التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر كوش |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2002 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 408,343 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عرف الكائن البشري التفكير خلال مختلف مراحل نشاطه وحياته، واندهش من كينونته ككائن، ثم حاول تأطيرها في أطر وتحديدات معرفية وفلسفية. كما حاول ترتيب أشياء الكون من حوله فاهتم بالجزئيات، ورسم الحدود، وانشغل بالتفاصيل ودقائق الأمور، وامتدّ به التفكير نحو الميتافيزيقا، وسعى إلى تشكيل كليات داخل مختلف ميادين المعرفة. وكان وضع المفاهيم وبناؤها واستثمارها موضوع بحث لا يكلّ في حقول نشاطه الفكري والمعرفي، لذلك تعددت وسائط المعرفة وتنوعت أشكالها، وصار التفكير والتفسير بواسطة الملكات يبنى على تشكيل المفاهيم، سواء كان التشكيل بواسطة التجريد أم بواسطة التعميم، ثم شمل التشكيل بواسطة الحكم ما يخص استعمالات المفاهيم الجديدة شغل الفلسفة والفن ومختلف العلوم. وقد شهدت مختلف الحضارات الإنسانية، قديمها وحديثها، على عمليات التفاعل والتبادل والاقتراض فيما بينها، بدون حواجز أو شروط، وتعددت وسائط الانتقال المعرفي على مختلف الصعد حيث جرت عمليات أقلمة المفاهيم وانتقالاتها في الفلسفات والعلوم، ثم إعادة أقلمتها في التربة المعرفية عند توفر الشروط الملائمة، وكانت الأرض لا تكف عن حركاتها عبر الأقاليم، مغيرة بذلك الأسماء وتواقيع أصحابها، من الشيخ والحكيم إلى المنطقي والفيلسوف، فتغيرت الحكمة كثيراً، كما تغيرت الفلسفة.
ونشأت فلسفات متعددة بتعدد الأقاليم التاريخية والجغرافية والبشرية، تقاطعت في حقول واختلفت في أخرى، فتعددت صورها وصور الأشخاص الذين حرثوا أرضها وزرعوا بذورها. وظهرت المفاهيم التي أشادوها في تربة الأرض، كي تنمو وتترعرع في الأقاليم. أو تنشال لتحط من جديد حيث تتغير طبيعتها، عبر تمثلات جماعية، أو تصورات عن العالم خلقتها القوى الحية التاريخية والروحية للشعوب والأمم.
من هذا المنطلق يجيء هذا الكتاب، في سياق محاولة البحث عن حيّز صغير، لا ينتفي فيه الآخر، لا يصبح مقصياً أو خارجياً، إنما مختلفاً ومؤتلفاً، له كينونته وله ذاته المستقلة والمتذاوتة مع ذوات أخرى متكثرة. كما يحتفي الكتاب بالمفاهيم وأقلمتها في التربة المعرفية داخل أقاليمنا، من منطلق التفاعل الحضاري الخلاق الذي لا يحده حدّ، وحق كل حضارة في وضع توظيف وأقلمة الإنسانية، الفلسفية والعلمية والفنية. وكل مسعاه هو التزود بقليل من الضوء في دروب الخلق والتنوع والاختلاف، كي يستزيد بصورة جديدة للفكر، وبما يعود إلى الفكر كفكر، مناشداً مقاومة الحاضر، مقاومة الخوف والتسلط والقمع والعبودية في الإقليم العربي وفي العالم، ومستشعراً مستقبلاً أفضل لشعب المستقبل، وأرضاً جديدة تنمو فيها صناعة المفاهيم الجديدة وأرضنتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".