التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد العظيم المهتدي البحراني |
| قسم: | نظم المعلومات إدارية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 801,307 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يرى بعض المهتمين الإسلاميين والتربويين أن معالجة الأزمة الفكرية والكارثة الأخلاقية والأوضاع السياسية المتردية التي عصفت بأكثر قطاعات الأمة الإسلامية إنما تكون في دراسة أوضاعها الدنيوية كنقطة البداية للحل، إلا أنه وعلى ضوء أدلة يراها المؤلف وآخرون غيره أن المعالجة الحقيقية تكمن في دراسة الحقائق الأخروية أولاً، ذلك لأن الإنسان إذا وعى نهايته فسيقرر كيف تكون بدايته، بعد ذلك يأخذ انطلاقه السليم في رحاب الإصلاحات الشاملة، على جميع المستويات: الفردية، العائلة، الاجتماعية، السياسية....
وذاك هو المنهج التربوي في الإنقاذ الذي إليه أرشدنا الإسلام من خلال آياته القرآنية وكلماته المأثورة على لسان النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وهكذا كان الذين أخذوا معارفهم من هذه المدرسة أخذاً واعياً وعميقاً، فإنهم قد عرفوا طريق بناء حياتهم الفكرية والعملية، وعرفوا كيف يرسموا طريقهم لكي يخرجوا من الأزمات المادية والنفسية الخانقة، وبالتالي يكسبوا الصراع والمعركة إلى الفوز بالجنة.
وإلى هذا المنهج الأصح قد أشار الإمام الكاظم رضي الله عنه حين حضر إلى مقبرة المسلمين يوماً فوقف عند مدفن أحدهم، كان أهله لا يزالون مشغولين بالمراسم، فقال لهم: "إن شيئاً هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله، وأن شيئاً هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره". هذه هي النظرية التربوية في مدرسة الإسلام التي تؤكد على نطقة النهاية لإصلاح البداية، فإن من يؤمن بالآخرة ويسعى لنيل جناتها سوف يصلح نفسه في دنياه ويسوّي ما بداخله من رغبات وميول، وينظم سيره العملي إلى الجنة. أترى يتهاون في ذلك من يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "شبر من الجنة خير من الدنيا وما فيها". وفي خطبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "وبادروا الموت في غمراته، وامهدوا له قبل حلوله، وأعدوا له قبل نزوله، فإن الغاية القيامة وكفى بذلك واعظاً لمن عقل، ومعتبراً لمن جهل، وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس، وشدة الابلاس، وهول المطلع، ومروعة الفزع، واختلاف الأضلاع، واستكاك الأسماع، وظلمة اللحد، وخيفة الوعد، وغم الضريح، وردم الصفيح".
ولن يتهاون في معرفة هذه النهاية من أخذ من الإمام علي رضي الله عنه قوله: "لن يفوز بالجنة إلا الساعي لها، ولن ينجو من النار إلا التارك عملها". في ظل تلك الأقوال والتجليات التي تأخذ منحىً وعظياً نسج المؤلف مادة كتابه هذا والذي جاء بمثابة رحلة علمية حوت مواعظ تربوية شملت الآفاق الأخروية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".