التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شربل داغر |
| قسم: | الطوائف والمذاهب الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 494 |
| ترتيب الشهرة: | 408,172 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مذاهب الحسن والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
شربل داغر ـ (5 مارس 1950 -)، شاعر وكاتب وروائي وأستاذ في جامعة البلموند في لبنان، وخريج جامعة السوربون الجديدة، ويحمل شهادتَي دكتوراه في الآداب العربية الحديثة وفي فلسفة الفن وتاريخه. له ما يزيد على ستين كتابًا باللغتين العربية والفرنسية. أمّا في الأدبيات فله العديد من المنشورات منها، "العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة"، وكتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب (الفنون والدراسات النقدية 2019).
النشأة
شربل داغر داغر، كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة.
نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في "محلة مار مخايل"، ثم في "شارع خليل البدوي"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية.
شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان.
تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في "ثانوية الزعتري"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في "منظمة العمل الشيوعي في لبنان"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها.
الدراسة
تنقل في دراسته ما قبل الجامعية بين بيروت وجونيه وصيدا، قبل أن ينجح في امتحان الدخول إلى "كلية التربية" (شعبة اللغة العربية وآدابها)، في الجامعة اللبنانية، ويدرس فيها بين العام 1970-1971 والعام 1975-1976 (إذ تأخر تخرجه بسبب اندلاع الحرب)؛ ويحصَّل فيها شهادتين: إجازة، وكفاءة في اللغة العربية وآدابها. كما درس، إلى جانبها، طوال سنتين، في كلية الحقوق، في الجامعة عينها. اضطر إلى الرحيل عن لبنان في أيلول-سبتمبر 1976، إثر اندلاع الحرب، والتحق في باريس بجامعة السوربون الجديدة-باريس الثالثة، وحصَّل فيها: دبلوم الدراسات المعمقة (1977)، والدكتوراه (1982)، وكانت بعنوان: "الشكل - المضمون في القصيدة العربية الحديثة"، قبل أن يحصل لاحقاً الدكتوراه الثانية (1996)، وكانت بعنوان: "الجمالية في العربية".
لجهة دراسته، يعترف داغر في إحدى مقابلاته بأن له حياتين دراسيتين: واحدة "خفيفة" في لبنان، وثانية في باريس حيث وقف مرة ثانية في صف الدراسة، "كمن يتعلم حروف الأبجدية من جديد". ولقد درس على أساتذة عديدين، منهم: الشاعر الدكتور خليل حاوي، والدكتور أنطوان غطاس كرم، والدكتور جمال الدين بنشيخ، ويخص أربعة منهم بمكانة خاصة في تكوينه: البروفسور محمد أركون، الشاعر أدونيس، المطران جورج خضر، والدكتور ميشال عاصي، "الذين فتحوا لي أفقاً"، حسب عبارته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان الجمال المحور الذي يتوسط حياة الناس في الحضارة العربية الإسلامية والدليل على ذلك أنه لم تكن هناك حدود فاصلة ما بين الفن والحرفة والصناعة وبين الفنون التشكيلية والتطبيقية. وبالتالي كان الفنان والحرفي واحد لا فرق بينهما بل أصبحت صفة الفن غالبة حتى على العلم فأسبغت على أنواع شتى من العلوم والمهارات منها من الجراحة مثلاً. وكون الجمال متطلباً من متطلبات العبادة والحياة فقد فرض على الذين يعيشون ضمن الحضارة الإسلامية، أن يحيطوا أنفسهم بكل ما هو متقن الصيغ ومتوازن الشكل واللون وكامل الهيئة بقدر المستطاع، والشواهد على ذلك كثيرة بما فيها تجويد القرآن والحدائق الأندلسية، الأطباق الخزفية الفاطمية... ومع الوقت وبسبب انحسار أساليب الحياة التقليدية في المجتمع الإسلامي واستبدالها بأنماط المعيشة في المجتمعات الغربية، تقلص تصوّر الجمال Concept of Beauty عند الفرد والجماعة المعاصرة فجاءت دراسات الفنون الإسلامية والتي بدأت على يد العلماء والمستشرقين الغربيين صورة سردية دون تحليل للجمالية الإسلامية وفلسفة الفن الإسلامي اللتين كانتا وراء تطوّر وازدهار هذه الفنون حسب متطلبات الحضارة وضوابطها الروحية.
ومن هنا جاء كتاب "مذاهب الحسن، قراءة معجمية-تاريخية للفنون في العربية" للدكتور "شربل داغر" ليسد ثغرة مهمة في دراسات الحضارة الإسلامية ويعرّف العرب على منابع الجمالية في تراثهم من خلال موروثهم الفلسفي والأدبي والفني معتمداً على كتاب "العين" للخيل بن أحمد الفراهيدي (القرن الثاني الهجري/التاسع الميلادي)، ويقسم الدكتور داغر الفنون الإسلامية حسب منهج جديد/قديم يتكون من ستة مجاميع دلالية هي: الدار، الشارة، الغناء، الشعر، الدمية والكتابة عوضاً عن التقسيمات المتعارف عليها الآن والتي اعتمدت على تعريف وتقسيم المستشرقين لفنوننا.
وهو التقسيم بالذات نجده في غاية الأهمية لعلماء الفن الإسلامي لأنه يضعهم في إطار أصيل لموروثهم الحضاري ويعرّفهم على هذا الموروث بأقصر الطرق ودون واسطة غريبة أو دخيلة أما الفصل السابع بعنوان "نعوت الصناعات" فهو أهم ما كتب حديثاً في التعريف بالفن الإسلامي، إذا أنه يؤصّل الألفاظ والدلالات والنعوت لمصطلحات محورية من خلال إرجاعها إلى مصادرها الدينية واللغوية والاجتماعية والتاريخية كما يفسرها من وجهة نظر معاصرة وكيف تم التحول عنها إلى ما هي عليه حديثاً. يدخل الكاتب في الفصل الثامن والأخير إلى النطاق الفلسفي في تبيان الصلة بين اللغة والفكر ونقد الجمالية كما يجري مقارنة بين فلسفة الجمال مثل الإسلام وعند المسلمين وفي الديانات والمعتقدات الأخرى، وللكتاب فائدة كبيرة في المصادر والمراجع وفهارس الإعلام والآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالجمالية أو "الحسن" والفن
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".