التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ر. م. أبيريس |
| قسم: | الصحافة الحديثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 489,697 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أصبحت الرواية في منتصف القرن العشرين، أوسع أزياء التعبير الأولية انتشاراً، وبينما كانت في الماضي وسيلة للتسلية، وإشباعاً سهلاً للمخيلة أو للعاطفة، أضحت تعبر اليوم عن القلق والسرائر والمسؤوليات التي كانت فيما مضى موضوع الملحمة والتاريخ والبحث الأخلاقي والتصوف والشعر في جانب منه. كما أن الرواية لسعة توزيعها، تمثل، من الناحية الاجتماعية، إدارة الاتصال الأدبي بين الجماهير المتفاوتة فيما بينها أشد التفاوت، وأن روايةً كـ"الحرب والسلم"، أو "الوضع البشري" وحدهما تبيحان التقاء أكثر القراء تطلعاً بأشدهم بساطة.
وفي الرواية مفارقة، فهي في منشئها، وفي أيسر تعاريفها، تلبي مطلباً "أدبياً" هو الغاية في البساطة "حكاية"، سرد، قصة لا تعدو أن تكون شيئاً من نتاج المخيلة أو "حكاية خيالية" كما يقول الأميركيون... بيد أنها بعد عدة قرون من التطور، بعد إذ اغتنت بمرام جديدة، غدت تلبي حاجات أكثر سرية، وأشد باطنية، وأبعد عمقاً إلى ما لا نهاية له. فبعد أن تخلى الأدب الغربي تدريجياً عن "أشكاله الثابتة"، مصر، في القرن العشرين معظم اهتماماته تقريباً، وإمكاناته وأبحاثه، حتى الفلسفية منها، في شكل أدبي كان غياباً للشكل، في نوع ملفق، كان في الوقت نفسه فرعاً أدبياً واسع الانتشار.
أما هذا الشكل الأدبي فلم يكن ينضوي في البداية على أي من هذه الرغائب الجمالية والاجتماعية والميتافيزيقية، لأنه لم يكن يسعى إلا لجمع خيوط الحكايات والحوادث والمغامرات...
إن الرواية فن أدبي سطحي (مبتذل في الآداب القديمة، ومختصر حتى القرن الثامن عشر) قد اغتنى بالمرامي الغريبة عن ماهيته. ومن خلال هذا الكتاب يقدم المؤلف تدويناً لتاريخ الرواية الحديثة جامعاً بين هذين الاتجاهين، حيث يظهر من خلال تطور هذا النوع الأدبي، مشاركتهما المتبادلة: إغناء الرواية بكل ما لم يكن في الرواية. والكاتب لم يشأ في دراسته هذه، وبصفته مؤرخاً، ذكر ظروف تطور هذا الفن، إنما حاول أن يجمع أصوات الرواية وحسب. إن ما يعني المؤلف صاحب هذه الدراسة هو أن يلتقط، في الحاضر، وفي مراجعة للحاضر، الهمهمة المتعددة التي تتناهى إلى القارئ من هذا الشكل الثقافي والتعبيري، وهي الرواية، كما كانت وكما هي عليه الآن.
من هنا فقد توسع الكاتب في صوت الرواية الراهنة، دون تردد في تخصيص القسم الأوفى منها بالمعاصرين، دون أن يعني ذلك إهمال لروايات العصور السالفة، وذلك قدر ما تشكل هذه مع أنغام الحاضر، ضجة خلفية لا يمكن استبعادها. فما من قارئ اليوم يكتفي بالإنتاج الأدبي لعصره: وقد يحدث أن يؤثر الإنسان دوستويفسكي على آخر فاز بإحدى "الجوائز الأدبية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".