التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قاسم المومني |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | فضاءات للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957300814 |
| تاريخ الإصدار: | 05 يناير 2010 |
| الصفحات: | 271 |
| ترتيب الشهرة: | 734,202 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعالج الدكتور قاسم المومني في كتابه "صاحب النص وناقده" النص في ضوء علاقته بصاحبه، وتتأمل صورة ناقده/ قارئه كما في نظرية النقد الأدبي عند العرب. والذي لا شكّ فيه أن النص بحكم موقعه الذي يتوسط فيه ما بين مبدعه وناقده/ قارئه كان ولم يزل مأم النقاد، عرباً وغير عرب، ومقصدهم. وكانت علاقته بصاحبه محل جدل وخلاف بين النقاد: قدماء ومحدثين. لقد ذهب بعضهم إلى أن علاقة النص بصاحبه مكينة وقوية، فهو الذي يبدعه أو ينجزه، وهو الذي ينتسب النص إليه، وعلى هذا الأساس يمكن أن نفهم ما يتواتر في كتاباتنا النقدية من حديث في طبيعة النشاط الإبداعي، وحوافزه أو دوافعه، ومراحل إنجازه، وغير ذلك مما سيظل يشير إلى حضور المبدع، قوياً كان حضوره أو ضعيفاً، وذهب غيرهم إلى أن صلة النص بصاحبه تتوقف لحظة يصير النص منجزاً، وبناءً على هذا فقد تحول الاهتمام من مبدع النص أو صاحبه إلى النص نفسه. إن معرفة صاحب النص لا تقدم أو تؤخر، كما في زعم هؤلاء، في معرفة النص، واستكناه عوالمه وآفاقه، واستجلاء دقائقه وأسراره، المهم، عندهم، النص.
فهو بذاته يقدم ذاته، ويكشف بذاته عن ظاهره وباطنه، ولولاه لشالت كفة صاحبه ولانعدمت قراءته بالقوة. من هذه الجهة يمكن أن نفسّر ما انبثق عن النص من لسانياته، وبلاغته، ونحوه، وغير ذلك مما تنبجس عنه علومه أو فنياته. وذهب آخرون إلى أن النص بلا قارئ يظل منكفئاً على ذاته من غير ما حيوية فيه أو نبض يحركه. إن صلة الناقد/ القارئ بالنص تبدأ حال الانتهاء من إبداع صاحبه له أو حال الانتهاء من كتابته فتتحول ملكية النص منذئذ إلى الناقد/ القارئ والعناية تظل ما ظل رأي وما بقي نقد/ قراءة، وعلى هذا الأساس يمكن أن نفسّر الاهتمام بالناقد/ القارئ بالنشاط النقدي/ القرائي الصادر عنه ونفهم النظر في تعدد مناهج النقد/ القراءة وتفاوت مستويات النقاد/القراء، وغير ذلك مما سيظل يشير إلى أهمية الناقد/ القارئ وأثره في إغناء النص وإعادة صياغته.
ومن الجدير بالذكر أن الدكتور قاسم يعمل أستاذاً للنقد الأدبي في جامعة اليرموك. وله العديد من القراءات والمؤلفات ومن أهمها: "في قراءة النص" ، "شعرية الشعر"، "وفصول في الشعر ونقده". وقد شارك في العديد من المؤتمرات المتخصصة في الأدب والنقد، محلياً وعربياً ودولياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".