التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سعيد محمد الحفار |
| قسم: | أضرار التدخين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | هيئة الموسوعة العربية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 365 |
| ترتيب الشهرة: | 650,668 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نحن في هيئة الموسوعة العربية، وبتوجيه عالٍ نحاول دوماً بدءاً من خلال مجلدات الموسوعة العربية والكتيبات الصادرة عنها والموجهة لشرائح المجتمع العربي كافة، أن نركز على شريحة هامة في المجتمع وخاصة في اثنين من الكتيبات رقم 8، ورقم 9، وهي شريحة الشباب أهم شرائح المجتمع محاولين تكثيف الجهود لحمايتها من أخطار وباء التدخين، وهذه العادة الضارة، والإدمان الفتاك، وخاصة للمراهقين أو النساء، ونركز على قطاع لديه دوره الكبير نستنهض همته، ونثير حميته للتحالف معنا في مواجهة جائحة التدخين بشتى صورها، بعد أن شاع التحديث المزيف بين الشباب عامة دونما وعي أو إدراك لخطورة ذلك في المستقبل على صحتهم البدنية والعقلية، سواء أكان ذلك في موضوع التدخين أو في تعاطي المخدرات، أو جمعها معاً وهنا الطامة الكبرى. إننا من خلال هذين الكتيبين رقم 8، ورقم 9، وبعض حلقات موسوعتنا البيئية الصحية الشعبية نناشد السلطات العامة والعاملين في المهن الصحية، والمعلمين والآباء، ورجال الدين، والأطباء، والمنظمات الأهلية، والشركات، والمؤسسات والشخصيات البارزة من المثقفين، نريد من خلال ذلك أن يتبينوا روح الموضوع من خلال هذين الكتيبين ويتساعدوا مع أجهزة الإعلام الرسمية لتسحين اتصالاتهم بالمجموعة المستهدفة من الشباب، في إطار عملهم من أجل تنمية الوعي بين الصغار، والمسؤولية بين الكبار، والمهمة الكبرى هنا تقع على عاتق وسائل الإعلام للوصول إلى الغاية النهائية وهي الإقلاع عن التدخين. ونحن في هيئة الموسوعة العربية مقتنعون بأن هذه العمليات التوعوية إذا ما حظيت بتغطية إعلامية، فإنها تصبح أكثر قدرة على النفاذ إلى الفئات المقصودة من المواطنين، وأهمها الشباب والصغار، وبأن نشر المعلومات وحده لا يكفي لتغيير السلوك، إلا أن نشر المعلومات خطورة ضرورية مبدئية لا بد منها، لتنفيذ أي برنامج لمكافحة وباء التبغ، وليكن شعارنا جميعاً ( إما التبغ وإما الصحة ) أو ( جيل لا يدخن ). وجدير بنا الإشارة إلى أن اللفافة نوع من الانتحار البطيء، أو التقدم نحو النهاية بخطى إرادية، وبصحة متردية، ويفهم كل شاب أنه: مع تدخين التبغ لا يعمل المرء شيئاً غير الإقبال على الموت مشحوناً بالعلل. وأن الإنسان قوي بفكره قوي بإرادته، قوي بصحته، فإن فقد أحدها، أضحى وهناً على وهن، فجدير به إذا ما اقتنع بغرام أن يحرقه أن يعرض عنه لأنه متعة زائفة. ذلك أن المعرفة تحدد المواقف، وأن المواقف تحدد السلوك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".