التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحميد الفراهي |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار الشامية للطباعة والنشر والتوزيع، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1994 |
| الصفحات: | 147 |
| ترتيب الشهرة: | 369,314 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إمعان في أقسام القرآن والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
عبد الحميد الفراهي الهندي (1280 - 1349 هـ)
علامة العربية والتفسير، أحد مخضرمي القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. حيث ولد رحمه الله سنة 1280 هـ في قرية فريها - من قرى مديرية أعظم كره بالهند - وكان ابن خال علامة الشرق ومؤرخ الإسلام، الشيخ شبلي النعماني- تغمده الله برحمته -. وتوفي سنة 1349 هـ الموافق 1930 م.
ظل هذا العلم العظيم، مجهولا إلى حد كبير في الأوساط العلمية والثقافية، في العالمين العربي والإسلامي، على الرغم من كتبه ومؤلفاته التي تدل على عبقرية فذة، وعقلية مبدعة، والتي لابد أن يكون لها أثر بارز في حاضر ومستقبل العلوم العربية والإسلامية.
اشتغل الفراهي منذ يفاعته بطلب العلم، فحفظ القرآن، وقرأ - كدأب أبناء العائلات الشريفة في الهند - اللغة الفارسية وبرع فيها، ثم انصرف إلى طلب العربية، فاستظل بعطف أخيه الشيخ شبلي النعماني - وكان أكبر منه بست سنين - فأخذ منه العلوم العربية كلها من صرفها ونحوها، ولغتها وأدبها، ومنطقها وفلسفتها.
ثم سافر إلى لكنو - مدينة العلم في الهند - وجلس في حلقة الفقيه المحدث الإمام الشيخ أبي الحسن السهارنفوري - شارح الحماسة وأستاذ اللغة العربية في كلية العلوم الشرقية بلاهور - فبرع في الآداب العربية، وفاق أقرانه في الشعر والإنشاء.
قرأ دواوين الجاهلية كلها، وحل عقد معضلاتها، وقنص شواردها فكان يقرض القصائد على منوال الجاهليين، ويكتب الرسائل على سبك بلغاء العرب وفصائحهم.
ثم عرج على اللغة الانجليزية - وهو ابن عشرين سنة - ودخل في كلية عليكره الإسلامية، ونال بعد سنين شهادة B A من جامعة الله أباد، وامتاز في الفلسفة الحديثة، أخذها من الأستاذ بكلية عليكره الإسلامية يومئذ - ... كان الفراهي عالماً بالعلوم العربية والدينية، وفاضلا في العلوم العصرية والإنكليزية، ثم عين معلماً للعلوم العربية، بمدرسة الإسلام بكراتشي عاصمة السند، فدرس فيها سنين، وكتب وألف وقرض وأنشد.
ثم انقطع إلى تدبر القرآن ودرسه، والنظر فيه من كل جهة. وجمع علومه من كل مكان، فقضى فيه أكثر عمره، ومات وهو مكب على أخذ ما فات العلماء، ولف ما نشروه، ولم ما شتتوه، وتحقيق ما لم يحققوه، فكان لسانه ينبع علما بالقرآن، وصدره يتدفق بحثاً عن مشكلاته، وقلمه يجري كشفا عن معضلاته
أما المناصب التي شغلها: فقد عين أستاذ للغة العربية بكلية عليكره الإسلامية، وكان بها يومئذ أستاذ اللغة العربية المستشرق الألماني الشهير يوسف هارويز، الذي استكمل العربية من الفراهي. وقرأ عليه الفراهي العبرية.
ثم عين أستاذاً بجامعة الله أباد، وبقي فيها أعواما حتى انتقل منها إلى حيدر أباد الدكن، رئيسا لمدرسة دار العلوم النظامية، التي كانت تخرج قضاة البلاد وولاتها. وهو الذي عمل على تأسيس الجامعة العثمانية، والتي كانت من أحدث جامعات العالم سنا، وأعجبها نظاما.
ثم استقال ولزم بيته، وانقطع إلى العلم، وكان قد أسس قرب قريته مدرسة عربية دينية، سميت «مدرسة الإصلاح» فكان ينظر في شؤونها، وكان من أعظم مقاصدها وأهدافها تحسين طريق تعليم العربية، وإيجاز قائمة دروسها المتعبة العقيمة، وإلغاء العلوم البالية القديمة، والعكوف على طلب علوم القرآن والبحث عن معانيه ونظمه، وأحكامه وحكمه.
كما كان رئيسا للجنة المديرين «لدار المصنفين» التي كان أحد مؤسسيها.
كتبه ومؤلفاته فكثيرة متعددة، ومعظمها باللغة العربية التي شغف بها المؤلف، وآثرها على لغته الأصلية، وحينما سئل عن سبب كتابته بالعربية مع حاجة قومه إلى الكتابة بالأردية قال: «أردت لكتبي الخلود»
(من مقال لأحمد حسن فرحات)
بين طيات هذا الكتاب رسالة تتناول قضية القسم في القرآن الكريم تناولاً أصولياً عاماً، وترمي إلى إزالة الشبهات الواردة عليه، وأكبرها، وهي التي كانت سدّاً دون فهم أقسام القرآن على الوجه الصحيح. إن القسم يقتضي شرف المقسم به وعظمته لامحالة. فدحض المؤلف هذه الشبهة، وقضى عليها قضاءً تاماً.
في البداية ذكر المؤلف الشبهات الثلاثة على أقسام القرآن، وهي شبهات رئيسية تدور في خواطر أوساط الناس والسطحيين من القراء، وقد ذكر أولاً ما أجاب به العلاّمة الرازي، وقد انتقده، وذكر عدم ارتياحه إلى وجاهته، وعدم إصابته الهدف. يتجلى في ذلك ذكاؤه الحاد، وقوة تحليله، وشجاعته العلمية، واطلاعه الواسع على أساليب كلام العرب. وأثنى على طريق العلاّمة ابن القيم ثناءً إجمالياً. وقد ناقشه مناقشة هادئة أدبية مما يدل على إنصافه واتزانه. وقد تناول هذا الموضوع "الاعتراف والنقد" بشيء من التوسع، وقد عقد باباً مستقلاً بعنوان طريق هذا الكتاب في الجواب على سبيل الإجمال". وقد أيّد فيه قول بعض العلماء أن هذه الأقسام دلالات. كما وبحث في مرحلة لاحقة في تأريخ القسم، وحاجة الناس إليه قديماً وحديثاً وطرقه المتنوعة وبيّن معاني كلمات القسم ومفهومه الأصلي، ومفاهيمه المتشعبة الثلاثة في الإكرام والتقديس والاستدلال المجرّد. وعقد لذلك باباً مستقلاً بعنوان "تأريخ القسم وحاجة الناس إليه، وطرقه المختلفة"، والدلالة على حقيقة معناه في أول الأمر.
من ثم ذكر أنواع القسم، واستشهد في هذا الباب بأبيات كثيرة للشعراء الجاهليين مما يدلّ على اطلاعه الواسع على الشعر الجاهلي. ومنها القسم على وجه الاستدلال بالمقسم به، وهو الأقرب إلى نوع الأقسام القرآنية، وأبعد عن الشبهات والتساؤلات. وقد استشهد في ذلك بأبيات العرب الأولين، وعرض في ذلك نماذج من كلام الأولين من بلغاء اليونان، ثم شرح دلالات القسم الاستدلالي، وذكر الأدلة المأخوذة من نفس القرآن إلى ما فيه من الأقسام الاستدلالية، وهي الغاية من تأليف هذا الكتاب، والمحور الذي يدور حوله. وتوسّع المؤلف في ذكر الأمثلة من القرآن، وتطبيقها على الغايات. ثم ذكر بعض أسباب خفاء الوجه الصحيح في تأويل أقسام القرآن، وذكر بعض ما في القسم من أبواب البلااغة ولطائفها.
وقد جمع هذا الكتاب بين التدبر الطويل العميق في دراسة القرآن، والتشبع بروحه، والاطلاع الواسع على أساليب البيان والبلاغة، والتعبير عن مكنونات الضمير في لغات مختلفة، والاطلاع على تعبيرات الصحف السماوية والأساليب الدينية البيانية، مع دراسة مقارنة للديانات، واطلاع واسع وتذوّق للكلام العربي والشعر الجاهلي. فجاء هذا الكتاب - على صغر حجمه - يجمع بين إزاحة بعض الحجب التي طرأت على هذا الصنف من الإعجاز القرآني، وبين مادة ثرية من الأصول الأدبية، ونُكت مستمدة من البلاغة وأساليب البيان العربي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".