English  

كتاب تاريخ بابل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تاريخ بابل
Qr Code تاريخ بابل

تاريخ بابل

مؤلف:
قسم: الحضارة البابلية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  عويدات للنشر والطباعة
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 176
ترتيب الشهرة: 409,746 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يجمع المؤرخون المعنيون بدراسة عصور ما قبل التاريخ على أن المجتمعات البشرية الأولى قد نشأت في الشرق. في وقت لم يكن لبقية شعوب العالم القديم تاريخ بعد، نجحت تلك المجتمعات في أن تشكل دولاً بفضل تطورها السريع. وقد لعبت بابل (التي يخلط البعض بينها وبين بلاد ما بين النهرين أو العراق اليوم) دوراً بارزاً. ففي وسط تلك البقعة الفسيحة من الشرق الأوسط الذي يحده غرباً البحر المتوسط، وشمالاً جبال القوقاز، وشرقاً حدود إيران الشرقية، وجنوباً الخليج العربي، وحيث ظهرت حضارات مختلفة، نشرت بابل لواء حركة ثقافية موحدة. ونظراً لوقوعها بين الهضبة الإيرانية في الشرق، وهضبة آسيا الصغرى في الشمال الشرقي. وهاتان الهضبتان هما امتداد لسهب آسيا الوسطى الكبير الذي انطلقت منه التحركات الكبرى لشعوب العالم. ونظراً لكونها محكومة من الغرب بصحراء الشام الكبرى التي كان يعبرها البدو الساميون، فقد توصلت بابل إلى هذه الهيمنة بفضل الجهد العنيد لدى شعبها المقيم.

وما أن نشأت الحاضرات الأولى حتى شرعت بتنظيم مجاري نهريهما الكبيرين: دجلة والفرات، وبانتزاع التربة من فيضاناتهما، فاكتسبت أرضها خصوبة أسطورية. وقد استوطن السومريون منذ فجر التاريخ السهل الجنوبي من بلاد ما بين النهرين، وهو سهل أصبح أكثر غنى من المقاطعات المجاورة، وإليهم يعزى دور رئيسي في توفير المقومات الأساسية لحضارة الشرق الأوسط. وقد تم تبسيط تلك المقومات أو تحويرها بفضل إسهام الساميين.

ويلاحظ المرء منذ القديم وجود جماعات من البدو كان أهمها جماعات الغرب المؤلفة من الساميين. أما التنقلات التي لم يهدأ لها سبيل، وأحياناً التنقلات الفعلية، فقد قوت بشكل دائم العناصر السامية عند تلك الشعوب. وقد اجتاح الأكاديون السومريين، وتسلل الأموريون بين السومريون أكاديين فأسسوا مدينة بابل في بداية الألف الثاني. ومنذ القرن الحادي عشر، قبل عصرنا هذا، انتشر الآراميون على تخوم بلاد ما بين النهرين. ونظراً لعلاقاتهم بالشعوب الكادحة المقيمة عند أطراف الصحراء فقد عقد البدو شبكة من المبادلات، ومن أجل تلك الحركة التجارية الواسعة طوروا محطات القوافل ففتحوا باب الثروة أمام تدمر التي حاولت في تلك الحقبة السيطرة على الشرق الأوسط والوقوف في وجه روما.

أما العرب فإن التاريخ يذكر غزواتهم هنا وهناك قبل الفتح الإسلامي بزمن بعيد، وقد غنموا من مخلفات آلاف من السنين كانوا قد وجدوها في البلدان التي استوطنوها، ووصلهم جزء من تراث الحضارة البابلية التي نقلوا لنا مقوماتها في العصور الوسطى. وهكذا وبعد أن ازدهرت على امتداد الشرق الأوسط تخطت هذه الحضارة حدود موطنها، فقامت تبادلات عديدة منذ القديم بين الشرق والغرب، بحراً على أيدي الفينيقيين، وتجارياً مع السوريين إلا انه بفضل تدخل الإغريق الذين أتوا قديماً للتعلم في مدارس آسيا الصغرى التي بقيت مؤتمنة على "علوم" البابليين وصلت إلينا تلك المعارف التي استوعبوها. وضمن هذا المناخ تأتي الدراسة حول تاريخ بابل وهذا على ضوء دراسة الوثائق المبعثرة، المجتزئة التي تم الحصول عليها من الحفريات وذلك في محاولة لتفسير أصالة الحضارة البابلية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تاريخ بابل"

اقتباسات كتاب "تاريخ بابل"

كتب أخرى مثل "تاريخ بابل"

كتب أخرى لـ "مرغريت روتن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا