التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناصر مكارم الشيرازي |
| قسم: | روايات الخيال العلمي مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأميرة للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 309,555 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاتصال بالأرواح بين الحقيقة الخيال والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
ناصر بن محمد كريم بن محمد باقر مكارم الشيرازي (1345 هـ شيراز - الآن) هو مرجع شيعي إيراني معاصر. كان له أدوار فعّال في الثورة الإسلامية الإيرانية، فتعرض للنفي إلى عدد من المدن النائية، وكذلك يعد اليوم من أبرز القيادات الدينية في إيران.
ولادته ونشأته
ولد الشيرازي سنة 1345 هـ (الموافقة لسنة 1924)، بمدينة شيراز في جنوب إيران، في أسرة متدينة، وقد کان جدّه الأکبر محمد باقر من تجار مدينة شيراز، حیث کان یشتغل بالتجارة فی محلة «سراي نو» في شيراز، وکان يرتدي لباساً شبيهاً بلباس رجال الدین ويشارك باستمرار في صلاة الجماعة في «مسجد مولاي» في شيراز، وکان جدّه محمد کریم - ابن محمد باقر - یرتدي العمامة أيضاً، ولكنّه فی أثناء عمله في السوق کان يلبس قبعة على رأسه، وقد اشتغل موظفاً أيضاً في «سوق الجمارك» ثم في «سوق وكيل»، وکان ملتزماً بالاشتراك فی صلاة الجماعة فی «مسجد مولاي» وکانت له علاقة وطیدة بالمرجع محمد جعفر المحلاتي - والد المرجع بهاء الدین المحلاتي -، وکذلك کانت له علاقة بآية الله محمد جعفر الطاهري.
أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في شيراز، بدأ الدروس الدينية بشكل رسمي في سن الرابعة عشر تقريباً وذلك في «مدرسة آقا بابا خان شيراز»، فدرس شيئاً من الصرف والنحو والمنطق والمعاني والبيان والبديع، ثم عكف على الفقه والأصول، فتمكن أن ينهي جميع دروس «المقدمات» و«السطوح الوسطى» و«السطوح العالية» في أقل من أربع سنوات، كان خلالها كذلك يقوم بتدريس جماعة من طلبة الحوزة بشيراز.
التعمق في الدراسة الدينية
بدأ الشيرازي بالتعمق في دراسته الدينية، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشر من عمره حين كتب حاشية على «كفاية الأصول». وقد هاجر حينها إلى مدينة قم للالتحاق بحوزتها، وتتلمذ لمدة خمس سنوات تقريباً على بعض أساتذتها الكبار حسين البروجردي. ثم إنه هاجر إلى العراق ، للالتحاق بحوزة النجف وحضر دروس أساتذتها أمثال: محسن الحكيم، وأبو القاسم الخوئي، وعبد الهادي الحسيني الشيرازي.
في سن الرابعة والعشرين حاز على إجازة الاجتهاد المطلق من اثنين من المراجع في النجف، كما سجّل المرجع محسن الحكيم تقريظاً قصيراً على تقريرات الشيرازي لدرس الفقه «أبواب الطهارة». استمر بالدراسة في النجف حتى شهر شعبان 1370 هـ، حين أجبرته قلّة الإمكانيات المتاحة على العودة إلى إيران والنزول بمدينة قم.
بعد عودته إلى إيران، عكف الشيرازي على تدريس «السطوح العالية» ثم «البحث الخارج» في الأصول والفقه منذ 33 سنة تقريباً، وقد درّس أربع دورات كاملة لبحث خارج الأصول وألف الكثير من الكتب الفقهية المهمة بعد تدريسها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليس هناك شيء أكثر إثارة للإنسان، من الارتباط بعالم غير عالمه الذي يعيش فيه، خصوصاً إذا كان بوسع ذلك العالم، أن يرفع الموانع والحواجز بين الإنسان والماضي، والأصدقاء السالفين، والآباء والأمهات والأجداد، والأروع من ذلك، أن يجعله مطلعاً على حوادث المستقبل.
جهد وسعى الإنسان، لأجل الارتباط بعالم الأرواح، ينبع أيضاً من هذا الظمأ الروحي الحارق. هناك على امتداد التأريخ، كثيرون إدعو أنهم على ارتباط بعالم الأرواح، ولا سيما في شبه القارة الهندية، التي تعتبر أرضية روحية واجتماعية خصبة لهذه الفكرة.
هذا الموضوع ظهر في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي في أمريكا الشمالية، ووصلت أمواجه إلى بريطانيا، ومنها سرت إلى باقي بدان أوروبا. لا بأس بأن نسمع حوادث هذا الموضوع، من ألسنة الأوروبيين أنفسهم.
عالم النفس المعروف (بلاتونف)، في كتابه (علم النفس)، الذي ترجم إلى الفارسية بعنوان "ميهمانان آن عالم" يكتب: في عام 1848م وفي مدينة "روجستر" إحدى المدن الأميركية، بدأت تتناقل على ألسن الناس قصة إحضار الروح. وفي تلك السنة ظهر شخص يدعى "فوكس"، أعلن أنه وأقرباءه يتكلمون مع أرواح الموتى. فوكس وزوجته وبناته الثلاث، كانوا يجلسون خلف منضرة مستديرة، ويرفعون أيديهم فوق المنضرة المفتوحة، في هذه الأثناء يرتفع صوت من المنضدة فيدعون أن ذلك هو صوت الأرواح، ترد على أسئلتهم وسرعان ما ظهر أشخاص في أكثر المدن والعوائل الأميركية، وكانوا يدعون أن أرواح الآخرة على ارتباط بهم. يكتبون حروف الألفباء على أوراق صغيرة، ويضعون عليها طبقاً صغيراً، ويجعلون أحد أصابعهم فوق الطبق، ومن خلال حركة الطبق على الحروف، يستلمون نداء الأرواح. على العموم فإن الأرواح ترغب بأن تحاور الحياء عبر الرابطين أو الوسائط...
طبعاً انتقاد وتخطئة أوامر الأرواح، كان يعد أمراً مناقضاً للأدب والذوق! وكلما كان تفهيم المنضدة أو الطبق بشكل مناجاة، فإنه يكون ذا معان عميقة!
من البديهي أنه في مثل هكذا أوقات، يبلغ سوق المكارين والدجالين أوجه، وبالأخص لأن هذا العمل لا يتطلب رأس مال كبير، ولا يحتاج إلا إلى منضدة دوارة، وورقة وطبق صغير، مع عدة أشخاص ممن يدعي ذلك!
ولهذا فإن عدداً كبيراً من الناس سلك هذا الطريق، في هذا المضمار، وفعلوا ما فعلوا. وشيئاً فشيئاً تحول الأمر إلى عمل مسل، يشبه قراءة الكف، وسل الجنون، وانتهى إلى السخرية والابتذال.
هذا الموضوع كان سبباً لإحياء أسطور "التناسخ وعودة الأرواح"، واصطفت الأرواح أرتالاً لتأخذ دورها للمجيء إلى هذا العالم. ولعل العلاقة بين موضوع "ارتباط الأرواح" و"عودة الأرواح إلى هذا العالم"، تهدف منح الصبغة الأبدية للأرواح بل تجرها إلى الأزلية لتتسع دائرة تسلطهم.
وأما مخرجو هذه اللعبة فلأجل التخلص من سماجة بعض الناس، الذي لا ينفكون عن السؤال عن بعض الأرواح، وليريحوا أنفسهم من خطر ظهور بعض الأجوبة المتناقضة، فإنهم يبعثون الأرواح المعنية إلى هذا الدنيا، حتى تقطع بينهم الروابط، إذ عندما تعود الأرواح مجدداً إلى هذه الدنيا، فإنها لا تتذكر شيئاً من الماضي!
هذا الموضوع وبعد 120 عاماً، وبحكم التقليد أو الموضة الأوروبية والأمريكية أو ما شئت فسمة، سرى إلى بلادنا، وشاع فيها بشكل مرض عام.
ومؤلف هذا الكتاب واحد من العلماء الذين تصدوا للحديث عن هذا الموضوع وذلك عبر نشر مقالات متعددة، وإلقاء محاضرات سعت للكشف عن هذه المسالة، وفي الوقت نفسه ذكروا الحيثية الصحيحة لإمكان الارتباط بالأرواح بالطرق العلمية. والكتاب الذي بين أيدينا (والذي يضم تلك الأبحاث إلى جانب بعض الأبحاث الحديثة)، يتناول المواضيع الآتية: ما مدى صحة قصة المنضدة المستديرة وما شابتها. هل قضية تكرار الحياة وعودة الأرواح، التي نصطلح عليها علمياً بالتناسخ، وتعرف عند الهنود بـ"كارما"، حقيقة أم خرافة؟، هل بالإمكان الارتباط بالأرواح؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".