English  

كتاب بير الصفا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
بير الصفا
Qr Code بير الصفا

بير الصفا

مؤلف:
قسم: توحيد الأسماء والصفات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الشروق للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 135
ترتيب الشهرة: 837,490 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"نظر ا لشرطي إليه باستغراب، فمن أين لهذا العربي الجرأة ليقول: "لا" بعد هذا السجن الطويل؟! ولماذا يقول لا؟! هل حياة السجن أفضل من الحياة في مدنهم وقراهم؟ داهم في السنة الثانية لخدمته العسكرية الإجبارية الفلسطينيين عدة مرات في ساعات الفجر الباكر في مخيمي قلنديا والدهيشة.. شوارع ترابية مليئة بالحفر التي تغطيها مياه المجاري، وبيوت صغيرة متراصة على بعضها.. أثاثها بسيط ومتواضع. وعندما يفتح رب البيت الباب، بعد القرع الشديد في أثناء المداهمة، ويطل بعينيه نصف المغمضتين، تهب رائحة كريهة من الهواء الذي لوثته معد أفراد العائلة الكبيرة المحاصرين في الغرفة الضيقة. هنا سجن وهناك سجن، وعلى الأقل هنا طعام ومرعى وقلة صنعة. ويبدو أن هذا العربي يرغب بالبقاء هنا ليأكل ويلبس على حساب الدولة... دولة اليهود.

وقع, وقع هنا، آمرك أن توقع، هل تفهم؟ قال الشرطي بصوت عال كي يسمعه الضابط. طبعاً أفهم. والتفت ناجي أبو الفول إلى الضابط الذي كان يتأمله وأضاف: لن أوقع.. أنتم تعرفون أنني لن أوقع. اثنان وعشرون يوماً وأنا مشبوح في الزنزانة ولم أوقع على كلمة واحدة. أربعة وعشرون يوماً وأنا محروم من النوم. كدت أجن ولم أوقع، ضربتموني.. شتمتموني. قلت لكم أنتم تطلبون المستحيل. استعملتم جميع الطرق والحيل كي تأخذوا كلمة مني.. اعترافاً ما فلم تفلحوا، حاولتم شرائي وإغرائي فصمدت رغم شبح الموت الذي كان يتوعدني، فكيف تطلبون مني أن أوقع اليوم بعد تسع سنوات من السجن، تعلمت بها كثيراً.. أكثر مما تتوقعون. كفى. صرخ الضابط وأضاف: رأسك من خشب ويحتاج إلى كسر. اكسروه. قالها بصوت خافت. تعال إلى هنا. انهض واقترب مني. أمر الضابط. وقف أبو الفول وسار خطوتين وقال في محاولة لتهدئة الوضع ومصالحة الضابط: نعم أيها الضابط. هل تعرف على ماذا توقع؟ أنت اليوم إنسان آخر. ألا تفهم ماذا تعني ملابسك المدنية؟! وصمت الضابط فترة ليرى تأثير كلماته على السجين وتابع: إفراج.. لا أصدق. الملدوغ يخشى جرة الحبل. لا تصدقني؟!".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "بير الصفا"

اقتباسات كتاب "بير الصفا"

كتب أخرى مثل "بير الصفا"

كتب أخرى لـ "محمد علي طه"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا