التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القادر الفاسي الفهري |
| قسم: | الاسلام واللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 472 |
| ترتيب الشهرة: | 143,479 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اللسانيات واللغة العربية والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
عبد القادر الفاسي الفهري (مواليد 20 أبريل 1947، فاس) عالم لسانيات وخبير لساني دولي مغربي، وأستاذ باحث في اللسانيات العربية المقارنة، ورئيس جمعية اللسانيات بالمغرب. حائز على جائزة الاستحقاق الكبرى للثقافة والعلوم ووسام العرش من درجة فارس، تسلمها من الملك الحسن الثاني.
مسيرته
هو دكتور دولة ودكتور السلك الثالث بجامعة باريس السوربون، في اللسانيات العامة والعربية وفقه اللغة. وأستاذ باحث ومدير دراسات السلك العالي والدكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط. وشغل منصب رئيس مؤسس لجمعية اللسانيات بالمغرب، ومدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب بين سنوات 1994 - 2005 . وعضو اللجنة الملكية الخاصة لإصلاح نظام التربية والتكوين بالمغرب بين 1999-2003. ومدير مؤسس مجلة أبحاث لسانية ونشرة التعريب بين 1994-2005. وهو محاضر مدعو إلى عدد من المؤتمرات والجامعات الدولية، ضمنها ستانفرد، وإم أي تي، وهارفرد، وباريس الثالثة والسابعة، وليدن، وشتوتغارت، وباحث مشارك في عدد من مشاريع البحث العلمي دولياً.
أستاذ لفرليوم Leverlhume في الجامعات البريطانية (2007-2008). كما يشغل كعضو عامل بالمَجْمَع العربي الليبي. وهو عضو بمجلس أمناء مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي لخدمة اللغة العربية بالرياض، وهو المشرف العلمي على "مجلة اللسانيات العربية"، التي تصدر من الرياض. كما يشغل عضوا بالمجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية.
فكره
يرى عبد القادر القاسي الفهري أن المغرب لم يعرف تاريخا لغويا قسريا، تدخلت فيه الدولة بالقهر والإرهاب لفرض لغة معينة على المواطنين، بل أن المغاربة تبنوا تلقائيا هوية ثلاثية التركيب، تجلت مرتكزاتها الأساسية الثلاث في الإسلام والعروبة والامازيغية. ويقول أنه من حسن حظ المغاربة أنهم لم يسلكوا منذ البدء غير طريق الاختيار، ولم يوظفوا القسر أو القهر في سياستهم اللغوية، فظلوا بذلك متعددين وموحدين ومتماسكين في نفس الوقت، حسب قوله.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كل متكلم للغة طبيعية قد قرّ قراره على مخزون ذاكري غير واع يجلي معرفته لتلك اللغة وملكته فيها. وهذا المخزون عبارة عن معجم ذهني يمثل الثروة المفرداتية المخزنة، وجهاز قواعد نشيط يرسم أسس تأليف هذه الأبجدية. وكل متعلم للغة يتزود، عادة، بأدوات لغوية صناعية ضمنها قاموس يعينه على تمثيل معاني المفردات وصيغها وأصواتها، وكذلك كتاب قواعد نحوية وصرفية تعيد إلى ذهنه طرق تأليف الوحدات المعجمية. ودور اللساني أن يبحث في خصائص اللغات وطرق اكتساب الطفل لها، حتى يصفها ويفسر سمات التماثل بينها، والتباين عن بعضها البعض، محدداً بذلك ما يندرج ضمن الكليات اللغوية التي تكون "العضو الذهني" البشري الذي يتيح اللغو، وما يندرج ضمن البرامترات التي قد تختلف اللغات في تثبيت قيمها. ودور اللساني كذلك أن يوفر الأدوات التي تساعد مستعمل اللغة على الانتقال من معرفة غير واعية للغة إلى معرفة واعية ويعمل على تجديدها حتى تظل كافية وصفياً وفنياً ومنهجياً.
وما يلفت النظر في وضع اللغة العربية أن الأدوات الأساسية لتقلها وتيسير استعمالها والتفقه فيها لم تحظ بالتجديد الذي حظيت به مثيلاتها من اللغات الأخرى، بل ما زال القاموس هو قاموس القرن الثاني الهجري (أو الرابع في أحسن الأحوال) صدراً وتأليفاً ومادة، وما زالت قواعد اللغة هي قواعد نحاة القرن الثاني. فليس هم اللساني العربي فقط أن يعيد الظر في تصور طبيعة اللغة العربية وخصائصها والمناهج الكفيلة بمعالجتها، بل هو مطالب، استعجالاً كذلك، برسم الأدوات اللائقة بتنمية طاقة المستعمل، علاوة على أنه مطالب بالبحث في وسائل تطويع اللغة لجعلها لغة وظيفية، ومن شأن هذا البحث في اللسانيات واللغة العربية في هذا الكتاب، أن يلقي الضوء على اللغة العربية في واقعها النظري والعملي، في جوانب تخفى تركيبها ومعجمها، وأساليب تنميتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".