التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الحسيني الشيرازي |
| قسم: | علم الأصول [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة البلاغ |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2010 |
| الصفحات: | 2496 |
| ترتيب الشهرة: | 664,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الوصول إلى كفاية الأصول والمؤلف لـ 110 كتب أخرى.
السيد محمد الحسيني الشيرازي (سلطان المؤلفين) هو مرجع ديني، قائد سياسي، مصلح اجتماعي ومؤلف مكثر تجاوزت مؤلفاته الألف كتاب. يرجع نسبه إلى جده من جهة الأب هو الميرزا محمد حسن الشيرازي قائد ثورة التنباك -التبغ- المشهورة ضدّ الاستعمار في إيران، وجده من جهة الأم هو الشيخ محمد تقي الشيرازي قائد ثورة العشرين ضد الاستعمار في العراق. ولد السيد محمد عام 1347هـ في النجف الأشرف، وهاجر إلى كربلاء المقدسة بصحبة السيد محمد الحسيني الشيرازي (سلطان المؤلفين) هو مرجع ديني، قائد سياسي، مصلح اجتماعي ومؤلف مكثر تجاوزت مؤلفاته الألف كتاب. يرجع نسبه إلى جده من جهة الأب هو الميرزا محمد حسن الشيرازي قائد ثورة التنباك -التبغ- المشهورة ضدّ الاستعمار في إيران، وجده من جهة الأم هو الشيخ محمد تقي الشيرازي قائد ثورة العشرين ضد الاستعمار في العراق. ولد السيد محمد عام 1347هـ في النجف الأشرف، وهاجر إلى كربلاء المقدسة بصحبة والده الميرزا مهدي وهو في التاسعة من العمر، وقد تلقى العلوم الدينية على يد كبار العلماء والمراجع في الحوزة العلمية بكربلاء المقدسة حتى بلغ درجة الاجتهاد ولما يبلغ العشرين. وقد واصل تدريسه للخارج لأكثر من أربعين عاما في كربلاء المقدسة والكويت وقم ومشهد المقدستين، وكان يحضر درسه ما يقارب الخمسمائة من العلماء والفضلاء، حتى عام 1416 هـ حيث تم إيقاف درسه بسبب عدم موافقته نظرية ولاية الفقيه وسياسات الحكم الديني في إيران. كتب الشيرازي أكثر من ألف كتاب، في الدين والسياسة والتاريخ والاجتماع والاقتصاد والقرآن واللغة العربية وآدابها، ومواضيع أخرى. اشتهر بتأليف موسوعة الفقه، وقد تجاوزت عدد أجزائها مائة وخمسين مجلداً، مما يجعلها أكبر موسوعة فقهية في تاريخ الأديان. بناءاً على ذلك، أطلق عليه رئيس مجمع البلاغة العالمي في دمشق د. أسعد علي لقب سلطان المؤلفين.
يستهل الإمام الشيرازي كتابة بمقدمة في بيان موضوع العلم وغايته وحده إجمالاً فيقول بأن القدماء جعلوا أجزاء كل علم ثلاثة، وقالوا إن كل علم مركب منها: (الأول) الشيء الذي يبحث في العلم عن خصائصه والآثار المطلوبة منه.
وبعبارة أخرى الأمر الذي يرجع جميع أبحاث العلم إليه، وهذا هو المسمى بموضوع العلم كالكلمة والكلام في علم النحو، وتلك الخصائص والآثار هي الأعراض الذاتية كالرفع والنصب والجر في العلم المتقدم، (الثاني) القضايا التي يقع فيها البحث وهي المسمى بالمسائل كقولهم: الفاعل مرفوع والمفعول به منصوب والمضاف إليه مجرور، ثم قالوا إن موضوع المسألة إما نفس موضوع العلم، أو نوع منه، أو عرض ذاتي له، أو مركب من الموضوع والعرض الذاتي، واختلفوا في محمولات المسائل.
فالمشهور منهم أنها أعراض ذاتية لموضوعاتها خارجة عنها، وذهب بعضهم إلى جواز كون المحمولات بالنسبة إلى الموضوعات أعراضاً عامة غريبة، ومثلوا بقول الفقهاء "كل مسكر حرام"، وقول النحاة "كل فاعل مرفوع"، (الثالث) المبادئ، وهي التي تبتني عليها المسائل فإذا أفادت تصور أطراف المسألة سميت بالمبادئ التصورية، وإن أفادت التصديق بالقضية المأخوذة في دليل المسألة سميت بالمبادئ التصديقية.
ويتابع الإمام محمد كاظم الخراساني مبيناً بأن العرض قسمان (الأول) الذاتي وهو على ثلاثة أقسام: الأول: ما يعرض للشيء أولاً وبالذات، كعروض التعجب للإنسان، الثاني: ما يعرض الشيء بواسطة أمر مساوي للمعروض خارج عن حقيقته كالضحك اللاحق للإنسان لكونه متعجباً، الثالث: ما يعرض بواسطة أمر مساوٍ داخل في المعروض كإدراك الكليات العارض للإنسان بواسطة كونه ناطقاً.
أما (الثاني) الغريب وهو ثلاثة أيضاً: الأول: ما يعرض بواسطة أمر مباين كالحرارة العارضة للماء بواسطة النار، الثاني: ما يعرض بواسطة أمر خارج أعم كالحركة العارضة للبياض لكونه جسماً، الثالث: ما يعرض بواسطة أمر خارج أخص كالضحك للحيوان بواسطة التعجب، وأما العارض بواسطة الأمر الداخل كالمشي العارض للإنسان بواسطة كونه حيواناً ففيه خلافاً.
وعلى ذلك فإن موضوع كل علم وهو الذي يبحث فيه عن عوارضه الذاتية؛ أي بلا واسطة في العروض هو نفس موضوعات مسائله عيناً، وما يتحد معها خارجاً وإن كان يغايرها مفهوماً.
ويمضي المؤلف في مقدمته في بيان موضوع العلم ويتابع في بيان الوضع، وكون المجاز بالطبع أم لا، وإرادة اللفظ من اللفظ، وكون دلالة الألفاظ لا تتبع الإرادة، وأنه هل للمركب وضع أم لا، وعلامة الحقيقة والمجاز، وتعارض الأحوال والحقيقة الشرعية والصحيح والأعم، والمشترك وجواز إستعمال اللفظ في أكثر من معنى والمشتق.
ثم أن المؤلف لما بين ذلك كله أي موضوع العلم في أول المقدمة أراد بذلك أن يبين موضوع علم الأصول ومتعلقاته وذلك ضمن مقاصد ثمانية جاءت في الأوامر والنواهي والمفاهيم، والعموم ولواحقه، والمطلق ولواحقه، والقطع، والظن، والبراءة ولواحقها، والتعادل والترجيح؛ ثم تلى ذلك وفي النهاية خاتمة تمحورت حول الإجتهاد والتقليد.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم ترتيب مواضيع الكتاب ضمن أجزاء خمسة ، وأن هذا الكتاب "الوصول إلى كفاية الأصول" للسيد محمد الحسيني الشيرازي ما هو إلا مختصر لكتاب المحقق الشيخ محمد كاظم الخراساني "الكفاية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".