التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رانية محمد شريف صالح العرضاوي |
| قسم: | الابداع والابتكار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| ردمك ISBN: | 9789957703974 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2011 |
| الصفحات: | 446 |
| ترتيب الشهرة: | 398,885 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إنَ اللّغة العربيّةَ قد شَرُفَت بنزول الكتاب العظيم بلسانها، فَشُرفَت علومُها وكلّ ما اتّصلَ بها من درسٍ وفكرٍ وإفهام، ولما كان النقدُ الأدبيّ من أشدِّ مراكبها خشونةً، كان البحث فيه كذلك، وإنّ من أكثر حقولها الدراسية نفعاً وأنجعها أثراً تقصّي الفكر النقديّ، وتلقّف نتاجه التراثي عبر سبرغوره؛ لما في ذلك من إستبطان للمعرفة وتوسيع وإثراء للمداد اللغوي والدلالي في علوم اللغة.
وقد اختار البحث درّة نفيسة من هذا النتاج متمثلة في كتاب (عيار الشعر) للناقد محمد بن أحمد بابن طباطبا العلوي، من نقاد القرن الرابع الهجري، لما تميّز به من جريء طرح، وشمولية فكرة، خاصة في موضوع مكونات الإبداع الشعري، وهو ما جعله البحث همّه الاول، إذ لا يخفى على أحد كونه - أي الإبداع الشعري - من أكثر المواضيع النقدية تشعباً وإستفزازاً للبحث والتنقيب قديماً وحديثاً.
وما ذاك إلا لأن الإبداع - في المقام الأول - منحة ربانية خُصّ بها الإنسان للقيام بما أوكل إليه من إعمار الأرض بكل خير، وفي كل مجالات الحياة، ولما كان الشعر ديوان العرب الأول، ومضمارهم الذي لا يجارَون فيه، غدا الإيداع فيه مظهراً من مظاهر السَّبق التي سعوا إليها قديماً وحديثاً.
وظلت الأسئلة حول حقيقة حدوثه وتكوينه لا تنقضي، ممّا نتج عن ذلك خروج مؤلفات ودراسات حاولت الإجابة عن هذه الأسئلة، وأضحى الإبداع بتجدده المستمر وتأثره بمجريات الحياة وتقلباتها أزمة تحيط بالمبدع بتجدده المستمر وتأثره بمجريات الحياة وتقلباتها أزمة تحيط بالمبدع والنص والمتلقي، ولا مفر من حلها، وكان أن وضع ابن طباطبا كتابه هذا مستبصراً به حلاًّ لهذه الأزمة من وقوف تأصيلي لمكونات الإبداع الشعري، ومقاربات استنفد فيها أدواته النقدية العالية.
واستعرض ثقافته الدينية والعربية وغير العربية الواعية، وهو ما ساهم في تسجيله لوحة أصيلة من لوحات النقد القديم، لمعت فيها الألوان المعرفية والهوية النقدية عنده بشكل خاص وعند النقاد بشكل عام.
ولا يدعي البحث سبقاً أحرزه في تناول مادة عيار الشعر بالوصف والتحليل، فقد سُبق إلى ذلك بعدد لا بأس به من الدراسات والبحوث، لا سيّما أن عُدّ عيار الشعر من أوّل مصادر النقد والبلاغة في القديم والحديث، لكن هذا البحث يفصح عن جهد جاد بذل للكشف عن جديد عيار الشعر بتجنب التتبع التاريخي لكل رأي سابق عليه أو لاحق به، مما قد يصيب البحث بإثم التكرار الممجوج، والإستعاضة عن ذلك بمحاولة طرح رؤية جديدة عبر البحث عن معنى المعنى في متن الكتاب، وإستقراء آراء ابن طباطبا بأدوات النقد القديم والحديث ضمن تقنية خاصة بالبحث اقتبس بعضها من معارف وعلوم مختلفة، مع الإحتفاظ بهوية التراث وتجنب العبث بها، وبالتالي الخروج برؤية نقدية جديدة تعتمد المنهج الوصفي والتحليلي مع توظيف النقد التطبيقي وشيء من القراءة الثقافية.
ممّا يفسح المجال أمام البحث للوصول إلى البنية المعيارية التي تشكلت على بساط الفكر النقدي عند ابن طباطبا، وسبر النظرية الشعرية عنده، ومن ثم إستقطاب بعض الآراء النقدية المتميزة في التراث بما توجّهه دفّة البحث وإحتياجاته، وبما يساعد على إثراء القارئ له.
وبذلك، يكون الوصل بين الماضي والحاضر نقدياً هدفاً منشوداً يسعى البحث إلى تحقيقه، حتى يحصل على النسيج النقدي المتزن ثقافياً بثبات أركان الجذور وعلو ثمار المعاصرة، ويثبت البحث بطريقة أو بأخرى تلك المكانة النقدية المرموقة التي استحقها ابن طباطبا من خلال مناقشة آرائه المتعددة، وتصويب المجانب للصواب منها، والإقرار بالجودة للمتميز فيها، مع تعمق في قراءة المصطلح النقدي القديم، وفضّ ما ظل مغلقاً منه، وإخراجه بثوب جديد وفهم نقدي حديث ما تيسّر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
أحبائي .. التسامح يجعل العالم جميل الملامح .. المتسامح بحق هو الرابح وهو ذو عقل راجح
أبنائي وبناتي .. العطاء يجعل الحياة جنّة غنّاء .. العطاء يدرأ غالبية البلاء
ابنتي الزميلة الصديقة المبدعة المتألقة والناقدة الكبيرة رانية العرضاوي
تستخرج الدر من الشعر العربي القديم
الإبداع العربي القديم هو بحق إبداع عظيم
والدكتورة رانية بحثها هذا بحق في الصميم
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه...واحترام البعض للبعض
وتشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
نشر هذه الثقافة هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض
جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".