English  

كتاب ذكر النار

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ذكر النار
Qr Code ذكر النار

ذكر النار

مؤلف:
قسم: السيرة النبوية سيرة محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار البشائر الإسلامية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 101
ترتيب الشهرة: 872,535 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

خلق الله عز وجل آدم للبقاء لا للفناء، وإنما ينقلهم من دار الدنيا، إلى دار الآخرة لكي يثيب الذين آمنوا منهم وعملوا الصالحات، ويعاقب الذين خالفوا أمره.

ولقد بين الله عز وجل ما يكافؤهم فيه، وما يعذبهم فيه، فبين أن الجنة تكون مقراً للمؤمنين، والنار تكون مقراً للكافرين.

فما على الإنسان وقد ترك الله له حرية الاختيار إلا أن يختار أحد هذين المصيرين، ويسعى في السبيل الموصلة إليه.

ذلك لأن الإنسان قد هدي النجدين، طريق الهداية، وطريق الغواية، فالعاقل يختار الطريق الأرشد الذي تكون نهايته إلى خير وسعادة.

فلو أراد إنسان ما أن يذهب إلى مكان معين فلا شك أنه سيسأل عن الطريق الذي يوصله، فيقال له: إن هناك طريقين، طريقاً محفوفاً بالمكاره ولكن النهاية سليمة والعاقبة محمودة، وطريقاً محفوفاً بالشهوات والملذات ولكن النهاية وخيمة والعاقبة سيئة.

ففي هذه الحال يسلك الإنسان العاقل الطريق الذي فيه الصعوبات والمكاره في سبيل أن يستريح فيما بعد في نهاية لا تجر له المتاعب.

ولقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه أنس بن مالك: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات".

فلا بد للإنسان أن يصير ويكابد ويبتعد عن كل شيء يخالف الرب سبحانه وتعالى، سيما وأن بعد هذه الحياة حساباً يقف الخلق فيه أمام الله ليفصل بينهم في ذلك اليوم الذي لا يسأل فيه حميم حميماً، ولا والد ولده: "يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وصحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه". وأن كل إنسان سوف يأخذ كتابه على حسب عمله إما بيمينه، وإما بشماله أو من وراء ظهره.

أي يوم هذا الذي يقرأ فيه الإنسان كتابه؟ أهو اليوم الذي إذا رآه الإنسان قال: لا أريد فيه الوقوف والانتظار الطويل، بل أريد أن أرجع إلى تلك الدار التي عشت وتنعمت فيها؟ أم هو اليوم الذي يفدي نفسه بشيء من المال؟ أم هو اليوم الذي يقول فيه: إن ولدي سوف يدفع عني العذاب.

كلا! ليس هذا هو اليوم. إنما هو اليوم. إنما هو اليوم الذي قال الله تعالى عنه وهو يصور حال المجرمين وما يتمنون أن يفعلوه بعد أن عاينوا الحقيقة التي كانوا يكذبون بها ويسخرون من الذي يقدم لهم النصيحة.

والكتاب الذي بين يدينا يأتي ليقدم أيضاً نصيحة للإنسان المسلم وغيره مفادها أن الجنة والنار مخلوقتان، وذلك لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة من أن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبداً ولا تبيدان، هذا ما جاء في المقدمة التي كتبها المحقق. أما متن الكتاب فتحدث عن الحساب، الصور، ذكر النار وأهلها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ذكر النار"

اقتباسات كتاب "ذكر النار"

كتب أخرى مثل "ذكر النار"

كتب أخرى لـ "أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا