التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد القاهر الجرجاني |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 344 |
| ترتيب الشهرة: | 203,763 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دلائل الاعجاز للإمام عبد القادر الجرجاني والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
الجرجاني، عبد القاهر (400 - 471هـ، 1010 - 1078م).
أبو بكر عبد القاهر بن عبدالرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار، وُلِدَ وتوفي في جرجان. تتلمذ على أبي الحسين بن عبد الوارث، ابن أخت أبي علي الفارسي، وكان يحكي عنه كثيرًا، لأنه لم يلق شيخًا مشهورًا في العربية غيره لعدم خروجه من جرجان في طلب العلم. ويُعد عبد القاهر واحدًا من الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية في مجال الدرس اللغوي والبلاغي، إذ تقف مؤلفاته شامخة حتى اليوم أمام أحدث الدراسات اللغوية، ويُعد كتابه دلائل الإعجاز قمة تلك المؤلفات؛ حيث توصل فيه إلى نظريته الشهيرة التي عُرفت باسم نظرية التعليق أو نظرية النظم، التي سبق بها عصره، ومازالت تبهر الباحثين المعاصرين، وتقف نداً قويًا لنظريات اللغويين الغربيين في العصر الحديث.
أراد عبد القاهر بكتابه دلائل الإعجاز أن يرد على من كانوا يرجعون إعجاز القرآن إلى الألفاظ، ورفض أن يكون الإعجاز راجعًا إلى المفردات أو حتى معانيها؛ أو جريانها وسهولتها وعذوبتها وعدم ثقلها على الألسنة. كما رفض أن يكون الإعجاز راجعًا إلى الاستعارات أو المجازات أو الفواصل أو الإيجاز، وإنما رد إعجاز القرآن إلى حسن النظم. ومجمل نظريته أنه لا اعتداد بمعاني الكلمات المفردة إن لم تنتظم في سياق تركيبي، وهو ما يعرف بالنحو، فهو يرى أن الدلالة المعجمية معروفة لمعظم أهل اللغة ولكن دلالة اللفظة التي تكتسبها خلال نظمها في سياق تركيبي هي التي يسعى إليها مستخدم اللغة، لاختلاف دلالة اللفظة تبعًا للتركيب النحوي الذي تنتظم فيه، والمواضع المختلفة التي تحتلها في السياقات الناتجة عن أصل سياقي واحد.
حذق عبد القاهر الثقافة العربية الإسلامية التي كانت سائدة في عصره، مثل علوم القرآن الكريم وما دارت حوله من مباحث ودراسات. وأتقن الفقه الشافعي وبرع في فلسفة المذهب الأشعري. وألم بالدراسات المنطقية على نحو ما تكشف عن ذلك تقسيماته ودراساته في أسرار البلاغة ومجادلاته في دلائل الإعجاز. وقد كان عبدالقاهر على معرفة تامة بلغات متعددة غير العربية؛ فقد عرف الفارسية والتركية والهندية، وبرع في اللغة الهندية إلى الحد الذي جعله يكتشف استفادة بعض شعراء العرب من لغة الهنود وأفكارهم.
تصدر عبد القاهر مجالس جرجان يفيد الراحلين إليه والوافدين عليه. وقصده طلاب العلم من كُلِّ صوب، ومن تلامذته المشهورين الواردين إلى العراق والمتصدرين ببغداد على بن زيد الفصيحي، وأبو زكريا التبريزي، والإمام أبو عامر الفضل بن إسماعيل التميمي الجرجاني وأبو النصر أحمد بن محمد الشجري.
انتقل إلى عبد القاهر علم السابقين فتأثر به، وظهر ذلك جليًا في مؤلفاته مثل : المغني والمقتصد؛ الإيجاز؛ التكملة؛ التذكرة؛ المفتاح؛ الجمل؛ العوامل المائة؛ النحو؛ التخليص؛ العمدة في التصريف؛ كتاب شرح الفاتحة؛ إعجاز القرآن الصغير؛ إعجاز القرآن الكبير؛ الرسالة الشافية؛ دلائل الإعجاز، أسرار البلاغة.
يلاحظ المشتغلون بعلم اللغة أن عبد القاهر قد سبق في دلائل الإعجاز الكثيرين من الباحثين الغربيين بعدّة قرون في عديد من الأفكار؛ فقد سبق الفيلسوف الإنجليزي جون لوك في الإشارة إلى عملية الاتصال اللغوي، وسبق العالمين دي سوسير وأنطوان مييه في كثير من أصول التحليل اللغوي، وسبق العالم الألماني فنت في أصول مدرسته الرمزية، وسبق العالم الأمريكي تشومسكي في الكثير من أصول مدرسته التحويلية التوليدية.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية Global Arabic Encyclopedia
http://www.mawsoah.net
عبد القاهر الجرجاني شخصية فذة من الشخصيات التي وقفت على أسرار البيان العربي ودقائقه، واسعة الجوانب، وبخاصة فيما يتصل منها بالأدب والنقد وأسرار النظم ودقائق المعاني. وقد تأثر في كتبه بآراء ومذاهب من سبقوه من رجال النقد والبيان، كالجاحظ والجرجاني والآمدي والعسكري. ويحكم عبد القاهر في الأسرار والدلائل على كثير من الأدباء والشعراء أحكاماً صادقة تدل على عدالة نقده. ويستدل بالكثير من أشعار المحدثين، ويعقد-في الكثير-بينها موازنات تدل على وقوفه على دقائق البيان.
وقد ألف عبد القاهر كتابه "أسرار البلاغة" أولاً، ثم ألّف "دلائل الإعجاز" ثانياً، فهو يحمل في دلائل الإعجاز على أسرار البلاغة في غير وضوح وجلاء. وهو يستدل بكلمة للآمدي في الأسرار، ثم بعد أن ينعم النظر يخطئه في دلائل الإعجاز.
درس عبد القاهر في "أسرار البلاغة" المعاني ووجوهها، وكيف تتفق وتختلف، ومن أين تجتمع وتفترق، وتتبع خاصيها ومشاعها. ثم ألف بعد ذلك كتابه "دلائل الإعجاز"، وأثبت فيه أن المزية والوصف الذي كان به الإعجاز هو الفصاحة والبلاغة والبيان، وأن هذه المزية والفصاحة ليست إلا حسن الدلالة وتمامها وتبهرجها في صورة رائعة من النظم، أو هي أن يؤتى المعنى من الجهة التي هي أصح لتأديته، ويختار له اللفظ الذي هو أخص به، وأنه لا مزية للعبارة على الأخرى إلا بقوة دلالتها على الغرض المقصود، وذلك راجع إلى النظم.
وعبد القاهر يبحث في "أسرار البلاغة" عن المعاني وما يتصل بها، وفي "دلائل الإعجاز" عن النظم وصلاته الوثيقة بالمعنى، وأنه هو الذي قع فيه المزية، وهو موضع الفصاحة ومكانها، وقد ربط النظم بمعاني النحو ووجوهه، فأوجد صلة بين النحو والبيان، وكان فيما كتب يترجم عن فلسفة النحو، أو قل إنه كان نحوياً بليغاً، ويثبت عبد القاهر في الدلائل أموراً على جانب كبير من الأهمية، ومنها 1-المزية والبلاغة التي كان بها الإعجاز هي في النظم لا في اللفظ أو المعنى، فالنظم هو الذي كان فيه المزية. 2-النظم هو توخي معاني النحو وأحكامه، وهو متصل بالمعنى اتصالاً وثيقاً، فليست الميزة فيه من حيث هو لفظ وحروف، ولكن من حيث هو نظم وتأليف، وفي معناه من حيث إن هذا النظم إنما هو نظم تابع للمعاني ومقتف أثرها ودال عليها، وأنه لولا معناه لم يكن شيئاً مذكوراً. 3-ولذلك فالسجع والتجنيس لولا أنهما يتبعان المعنى لم يكن فيهما غناء، والتقديم والتأخير والحذف والفصل والقصر ووجوه الخبر والحال ومواقعهما، إن كل هذه إنما تتبع المعنى، وتتغير تبعاً لتغيره. وكل ما زاد على جزء الجملة يتغير معنى الجملة به، وهذه الزيادة زيادة في معنى. ذ وبالعودة لأقسام هذا الكتاب أي دلائل الإعجاز نجد أنه قد جاء على فصول، كان أولها عبارة عن تقديم موجز قال في صدره "الجرجاني" هذا كلام وجيز يطلع به الناظر على أصول النحو، وكل ما به يكون للنظم دفعة.." وتحدث فيه عن النظم، فعرفه بأنه "تعليق الكلم بعضها ببعض، وجعل بعضها بسبب من بعض"، وهو التعريف الآخر للنظم الذي ذكره عبد القاهر في ثنايا الكتاب، وهو أن "النظم توخي معاني النحو وأحكامه فيما بين معاني الكلم".. وفي آخر التقديم يتساءل عبد القاهر عن سر الإعجاز القرآني.
وفي مقدمة الكتاب يفيض عبد القاهر، في فضل العلم عامة، وفضل علم البيان خاصة، مع جهل الناس بحقائقه، ويبين أنه الأداة لمعرفة الإعجاز ولا يقصد من علم "البيان" معناه الاصطلاحي المعروف عند علماء البلاغة، وإنما يريد به المعرفة بأصول الأداء اللغوي البياني عند العرب.
ثم يتحدث في فصل جديد عن خطأ من يزهد في الشعر ويصرف عنه وينفر منه، كما يتحدث بعد ذلك عن خطأ من يزهد في النحو، وعن خطأ من يزهد في العلم بمعاني البيان والفصاحة والبلاغة، إذ لا بد لكل كلام يستحسنه الإنسان من أن يكون لاستحسانه إياه سبب معروف وجهة معلومة.
ويذكر بعد ذلك معنى البلاغة والفصاحة والبيان، ويقرر أن فصاحة الكلمة المفردة لها أسباب معلومة. وفي فصل آخر، يقرر أن نظم الكلام يُقتفَى فيه آثار المعاني، وأن ليس الغرض بنظم الكلام أن توالت ألفاظها في النطق، بل أن تناسقت دلالتها، وتلاقت معانيها على الوجه الذي اقتضاه العقل.
ثم يعرض لوجوه كثيرة من بلاغة اللفظة المفردة كالمجاز والكناية، والاستعارة والتمثيل، كما يعرض لوجوه كثيرة أخرى لبلاغة النظم من تقديم وتأخير وفصل ووصل وتعريف وتنكير واستفهام وقصر وغير ذلك، كما يعرض للمجاز العقلي وبلاغته، ويفيض عبد القاهر في شرح أسرار النظم في الكتاب كله، حتى ليكاد يكون الكتاب موقوفاً على شرح نظريته في النظم والتطبيق عليها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".