التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي مبروك |
| قسم: | الوثائق التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953687841 |
| تاريخ الإصدار: | 24 أغسطس 2015 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 424,046 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإمامة والسياسة: الخطاب التاريخي في علم العقائد والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
علي مبروك أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة، أحد أهم المفكرين المنشغلين بالتراث الإسلامي والفكر العربي المعاصر في السنوات الأخيرة. ولد مبروك عام 1961، وحصل على الماجستير عام 1988 والدكتوراة عام 1995، وإلى جانب عمله بجامعة القاهرة، عمل لفترة أستاذًا مساعدًا بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا.
من مؤلفات
1-"النبوةمن علم العقائد إلى فلسفة التاريخ"
2-"عن الإمامة والسياسة، والخطاب التاريخي في علم الع علي مبروك أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة، أحد أهم المفكرين المنشغلين بالتراث الإسلامي والفكر العربي المعاصر في السنوات الأخيرة. ولد مبروك عام 1961، وحصل على الماجستير عام 1988 والدكتوراة عام 1995، وإلى جانب عمله بجامعة القاهرة، عمل لفترة أستاذًا مساعدًا بجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا.
من مؤلفات
1-"النبوةمن علم العقائد إلى فلسفة التاريخ"
2-"عن الإمامة والسياسة، والخطاب التاريخي في علم العقائد"
3-"لعبة الحداثة بين الجنرال والباشا"
4-"ما وراء تأسيس الأصولمساهمة في نزع أقنعة التقديس"
5-"الخطاب السياسي الأشعرينحو قراءة مغايرة"
6-"السلطة والمقدسجدل السياسي والثقافي في الإسلام"
7-"ثورات العربخطاب التأسيس"
8- فى لاهوت العنف و الاستبداد - الفريضة الغائبة في تجديد الخطاب الديني
9- الدين والدولة في مصر - هل من خلاص؟
10- أفكار مؤثمة؛ من اللاهوتي إلى الإنساني
11- القرآن والشريعة؛ صراعات المعنى وارتحالات الدلالة
12- نصوص حول القرآن؛ في السعي وراء القرآن الحي
يشكّل هذا الكتاب مقاربة فلسفية في مفهوم الإمامة؛ على مر التاريخ، كيف تم توظيفها سياسياً يتخطى بها حدود كونها مجرد تشريع لكيفية ممارسة السياسة، إلى التشريع لبناء التصورات وبلورة المفاهيم.
يعتبر المؤلف الإمامة أو السياسة هي تفكير في جملة المبادىء والقواعد التي تنظم وضعاً إجتماعياً ما في لحظة معينة، ونقطة البدء في كل من الإمامة والتاريخ هي الحاضر والماضي، إذ أن الدور التأسيسي الذي تلعبه الإمامة في التاريخ يبتدىء جوهرياً، من خلال ما يتضمنه التاريخ من تصور عن المستقبل ...
وفي هذا السياق يعرض المؤلف مواقف الفرقاء حول الإمامة، بادئاً بإمامة الخلفاء الأربعة وما ترتب عليها. ثم رأي الأشاعرة عموماً" إلى أن تحقق في الإمامة كان هو الأفضل من كل الوجوه" فيما اعتبر الشيعة "أن الأفضل هو ذلك الذي لم يتحقق على الإطلاق" وتجاوز فريق ثالث وهم (المعتزلة) إلى تناول المسألة خارج سياق المفاضلة كلياً، والنظر فيما جرى من أفعال وأقوال وتحليلها والموازنة بينها قبل تعيين الأفضل في المسألة.
ومهما يكن من أمر، فإن مؤلف الكتاب في ممارسته الفكرية هذه، بدا مفكراً معاصراً اجتهد في نقد الخطابات الفكرية المتداولة عن مفهوم الإمكامة عبر التاريخ وقام بتفكيك أجهزتها المفهومية وتعرية بداهاتها، وأتاح أمام القارىء إمكانيات جديدة للتفكير وسيلته عدة منهجية ومفهومية فعالة في السير والتحليل، لتشكيل وجهة نظره أو كتابة نصه وبناء عالمه الفكري.
الإمامة أو السياسة تفكير في جملة المبادئ والقواعد التي تنظم وضعاً اجتماعياً ما في لحظة معينة. وهنا فإن نقطة البدء عند من يفكر في الإمامة هي "الحاضر"، الذي قد ينطلق منه "الماضي" باحثاً فيه عمّا يؤسسه ويكرّسه أو يخلخله ويزحزحه. أمّا "التاريخ" فهو قول عن الماضي يقصد العظة والاعتبار في الأغلب. لكنه يبدو أن كل تفكير في الماضي هو تفكير في الحاضر أيضاً، وذلك من حيث إنه قد يستهدف، بدوره، إما تكريس هذا الحاضر أو زحزحته..
وإذن فالإمامة ففكير في الحاضر غالباً ما يقصد الماضي، وذلك فيما التاريخ هو تفكير في الماضي دائماً ما يقصد الحاضر، ويبقى "المستقبل" بعداً غائباً عنهما معاً. لكنه يبدو أنه رغم اختلاف نقطتي البدء بينهما، فإن الحاضر يبتدي بوصفه قصدهما المشترك إما زحزحة أو تكريساً له. وليس من شك في أن الرابطة بينهما.. تعني أن الواحد منهما يتأسس بالآخر ويؤسسه..
ورغم العديد من الدراسات عن "الإمامة" فإن الأمر لم يتجاوز التفكير في جملة مسائلها الجزئية أو بعضها.. أو عند فرقة كلامية محددة، ومن دون التطرق إلى التأمل في دلالة أشمل تتجاوز هذه الجزئيات، فتجعلها ذات مغزى يتخطى بها حدود كونها مجرد تشريع لكيفية ممارسة السياسة، إلى التشريع لبناء التصورات وبلورة المفاهيم.
ورغم أن نقطة البدء في كل من الإمامة والتاريخ هي الحاضر والماضي.. فإن الرابطة بينهما تتكشف - للمفارقة - من خلال المستقبل على نحو أساسي. إذ الحق أن الدور التأسيسي الذي تلعبه الإمامة في التاريخ يتبدى جوهرياً، من خلال ما يتضمنه التاريخ من تصور عن المستقبل. فقد بدا أن مواقف الفرقاء حول الإمام قد تبلورت من الاختلاف حول تقييم ما جرى فيما يتعلق بإمامة الخلفاء الأربعة وما ترتب عليها..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".