التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرؤوف فضل الله |
| قسم: | الجغرافية الزراعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 437 |
| ترتيب الشهرة: | 334,808 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتميز لبنان بمقومات حضارية كونت شخصيته عبر العصور نتيجة موقعه الجغرافي الخطير وكونه؛ جبلاً هو أعلى جبال الشرق الأدنى، وساحلاً يزخر بخيراته المتنوعة وبسحر طبيعته الزاهية، وقد كان لكلٍّ من الجبل والساحل دورهما عبر التاريخ، إذ أكسب الجبل سكانه النزعة الاستقلالية، وأكسب الساحل سكانه طبيعة المغامرة والانتشار في الأرض، والحاجة إلى التبادل التجاري والفكري مع العالم كله. وملتقى للمواصلات الدولية وللتبادل التجاري والثقافي، وممراً بين البحر والصحراء تفاعلت فيه الحضارات والتقت فيه التيارات والتحمت فيه الجيوش، وصلة اختبار حيّ تفاعلت فيه قيم الأديان والمدنيات والثقافات على تباينها وتنوعها وما تزال، ومركزاً جامعياً وثقافياً مهماً ماضياً وحاضراً وبقعة مشرقة حافلة بمعالمها التاريخية وبتنوع جمال الطبيعة فيها وقد شدت إليها محبة أبنائها وبينهم وبينها تعلّق وقرابة وزمالة وتعايش، ووطناً يخطّ في البحار قصيدة ولدت مع فجر قديم على الشواطئ البعيدة.. فهو الوطن الأم لأكثر من مليوني ونصف من أبنائه يقطنون مختلف البلدان الحرة ويشكلون في الأميركيتين وفي أفريقيا وفي القارات جميعها جاليات وجماعات غنية مزدهرة اجتماعياً ومالياً إذ يؤلف مجموع أموالها المليارات.
وهي مدعوة دائماً لتمثيل دور كبير في إنماء الاقتصاد اللبناني ودعم القضايا العربية التي يناضل من أجلها لبنان الذي لم يخض فجأة عباب الحياة الدولية؛ بل إن حاضره استجماع لتاريخه الطويل، وتراثه المجيد عصارة جهود بذلها على مسرح التاريخ.
كل هذه المزايا، والمزيد أيضاً، تبينه هذه الدراسة لجغرافية لبنان الإقليمية والتي استأثرت الجغرافيا الاقتصادية والبشرية بأكثر فصولها بالإضافة إلى الجغرافيا الإقليمية بجميع وجوهها. وقد اشتملت هذه الدراسة أيضاً على صفحات من الماضي لا من أجل استنطاق التاريخ فقط؛ بل لتتكشف الأسس التي كانت من عوامل بناء الحاضر، للاستطلاع وللتعرف على حقيقة ما تناولته من مواضيع؛ ولأن ثمة أحداث في التاريخ يؤدي بعضها إلى محطات ومنعطفات تؤثر أو تسهم في صنع الحاضر، للتزود أيضاً من فصوله المضيئة بالطاقة على تنمية هذا الحاضر الذي يكون أمتن بنياناً وأكثر إشراقاً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة عن جغرافية لبنان الإقليمية حوت خرائط وبيانات وصوراً توضح مظاهره الجغرافية المتعددة وتعزز من قيمة هذه الدراسة فتضعها في إطارها العلمي الصحيح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".