التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سالم حميش |
| قسم: | ابن خلدون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أفريقيا الشرق |
| ردمك ISBN: | 9981251674 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2001 |
| الصفحات: | 119 |
| ترتيب الشهرة: | 547,027 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن كتاب المقدمة لابن خلدون وبعض كتاباته الأخرى ستبقى قابلة لاسترسال القراءات وتراسلها، وذلك لأنها كأمهات النصوص، حافلة بالدقائق والمعاني، غنية بقدرتها على تفجير قرائح القارئين واجتهادات المؤولين. ورغم هذا فهناك بين عموم الدارسين أناساً يتوهمون أن الخلدونية قد قيل فيها كل شيء وأن أمرها أضحى مشاعاً مكشوفاً، بدليل المئات من الدراسات المتراكمة، كما أن هناك بين خاصتهم مهتمين بالتراث الخلدوني صاغوا حوله أطروحات، والواحد منهم تحدوه الرغبة في أن يقول جهراً أو رمزاً: إني آخر القارئين. وكلا الفئتين تخطئ الصواب وتغلب الوهم.
الأول لأنها تخلط بين الكيف والكم وتضع هذا معياراً لذاك، معتبرة ضمناً الخلدونية كملف إداري أو قضائي لا بد من الحسم فيه باجتماع كل عناصره وحيثياته، والثانية لأنها تقطع الطريق على متابعة القراءة والتأويل وتمارس هذا الحق حيث تستخف به لدى الآخرين، فالقراءات الخلدونية، التي وعلى كثرتها وتنوعها لا تتوفر فيها شروط الجودة البحثية والعطاء الفكري إلا نادراً.
والباحث في هذا الكتاب يتعرض لقراءات خضع لها ابن خلدون، وأصبحت تشكل مادة متكثرة تتصادم فيها التأويلات والذهنيات، متوخياً، على الخصوص، أكثرها إثارة للجدل، متجنباً في معالجتها اللغة المتشنجة الجامدة، ومتجاوزاً في أسلوبه أسلوب المسوح الباردة الوصفية.
الخلدونية ليست قضية تتطلب تصفية نهائية أو تستدعي الكلمة الفصل، فالقراءات، كيفما تعددت وتنوعت، لا تتوفر فيها شروط الجودة البحثية والعطاء الفكري إلا نادراً. فكم من قراءة لا يمكن عدها كذلك لكونها عائبة المنطلق أو قاصرة النظر والمنهج! وكم من قراءة تتخذ الخلدونية ذرية تمارس بها وحولها شتى أنواع التهافتات والإسقاطات المفهومية، ذات الجعجعة ولا طحن! هذا فضلاً عن قراءات أخرى تتم في حالات من الغفلة والشرود. وأخرى مدرسية أو مكتظة بالنسوخ والاجترارات... وفي آخر الأمر لا يتبقى من كثرة الدراسات الخلدونية-التي يلزم على كل حال النظر فيها-إلا قسط يسير يدل على براعة أصحابه في إعمال المقاربة المونوغرافية النافعة، أو على مهارتهم في التنظير الجيد والمعقول. وهذا القس كيفما اتسع وانتعش، فإنه لن يزيد الموضوعات إلا تأصيلاً وانفتاحاً، لا سيما وأن الخلدونية نفسها ليست سوى عنصر من المركب الذي تحيل إليه، ألا وهو المركب الاجتماعي-الثقافي لفترة تاريخية زاخرة بالدلالات، تعدّ بحق قطب الرحى في نشأة مغرب-وإلى حد ما مشرق-ما قبل الاستعمار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".