التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الصادق عرجون |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار الشامية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 340 |
| ترتيب الشهرة: | 380,911 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القرآن العظيم: هدايته وإعجازه في أقوال المفسرين والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
محمد الصادق إبراهيم عرجون وُلد في بلدة إدفو في سنة 1903 م الموافق 1321 هـ، وتخرج في الأزهر الشريف عام 1929 م ونال شهادة التخصص سنة 1935 م وعين مدرساً بالمعاهد الأزهرية حتى أصبح شيخاً لمعهد دسوق الديني، ثم شيخاً لمعهد أسيوط الديني, ثم شيخاً لمعهد الأسكندرية وعميداً لعلمائها, ثم كلية اللغة العربية، ثم كلية أصول الدين التي أصبح عميداً لها عام 1964 م, ورحل للعمل في الكويت والسودان والج محمد الصادق إبراهيم عرجون وُلد في بلدة إدفو في سنة 1903 م الموافق 1321 هـ، وتخرج في الأزهر الشريف عام 1929 م ونال شهادة التخصص سنة 1935 م وعين مدرساً بالمعاهد الأزهرية حتى أصبح شيخاً لمعهد دسوق الديني، ثم شيخاً لمعهد أسيوط الديني, ثم شيخاً لمعهد الأسكندرية وعميداً لعلمائها, ثم كلية اللغة العربية، ثم كلية أصول الدين التي أصبح عميداً لها عام 1964 م, ورحل للعمل في الكويت والسودان والجماهيرية الليبية والمدينة المنورة وجامعة أم القرى بمكة المكرمة, وفي كل ذلك أنتج العلامة محمد الصادق عرجون كتباً جعلته في مصاف العلماء الكبار والمؤرخين العظام, حيث اهتم بإبراز قادة الفكر الإسلامي عندما رأى البيئة الثقافية قد أدارت النقاش حول مفهوم قادة الفكر بعيداً عن الدائرة الإسلامية, فنراه يقول: (فلم يشر أحد إلى تتابع الدورة الثقافية شرقا وغربا, وإلى أن هذه الدورة قد انتهت إلى الفكر الإسلامي فأحدثت أثرها القوي في تاريخ الفكر الإنساني, فقلت في نفسي إن الضرورة ملزمة بالحديث عن قادة الإسلام وأثرهم في تحرير الفكر الإنساني, وإذا كان عظماء الصدر الأول من رجالات الإسلام قد جمعوا بين السياسة والفكر أي أنهم أخضعوا الفكر النظري إلى الميدان العلمي فصدروا في أحكامهم واتجاهاتهم عن شريعة ذات هدف إنساني فإن زعماء هذا العهد قادة فكر بهذا المعنى), ومن هنا وبهذا الأسلوب الرصين نرى الأستاذ محمد رجب البيومي يصف العلامة عرجون (بالأسلوب الرجل, ففي أسلوبه ما في شخصيته من فحولة وشجاعة وقوة, فلقد كان الأستاذ ذا حمية مخلصة وغيرة ملتهبة تلمسها في حديثه كما تراها في بريق عينيه وتوهج ملامحه).
وانتقل إلى رحمة الله في سنة 1981 م الموافق 1400 هــ
هذا بحث حول تفسير القرآن الحكيم، عرض فيه المؤلف صورة مجملة للمنهج الذي نهجه أئمتنا من السلف والخلف في كتبهم ومؤلفاتهم في هذا الفن من علوم الإسلام ومعارفه، مع بيان أنهم بذلوا أقصى جهدهم في بلوغ الغاية التي مكَنتهم من الوصول إليها علومهم ومعارفهم وأحوال مجتمعاتهم، وخصائص بيئاتهم التي عاشوا فيها، وإستلهموا أعرافها.
وهم بهذا الجهد قد أدَوا واجبهم في حدود طاقتهم، وما ملكت أيديهم من وسائل الدراسة والبحث نحو تفسير كتاب الله العربي المبين، الذي أنزله نوراً وهدى للناس، ودستوراً مرشداً إلى الحق، وداعياً إلى الرشد، وموصلاً إلى سعادة الدارين.
وهكذا من خصائصه التي تحتم خلود سلطانه الدستوري، ويجب أن تحقق للإنسانية هداية تدفعها إلى آفاق من الرقي المتواصل في مجالات العلم والمعرفة، وتفتح أمام العقل الإنساني منافذ الولوج إلى مسارب الأسرار الكونية التي أودعها الله آياته الأنفسية والآفاقية استدلالاً وعلى بالغ حكمته، وباهر قدرته، وتعطي للحياة قدرات تزيد من توثبها في طرائق الحضارة المهذبة، وتستثير بها طاقات من الدوافع المعنوية والقوى العقلية والروحية، تتخذ منها طرائق للفضائل يقوم على دعائمها السلوك التربوي في الأفراد والجماعات.
وهذاية القرآن هي عماد إعجازه المعنوي الأصيل، الذي لا يختلف عصراً عن عصر، ولا جيلاً عن جيل، ولا بيئة عن بيئة، وهذا اللوم من الإعجاز هو مناط الحجة البالغة القائمة مع خلود هذا الكتاب الحكيم، على انه تنزيل من الحكيم الحميد.
وفي هذا الكتاب اجمل المؤلف في عشرة اصول لهداية القرآنية التي يجب أن يقوم دعائمها تفسيره في كل زمان ومكان، حيث يتضح منها أن ما خلَفه لنا أئمة التفسير، وأعلام تأويل الكتاب المبين- على ما فيه من عمق في دراسة بعض المسائل، وتفصيل مسهب في بعض الموضوعات التي أوجت بها البيئة العامة والخاصة- لم يستوف البحث في جميع جوانب الهداية القرآنية، بل ظل بعضها مكنوناً لم تنفلق عنه أصدافه، وإنما مسَ مسَاً رفيقاً بما يشبه الرمز أحياناً، والإشارة المعبرة أحياناً أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".