التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعد البازعي |
| قسم: | فلسفة اللغات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953685038 |
| تاريخ الإصدار: | 29 مارس 2011 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 651,076 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لغات الشعر والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
سعد بن عبد الرحمن البازعي (1953)، ناقد ومفكر سعودي، من مواليد المملكة العربية السعودية، حاصل على البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة الملك سعود بالرياض 1974، وحاصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة بيردو بولاية إنديانا عام 1978، والدكتوراة في الأدب الإنجليزي والأمريكي من جامعة بيردو Purdue عام 1983، وكانت أطروحته حول الاستشراق في الآداب الأوروبية. يعمل أستاذاً للأدب الإنجليزي المقارن بجامعة الملك سعود بالرياض منذ 1984 وسبق له الانضمام لعضوية مجلس الشورى عام 2009، وشغل عدداً من المناصب مثل رئاسة تحرير صحيفة "رياض ديلي" الصادرة باللغة الإنجليزية، رئاسة تحرير الطبعة الثانية من الموسوعة العربية العالمية، عضوية المجلس العلمي لجامعة الملك سعود، رئاسة النادي الأدبي بالرياض، وعضوية مجلس الصندوق الدولي لدعم الثقافة باليونسكو، وألقى على مدى الثلاثة عقود الماضية العديد من المحاضرات وشارك في مؤتمرات عديدة في مناطق مختلفة من العالم، منها اليابان، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، السويد وفرنسا، إضافة إلى العديد من الدول العربية، ويعد من النقاد والباحثين المعروفين على الصعيد الثقافي السعودي و العربي، وقد رأس لجنة التحكيم لجائزة الرواية العربية العالمية (البوكر) لعام 2014، وله مقالات في عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وعدد من الأبحاث باللغة الإنجليزية التي نشرت في مجلات عالمية مثل "الأدب العالمي المعاصر" التي تصدرها جامعة أوكلاهوما الأمريكية (WORLD LITERATURE TODAY)، وكذلك في مطبوعات صدرت في ألمانيا والسويد وبولندا، وقد دعي ليحاضر في دول عديدة مثل اليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا الاتحادية والجزائر والكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان ولبنان، ونشرت مراجعة لكتابه "المكون اليهودي في الحضارة الغربية" THE JEWISH COMPONENT IN WESTERN CIVILIZATION في مجلة "السياسة الخارجية" الأمريكية في ديسمبر 2008، كما حرر وشارك في ترجمة قصائد من الشعر السعودي إلى الإنجليزية، وصدر له كتابان مترجمان.
الكتب
الجوائز
حصل الدكتور سعد البازعي على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها السادسة في مجال النقد الأدبي عن فرع الآداب عام 2017.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كنت أقرأ مجموعة محمود درويش "لماذا تركت الحصان وحيداً" لأول مرة، أقرأها تدفعني شحنتان من الوله: وله إلى الشعر الدرويشي الموعود، ووله إلى التعرف على سر العنوان، ودرويش، كما يعرف قراؤه، من أقدر الشعراء على إيقاظ الشعر ولهاً محضاً في نفس القارئ، لكن العنوان كان ملماً هو الآخر.
وكان أن توقفت فجأة أمام مقطع طال تأملي له حتى تبين لي فيه ما يبرر الإطالة في التأمل، لم أكن أتأمله لما فيه من جمال، أو للإجابة عن تساؤل، وإنما لشيء آخر يخص الشعر نفسه: "ههنا حاضر - لا مكان له، ربما أتدبر أمري، وأصرخ في ليلة اليوم: هل كان ذاك الشقي أبي، كي يحملني عبء تاريخه؟ ربما أتغير في اسمي، واختار ألفاظ أمي وعاداتها مثلما ينبغي... أن تكون: كأن تستطيع مداعبتي... كلما مس ملح دمي، وكأن تستطيع معالجتي كلما عضني بلبل في دمي!"...
حين قرأت هذا الكلام من قصيدة "ليلة اليوم" من "لماذا تركت الحصان وحيداً" كنت تحت تأثير التوتر المستمر، التوتر الذي يصعب الفكاك منه عند قراءة نصوص تنفرد بتوتر إبداعي يصعب إحتماله، وحري بالتوتر أن يزداد حين تكون مشدوداً - كما كنت - إلى قضية، قضية تراءت لي كما لو كانت الأساسية في قصائد الديوان.
أقصد قضية الهجرة وترك الحصان وحيداً، ففي المقطع مواجهة رمزية لعبء ماضي كارثي ومستقبل أكثر كارثية، وعلى مستوى أكثر خصوصية هي مواجهة لارث أن يصعب الفكاك منه، ارث الإنتماء إلى أب يصعب الفكاك منه، إرث الإنتماء إلى أب شقي، كيف يمكن إستبدال ذلك بإرث الأم، الأم المهمشة في ثقافة الأسماء والإنتماء، فالأم هي التي ستحنو على الشاعر حين يرتكب أخطاءه المعتادة "كلما مس ملح دمي"، وحين يتوهج الشعر المؤلم في العمق: "كلما عضني بلبل في دمي"...
هكذا يحاول الناقد سعد البازعي، في جولته الأولى في لغات الشعر، القراءة في قصيدة الشاعر محمود درويش الذي ترك حصانه وشعره وحيدين، وكما في هذه القصيدة، وكذلك في سائر القصائد التي تناولها الناقد في جولاته هذه، فإن القارئ سيتملكه الإحساس بأنها جولة اتسعت لتتناول أطراً مكانية وثقافية أبعد...
فلغات الشعر هي لغات الإبداع، طرقه وصوره، ولغات الشعر هي أيضاً اللغات الإنسانية المختلفة بالمعنى المعروف، يقف الناقد، وفي جولاته هذه عند بعض تلك اللغات، عند تجارب شعرية مختلفة وإن انحصرت في التجارب الحديثة (القرن العشرني وما تلاه).
تلك التجارب أو النصوص كتبه معظمها باللغة الإنجليزية، والقليل منها، لا يتجاوز الأربعة بلغات أخرى تمّ للناقد ترجمتها جميعاً، وهي تربو على الخمسة عشر نصاً، عن الإنجليزية، ومما يجمعها أنها تمثل لغات أو أساليب مختلفة في الكتابة الشعرية، كما أن تلك النصوص، كما سيتضح للقارئ عند مطالعته للمحتويات، تأتي من ثقافات مختلفة أيضاً (التركية والإيرانية والهندية والأميركية والماليزية والأرلندية والبولندية وغيرها).
هذا طبعاً إلى جانب القسم الأكبر الذي يمثله شعراء العرب (السعودية، دول الخليج، فلسطين، العراق، مصر، سوريا، لبنان) والشعر إلى هذا، ليس الرابط الوحيد بين تلك التجارب واللغات، وإن كان الرابط الرئيسي بطبيعة الحال.
ضمن إطار ذلك الرابط تأتي هموم الشعر وقضاياه، وقد آثر الناقد وضع الشعراء وقصائدهم في مجموعات تلتئم حسب إختلاف تلك الهموم أو تعددها؛ أي حسب لغات الرؤية الشعرية، وليس حسب لغات اللسان وإختلاف النطق والمهاد الثقافي، وهو يقول في ذلك أنه فعل ذلك لقناعته بأن ما يقرّب التجارب الشعرية؛ بعضها من بعض أقوى مما يباعدها على مستوى الألسن، فالإختلاف والتنوع يأتي من إختلاف التجارب الفردية والمهاد الثقافي إلى جانب الرؤية الشخصية التي تميز مبدعاً عن آخر.
ويمكن القول بأن في بعض ما يضمه الكتاب قراءات مقارنة تجمع التجارب وتستقرئ المشتركات والإختلافات، وفي بعض محتوياته قراءات فردية تتبع القصائد في مسعى لقراءة مدققة أو مقاربة تستكشف القيمة الشعرية الجمالية للنص دون أن تغفل عن سياقه التاريخي والثقافي/ الإجتماعي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".