط الريفي والنمط الحضري) وجغرافية المدن والجغرافية التاريخية والإقتصادية بفعالياتها وأبعادها الأربعة: الجغرافية الزراعية، والصناعية وجغرافية النقل والتجارة والجغرافية الإقليمية.
في حين تناول الفصل الثالث إهتمام القوم برسم الخرائط والمخططات، وألقى الفصل الرابع الضوء على القوائم المعجمية الجغرافية التي خلفها الكتبة العراقيون القدماء والتي ضمت قائمة بأسماء المدن والأقاليم والبلدان والجبال والبحار والأنهار والقنوات والمعابد والأقوام والشعوب والتي شكلت ما يمكن تسميته في مصطلحات العصر بــ(الأطلس) لمواقع عديدة من الشرق الأدنى.
وأخيراً تناول الفصل الخامس موضوع الحسّ الجغرافي على المخلفات والأعمال الفنية الأثارية التي وفّق بها الفنان والنحات العراقي في تمثيل مشاهد البيئات الطبيعية المختلفة طوبوغرافيتها؛ وقد تم تعزيز هذا الفصل بأشكال ولوحات تبين نتاج العراقيين القديم في هذا المجال، كما تطرقت الدراسة إلى بيان تأثير الفكر الجغرافي العراقي القديم على الفكر الجغرافي عند الأمم الأخرى.
هذا بالإضافة إلى كشاف بالمفردات الجغرافية باللغتين السومرية والأكدية التي وردت في نصوص الآداب الجغرافي عند العراقيين القدماء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".