التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بلزاك |
| قسم: | النظرية النسبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 782 |
| ترتيب الشهرة: | 752,213 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مثل معظم عناوين كتب بلزاك، "النسيبة بت" عنوان متواضع كأنه يشير إلى قصة صغيرة حميمة أو خاصة. وهكذا لا يلجأ بلزاك إلى العنوان الملحمي بل يرغب في الأسماء الشخصية والإيماءات العائلية والمحلية والأخلاقية أو الساخرة التي تبدو في الغالب كأنها تتعدى لعينات صغيرة في وسط الواقع والحياة: "الأب غوريو"، "كوديسار الشهير"، "الأوهام الضائعة"، "ربة وحي الإقليم". لكن عند القراءة ينقلب غالباً كل شيء فنشعر كأننا أمام لوحة جدارية أو أمام ملحمة. وانطلاقاً من هذا العنصر الأساسي للواقعية التي برزت نظريتها بدءاً من عام 1830 في ملحوظة في الطبعة الأولى لكتاب "مشاهد من الحياة الخاصة"، لم نعد هنا أمام رؤية خاطفة لباريس، من فوق، فبعد الفراغ من قراءة الكتاب تروح الرؤية تعلو وينكشف عالم بأكمله وينشأ. هذا من الطوابع المميزة لبلزاك، إنه ينطلق عادة من مشروع أقصوصة وعند التنفيذ يجمح عمله إلى اتخاذ أبعاده الحقيقية. أما "مدام بوفاري"، مثلاً، يمكن أن يقرأ -وهذا شكل من أشكال فهمه- من دون أن يتعدى حجمه حجم شخصية السيدة بوفاري وصورة للعالم تكون في أفضل حالاتها ساخرة وبلا معنى. أما "النسيبة بت" وهذا معناها- فتؤدي إلى تحديد المذهل والإحاطة به، هذا المذهل الذي وإن كان يفقد من قوته الإيحائية ولا يشكل سداً للعصور يمكن الركون إلى ظله للاستغراق في الحلم، لا يعدم كونه، يشبه الكارثة التي وقعت ما بين 1846 و1848، شيئاً شبه بصدع من صدوع التاريخ.
وبالعودة لمتن رواية "النسبية بت" نجد أنها رواية السلطان الجديدة، من هنا تبدو معبرة عن الحياة الباريسية، والحياة السياسية، وهي أيضاً وهنا غالباً أريد لها أن تصنف مأساة العائلة ومأساة الفرد وهنا تعبيرها عن الحياة الخاصة. إن صعود مكانة كروفيل وانتصار المال والتداخلات واستراتيجية السلطة ولعبة المعارضة السلالية وحضور الشعب وراء نعش العجوز الشجاع بعد تحية العامل الشاب، كل هذا يكشف بالتأكيد صفحة عريضة عن وجه التاريخ، تاريخاً يشكل من الآن وصاعداً تاريخاً "واقعياً" لمؤرخي فرنسا بقدر ما هو تاريخ لفرنسا التي اتسمت بالصبغة البلزاكية التي استقت مراجعها من عالم الرواية ذاته الذي يمدد الأبعاد ويفسر فرنسا لوي فيليب الباهتة الباردة التي تقلصت صورتها أقل بكثير من الصورة الأدبية. غير أ، نسيج بلزاك الذي يجمع دائماً بين التاريخي والخاص، بين المجموعة، والفرد، بين مشاكل الفرد ومشاكل المواطن، يجد هنا تحققاً إضافياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".