التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصباح محجوب |
| قسم: | بني إسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار برزان للنشر |
| ردمك ISBN: | 9953003378 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2005 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 668,013 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مع أن شعار "من الفرات إلى النيل" قد يبدو للبعض شعاراً قديماً تجاوزته حقائق التاريخ والجغرافية باعتبار أن من المستحيل أن تحقق إسرائيل مثل هذه الدولة من الفرات إلى النيل عسكرياً وبشرياً. فإذا كان صحيحاً أن إمكانيات إسرائيل العسكرية والبشرية لن تمكنها من تحقيق هذه الدولة بشرياً، فإن من الصحيح أيضاً أنها أي إسرائيل، الصهيونية العالمية، سوف تستعين "بأمريكا السرّ الإلهي" وتستغلها من أجل تجريد هذه المنطقة من جميع عوامل قوتها لتحقيق هذه الدولة سياسياً واقتصادياً. فبعد أن أقامت الصهيونية دولتها على الأرض الفلسطينية استطاعت أن تقوم بالخطوة الثانية المتمثلة باحتلال سيناء المصرية في العام 1967 ومن ثم (وبالاتفاق) مقايضتها باتفاقات وعقود وعهود مكنتها من رفع علمها في وسط القاهرة على "ضفاف النيل" بمعنى أنها حققت احتلالاً سياسياً اقتصادياً وثقافياً وأمنياً فعلياً دون ضرورة أو حاجة لوجود البندقية والحذاء العسكري الصهيوني. ثم جاءت الخطوة الثالثة التي مكنت إسرائيل من الوصول ليس إلى الفرات فقط بل إلى ما هو أبعد من الفرات سياسياً واقتصادياً من خلال تدمير بلاد بابل (التي احتوت السبي اليهودي ذات يوم).
وتنطلق مثل هذه الرؤية اليهودية من أن تدمير بغداد والعراق من أقصاه إلى أقصاه يأتي انتقاماً من قبل اليهود مما فعله البابليون القدماء أجداد العراقيين الحاليين عندما دمر نبوخذ نصّر مملكتهم وهدم هيكل موسى المزعوم. ويبدو أن فريقاً من المسيحيين المتصهينين في الإدارة الأمريكية من أمثال ريتشارد بيرل وجون بولتون ودوغلاس فالت وغيرهم من المتحالفين مع رامسفيلد وارميتاج وتشيني وبوش مقتنعين بهذه المزاعم ومؤمنين بهذه الرؤية. وهذه الرؤية مع أنها تستند إلى كثير من الحقائق وفي مقدمها إبراز النوايا الصهيونية الإجرامية إلا أنها تعتبر رؤية مضللة وخطيرة لأسباب عديدة منها وأهمها أنها تؤكد بشكل غير مباشر أولاً على حقيقة توراتية يهودية صهيونية لم تثبتها الاكتشافات والحفريات والأبحاث ولا حتى الدراسات التاريخية. فكل هذه تنفي وجود مثل هذه المملكة لليهود وأي وجود لأي هيكل مزعوم. ولأنها تحمل في ثناياها تسليماً بحق اليهود في الانتقام مما حلّ بهم قبل ثلاثة آلاف عام.
والخطير في هذه الرؤية هو تأكيدها أن اليهود منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم يحرفون التاريخ منتهزين الفرصة للانتقام وها هي الفرصة قد جاءتهم اليوم على طبق من ذهب (كما يقولون). في هذا الإطار يأتي كتاب "إستير وشياطين الضلال" في محاولة للكشف عن النوايا الصهيونية التي ترمي إلى الهيمنة وإلى زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية وإلى انتزاع حق المسلمين والعرب من أرضهم من خلال أداتهم الأميركية.
هذا الكتاب "كتاب صرخة وإنذار"، لم أكتبه لكي أحرق بخوراً أو أحطم أصناماً أو أطلب من هذا الزعيم "الدونكيشوت" أو ذاك أن يترجل عن جواده الخشبي ويقفل فقه عن الثرثرة حول بطولاته الخارقة التي لم تترك شيئاً إلا عبثت به أو مسخته حتى عبارة "الجهاد المقدس" التي كانت ترعب عقول الغرب وقلوبهم باتت بفضل استعمالاتها السيئة مجرد عبارة تثير السخرية والاشمئزاز في أرجاء العالم.
وإنما كتبت هذا الكتاب ليكون بمثابة جرس إنذار ربما أخيراً علّه ينبه ما تبقى من عقول ترتجى إلى أن أدوات الرب المتمثلة بقادة إسرائيل وأمريكا والغرب المنافق التي دمرت العراق ومن قبله فلسطين لا تزال جادة في تنفيذ برنامجه "أي برنامج رب اليهود والمسيحية المتصهينة" المدمر تجاه بعض ما تبقى من دول عربية وإسلامية أمثال المملكة العربية السعودية وسوريا ولبنان واليمن والسودان وإيران وهذا ما تضمنته دفتي هذا الكتاب فهل من إذن تسمع وعقل سليم يعمل قبل فوات الأوان...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".