التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محى الدين ابن عربي |
| قسم: | الرد على الصوفية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الإمام مسلم للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 80 |
| ترتيب الشهرة: | 206,958 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اصطلاحات الشيخ محيي الدين ابن عربي (معجم اصطلاحات الصوفية) والمؤلف لـ 121 كتب أخرى.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
في هذا الكتاب يورد "بسام عبد الوهاب الجابي" ترجمة إصطلاحات الشيخ محي الدين إبن عربي: معجم إصطلاحات الصوفية "كما وردت في خاتمة الطبعة الأولى من كتاب "الفتوحات المكية" لإبن عربي، والتي كان قد جمعها أحد علماء مصر المشهورين "محمد بن عبد الرحمن" الشهير بقطة العدوي، فجاءت هذه المخطوطة جامعة وشاملة على قصرها.
يقول الجابي: "إن مؤلف هذا الكتاب هو الشيخ الأكبر، ذو المحاسن التي تبهر: محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي، من ولد عبد الله بن حاتم عدي بن حاتم، يكنى أبا بكر، ويلقب بمحي الدين، ويُعرف بالحاتمي، وبابن عربي ... ولد سنة 560ه/1165م. في مرسية وهي في شرق الأندلس ... وتوفي سنة 638ه/1240م.
يحقق الكاتب عبر صفحات هذا الكتاب في تآليف وأعمال إبن عربي ومن تآليفه: مجموع ضمنه منامات رأي فيها النبي (ص) وما سمع منه، ومنامات قد حدث بها عمن رآه (ص)، وحكى سبط إبن الجوزي، عن الشيخ المؤلف أنه كان يقول: إنه يحفظ الإسم الأعظم، ويقول: إنه يعرف السيمياء بطريق التنزل لا بطريق التكسب ..
ويلحق الأستاذ الجابي محقق هذا الكتاب إلى ترجمة إبن عربي نص إجازة إبن عربي للملك المظفر، يذكر فيها أكثر مشايخه وكتبه عن أربعة مخطوطات تحمل أوصاف معظم كتب التصوّف، إضافة إلى مراجع أخرى ومطبوعات عمل على التحقيق والتدقيق فيما بينها، بغية الوصول إلى ما هو أقرب للصواب، أو للأصل الذي كتبه المؤلف. وتتضمن هذه المخطوطات صوراً لإجازات بقلم العلامة الأكبر إبن عربي وردت في هذا الكتاب منها مثلاً: صورة بعنوان إجازة من الشيخ الأكبر، قدس الله سره العزيز، ونقعنا به. يقول فيها: " ... أقول، وأنا محمد بن علي بن عربي [أو العربي] الطائي الحاتمي، وهذا لفظي [أو خطي]: ... إلى آخر الرسالة ...".
كتاب هام، يبحث في فلسفة إبن عربي حول قضية الوجود وخصوصاً في كتابي "فصوص الحكم" و "الفتوحات المكية" يبيّن لنا فيها مذهب وحدة الوجود والذي يكون إبن عربي الواضع الحقيقي لدعائمه والمؤسس لمدرسته.. ثم يعرض لاختلاف الناس حوله .. فضلاً عن اشتماله – أي الكتاب – على فصل خاص ب، إصطلاحات إبن عربي مثل مصطلح: الهاجس، المريد، المسافر، الطريق، الوقت، تجد لها شرحاً مسهباً في كتابنا هذا ...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".