English  

كتاب ذاكرة المستقبل مقابسات الشارقة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ذاكرة المستقبل (مقابسات الشارقة)
Qr Code ذاكرة المستقبل (مقابسات الشارقة)

ذاكرة المستقبل (مقابسات الشارقة)

مؤلف:
قسم: ذاكرة الوصول العشوائي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر، خاص - جمعة اللامي
ردمك ISBN: 9789953361460
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 557
ترتيب الشهرة: 663,956 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"كم يبدو الطريق أليفاً، وأنيساً، ومبهجاً للعواطف والذكريات، بين الشارقة وأبو ظبي: تقود سيارتك الخاصة؛ أو تكتري حافة صغيرة، أو تدس جسدك بين ناس من أجناس شتى، وجنسيات شتى، فيكاد الرمل يكلمك، والشجر يخاطبك، والبشر يساررك، والسماء تعانيك! إنه طريق معبد، وكان في يوم مضى من رمله الرمل، فلا أول له ولا آخر، ولا بداية ولا نهاية.

تكاد تضيع بين جنباته، لأن الرمل رمل، شمالاً وجنوباً، وهو كذلك شرقاً وغرباً، والطريق هو الناس، والفكر، والعمل، والعالم، والفن، والأدب، الطريق الحياة؛ وعلى هذا الطريق، بين الشارك وأبو ظبي، مروراً بدبي، استيقظ القلب من غفوته ذات يوم، وهاجت الذكرى، فحضر أبو الطيب، والعراق، وغار حراء، وبلاط الشهداء، وجبال ألأوراس، وبوابة الأطلسي، والكنعانيون، وجبل عامل، وسهل نينوى، وعدن والبحرين؟، ومستنقعات ميسان والسماء، نعم السماء، ذات فجر، والشمس مختفية وفجلى من نور العلي القدير.

وعلى هذه الطريق بين الشارقة وأبو ظبي، رأيت الأرض ترتفع نحو السماء، وأحسست بالسماء تقترب من الأرض، فاصطكت أسناني، وتجمدت قدماي، وسمعت هاتفاً ينادي: "من محبوبٌ غيري، أيها الغالي؟"؛ وما كاد صوت الهاتف يسيل مع إمتداد حرف "الياء" الأخير، حتى نشت السماء بسبابني اليمنى، ووقَدْتُ كعب قدمي اليسرى بالأرض وقلت: "لا محبوب إلا أنت تقدست أسماؤك؛ وتعالى اسمك، وعلا جلالك، وارتفع مقامك"...، ثم توقف كلامي... صار لساني جمرة باردة جداً، وصار جسدي كله جنة من نور، لأن صوت الهاتف غمرني بكاملي، وهو يقول: "اقترب"... اقترب"... قال الهاتف: "ثم أقرأ"... قرأت "الحمد لله رب العالمين"، ومع إمتداء حرف "النون" امتدت السماء نحو الأعلى، ونزلت الأرض إلى الأسفل، فرأيت في هذا الأوقيانوس من النور، شبحاً كلي البياض، يقود سفينة تجرها ستة أحصنة، يومي إليّ قائلاً: "اتبعني، لترى القمة"، تبعته... واتبعته، ذلك الشيخ الأبيض، وهو يقود سفينة العرب، سفينة الفكر والأدب والفن، قال: "ماذا ترى فيّ": عربي وقال: وماذا أيضاً؟... عربي مسلم، كناية عن أشواق الأرض إلى السماء والملكوت". كما في مقالته هذا، كذا في باقي مقالاته…

شفافية رائعة على الرغم من إختلاف المواضيع والسياقات، يتنقل الكاتب خلالها في رحاب الفكر من زهرة إلى زهرة، وفي رحاب التأمل من خاطرة إلى خاطرة... ولن تألوا المواضيع في السياسة والإجتماع والتاريخ وعلم النفس وووجهداً في أن تجد لها محلاً في ذاكرته هذه... "ذاكرة المستقبل بل الماضي والحاضر" معبراً عن ذلك كله بأسلوب موضوعي رصين لم يخل من إبداع لغوي... تارة في العبارات... وأخرى في المعاني وتارات في المضامين التي جاءت سردياتها بلغة شفافة لا تكلف فيها... فكانت ذالك السهل الممتنع في إصطفافاتها... مثالات، وعندما تقرأها تمضي معها... وفيها وإليها، تمضي معها متابعاً وفيها متأثراً وإليها مستأنساً...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ذاكرة المستقبل (مقابسات الشارقة)"

اقتباسات كتاب "ذاكرة المستقبل (مقابسات الشارقة)"

كتب أخرى مثل "ذاكرة المستقبل (مقابسات الشارقة)"

كتب أخرى لـ "جمعة اللامي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا