التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لؤي محمد عبد الباقي |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار وحي القلم للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: دراسات حول إشكالية الإسلامي واللاإسلامي في الفكر وفي الواقع السياسي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 13 أغسطس 2008 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 544,009 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد بدأت إشكالية علاقة الإسلام بالسياسة والحكم تظهر في أدبيات الفكر السياسي العربي منذ اتصال المسلمين العرب بالغرب الحديث فيما سمي آنذاك بعصر النهضة العربية، أي في القرن التاسع عشر، حيث ظعر تياران يحملان مشروعاً نهضوياً في العالم العربي، أحدهما يدعو إلى الاقتباس من العلوم الغربية ما يضمن نهضة العرب والمسلمين ولا يتعارض مع مبادئ دينهم وثقافتهم الإسلامية، والآخر يدعو إلى الانفتاح الكامل على الغرب وإلى القطيعة الكاملة مع تاريخ أو ماضي المسلمين وثقافتهم، مستلهماً التجربة الأوروبية التي خاضت صراعاً تاريخياً واجتماعياً نشب بين السلطة الدينية المتمثلة بالكنيسة الكاثوليكية على رأسها البابا، وبين السلطة السياسية وعلى رأسها ملوك وأباطرة أوروبة ومعهم من يؤيدهم من العلماء والمفكرين والفلاسفة الذين ذاقوا أبشع أنواع التنكيل والاضطهاد على يد الكنيسة الكاثوليكية، التي ناصبت العداء للعلم والعلماء طيلة فترة القرون الوسطى.
لقد استمر السجال والنقاش حول هذه الإشكالية-إشكالية علاقة الإسلام بالسياسة-بالتطور والتعقيد، حتى إنه لم يتوقف عند حدود البحث حول علاقة "السلطة الدينية" -على افتراض وجود سلطة دينية خارج سلطة النبوة والوحي في التاريح الإسلامي- بـ"السلطة المدنية" أو السياسية- أيضاً على افتراض إمكانية وجودها مجردة عن المؤثرات العقدية والقانونية والثقافية والاجتماعية، بل إن هذا النقاش، ونتيجة لفرضياته الخاطئة تلك، تجاوز حدود البحث حول التوظيف السياسي للدين ليدخل في مجال البحث حول علاقة الإسلام بالدولة، بل وبالمجتمع بشكل عام. بمعنى آخر فإن إشكالية علاقة الإسلام بالسياسة انتقلت من بحث موضوع فصل الدين عن الدولة، بالمعنى السلطوي للدولة، لتتحول إلى دعوة تغيير اجتماعي جذري تروج لفصل كامل التراث العربي والإسلامي -بكل ما يتضمنه من عقيدة وثقافة وتاريخ -عن حاضر المجتمع العربي ومستقبله من خلال منهجية نقض وتفكي التراث المتقمصة لتجربة الحداثة الغربية في صراعها التاريخي والاجتماعي مع الكنيسة الكاثوليكية. وسوف تتحول هذه المنهجية فيما بعد -كما ستبين هذه الدراسة- إلى تنميط للفكر العربي الذي استسلم أمام الفكر الغربي وانجراف إلى تصنيم فلسفاته وتقديس فرضياته، حيث تعامل معها على أساس اعتبارها قوانين كونية تنسحب على جميع الأمم والمجتمعات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".