التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الكريم كاصد |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الروسم للصحافة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953768465 |
| تاريخ الإصدار: | 26 سبتمبر 2016 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 553,681 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب يقدم الكاتب والناقد عبد الكريم كاصد (مختارات شعرية) من مجموعات الشاعر العراقي مهدي محمد علي تضم عدداً من القصائد التي نشرها الشاعر بين الأعوام (1983 و 2008)، وهي: 1-رحيل عام 1978 (1983)، 2-سرّ التفاحة (1987)، 3- شمعة في قاع النهر (1995)، 4-خطى العين (1994)، 5-سماع منفرد (1996)، 6-ضوء الجذور (2001)، 7-قطر الشذى (2008).
يبدأ الكتاب بمقدمة للكاتب عبد الكريم كاصد جاءت تحت عنوان "بساطة الشعر وصنعته الماهرة" يتناول فيها العلاقة القوية التي كانت تجمعه بالشاعر "إنه الجليس بحق، النديمُ بحق، والشاعرُ بحق"... عشتُ معه جلّ سنوات حياتي في البصرة، وعدن، ودمشق".
أما عن شعره فيقول: "كم يبدو شعره بسيطاً، ولكن ثمة صنعة خفية... صنعة ماهرة لم تفارقه قط حتى آخر دواوينه، بل إنها أضحت أشدّ إحكاماً في بعض قصائده الأخيرة، ولا سيما القصيرة منها...." ولكي لا يبدو هذا الرأي وكأنه رأي أملاه الموت - موت الشاعر - يُلحق الكاتب كاصد بهذه المختارات مقالةً كتبها عن شعر العراقي مهد محمد علي، قبل ما يقرب من ثلاثين عاماً، ليتضح للقارئ، كما يقول "أنه أمام شاعر هو من بين أجمل شعرائنا"... ثم يحيلنا إلى مقطع للشاعر لا يمكن أن يكتبه إلا من خبر اللغة والشعر طويلاً، لما فيه من حركة وإيجاز ودقة في اللفظ، ومهارة في اللغة، وذلك لِما فيه من بساطة نادرة "جيدها الضوء... وجنتها جمرةٌ... شعرها... ظلّها... ها... هها... ها.. هها... ها... هها... خطوها... ما يزال" أو إلى هذه القصيدة الذكية بإلتقاطاتها، وتفاصيلها المشبعة بحب الناس: "عائدون إلى البيت... عند الغروب... قبيل الفطور: مشوقٌ إلى الله تعالى يمشي الهويني... وشيخٌ يعود بباقة فجلٍ على عجلٍ... ثم سيدةٌ أوصلت بعضَ فطرتها للذي يستحق...". وهي من قصيدة (لحظة رمضان) ومختارات شعرية أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".