التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | آمي داهان دالمديكو |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات وزارة الثقافة السلسلة: الدراسات الفلسفية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 398 |
| ترتيب الشهرة: | 541,120 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سيجد القارئ في القسمين الأولين من الكتاب دراسة نقدية للأبحاث الرياضية والفيزيائية المتعلقة بالموضوع. بينما يهدف القسم الثالث إلى وضعها ضمن سياق تاريخي أو بيان ارتباطها بقضايا فلسفية.
المقال الأول الذي كتبه أدريان دوادي يطرح المسألة بصورة شاملة مستعيناً بمثال رياضي: توجد منظومات ديناميكية لا يمكن التنبؤ بمستقبلها مع أنه حتمي تماماً. وبتعبير آخر، يكفي وجود ارتياب صغير في تعيين حالتها ليصبح سلوكها خارجاً عن التنبؤ. إنها الفكرة الشهيرة المعروفة باسم "الحساسية للشروط الابتدائية".
كما أن معرفة مسار في لحظة معينة لا تسمح بمعرفة كونه ناتجاً عن ديناميك حتمي أو عن حركة عشوائية، هل يعني هذا أننا لا نستطيع معرفة شيء؟ يبين هذا الكتاب كيف ظهرت مثل هذه الأنظمة الرياضية أو الفيزيائية على الصفحات وشاشات الحواسيب بالنسبة إلى الأولى وفي التجارب وفي التجارب بالنسبة إلى الثانية. ويبين كيف أمكن إدراكها باستخدام طرائق جديدة في التعبير.
نميز حالياً بين طريقتين في الرياضيات لمقاربة هذه الظواهر: المقاربة الطوبولجية التي وصفها جان كريستوف يوكوز تسعى لإظهار السلوكات الديناميكية الجزئية. وأهميتها هي أنها تهتم بمعظم الجمل الممكنة، والمقاربة الطاقية التي قدمها بيير أرنو وكارين شملا تستخدم الأداة الاحتمالية لوضع معايير للوصف. عند تطبيق هاتين المقاربتين على المنظومات نفسها يمكن أن تؤدياً إلى معلومات مختلفة، ويتبين أنهما متكاملتان.
إذا استخدمنا الاحتمالات في دراسة جمل ديناميكية معينة، هل يعني هذا أنها احتمالية بالضرورة؟ يناقش ياكوف سيناي الفرض الذي يقول: إن سبب نجاعة الأدوات الاحتمالية هو الصفة غير المستقرة التي تبديها بعض الجمل الحتمية. وهو يحلل هذه الرابطة بين عدم الاستقرار والإحصاء عارضاً عدداً من الأمثلة الفيزيائية. إن هذه الجمل لا تخضع للدراسة التقليدية المعتمدة على المسارات، أدخل جان بيير إيكمان، بأسلوب ناقد، المفاهيم والطرائق المعدة للحلول محلها. أما بيير برجيه ومونيك دوبروا فقد أظهرا كيف أن هذه الطرائق نفسها هي التي سمحت بالإيضاح التجريبي لمثل هذه الظواهر,
ميكانيك الكون والاضطراب هما مجالات من الفيزياء حافظاً تاريخياً على علاقات مميزة مع بروز نظرية للجمل الديناميكية. درس جاك لاسكار تاريخ مسألة استقرار النظام الشمسي منذ لا بلاس حتى اليوم، وأوضح التغير التدريجي في طريقة طرحها، انتهاء إلى إقرار صفتها العشوائية. أما ماري فارج فقد حللت الوصف التقليدي لظاهرة الاضطراب المنتشر بالمفاهيم الإحصائية وسبرت طرقاً جديدة أميل إلى الهندسة يمكن استخدامها.
وهكذا يستطيع القارئ متابعة تطور الأفكار الأساسية التي صادفها في القسمين الأولين من هذا الكتاب ضمن أعمال اثنين من الرواد هما هنري بوانكاريه وجاك لوك شابير وآمي داهان المخصصان لهما يسمحان بإدراك أسهل عن طريق متابعة تكون المفاهيم.
يسبق هذه الفصول التاريخية ويليها إسهامان يدرسان نواحي الالتقاء، في الماضي والحاضر، بين تطور العلوم ومشكلة الحتمية. يدرس جيورجيو إسرايل عدداً من المراحل في تاريخ العلوم ظهر فيها أن ثمة مكتسبات جديدة تهز مبدأ الحتمية، ونجد في هذه المناقشات حججاً مشابهة لتلك التي يتم تداولها الآن. بالأمس عرض لا بلاس تصوراً للعلم ربط "بعقيدة" الحتمية. بعد أن عرضت آمي داهان محتوى كتاب لا بلاس تتناولت نتائجه المختلفة من جديد، بينت التعديلات اللازمة لفكرة الحتمية التي ما زالت تحتفظ بمكان بارز بين المبادئ المحركة للعلم.
قليلة هي المجالات التي لم تنجرف مع موجة الفوضى الشائعة. ومن علم الأحياء الى الفيزياء وعلم الكون, هناك أمثلة عديدة على جمل ديناميكية تحكمها قوانين بسيطة وحتمية, ولكن سلوكها يكون في شروط معينة بعيداً جداً عن مكان التنبؤ به. هذا التناقض الظاهري والذي لاحظه هنري بوانكاريه منذ نهاية القرن التاسع عشر, يضع حدوداً للحساب وفي الوقت نفسه يفتح آفاقاً لدراسة الفوضى والمصادقة والتعقيد. وبعيداً عن التأويلات المثيرة والتأملات السطحية ويسعى الكتاب الى الرجوع الى منشأ الفوضى الحتمية, وباستخدام معالجة فيزيائية ورياضية من جهة وتاريخية وفلسفية من جهة أخرى, يلقي الضوء على مفهوم أساسي من مفاهيم العلم المعاصر مستعيناً بخبرة المختصين في هذا المجال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".