English  

كتاب دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه
Qr Code دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه

دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: ثقافات الشعوب والثقافة الشعبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة البلاغ
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 608
ترتيب الشهرة: 376,371 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اللغة العربية كغيرها من اللغات تطورت على مرّ القرون تطوراً قسمها إلى قسمين: لغة القاموس - لغة العلم والأدب، ولهجة العامة؛ إلا أن الفرق بينها وبين غيرها أن اللغات الأخرى جمعت حكوماتها المستقلة، وأفادها التطور.

ومن العوامل في جمع شملها مكافحة الأمية، وتهذيب القواعد؛ صرفها ونحوها وبلاغتها، وإستعمال المألوف من الألفاظ وترك المهجور منها، والجمع بين رقة اللفظ وجزالة المعنى، والسير في أساليب البيان مع التطور الإجتماعي المستمر، بحيث أصبح لكل سنة قاموس خاص بها، يختلف عن الذي قبلها بزيادة الألفاظ الحديثة.

وبهذه العوامل استطاعت أن تؤلف بين لغة الخواص ولهجة العوام؛ إلا فيما له علاقة بالعلوم العالية، وكان لتعاقب الحكم الأجنبي على البلاد العربية أن اعتنى سلفة الحكم وأهل لغة البلاد، فانتشرت الأمية إلى أقصى حد؛ مما أدى إلى تشعب اللغة، وإختلاف اللهجات، حتى أصبحت لغة المدن غير لغة البادية، ولهجة البادية مختلفة بإختلاف العشائر والقبائل، وبإختلاف الأصقاع، وعز التآلف والتفاهم بين البدو والحضر، وبين طبقات البدو أنفسهم، وابتعدت الأكثرية الساحقة عن الحضارة إبتعاداً جعلها تحاكي الإنسان الأول في مناحي الحياة.

ولولا أن العربية هي لغة الدين لتناكرت حتى طبقات الخواص من أقاليم الناطقين بالضاد؛ لأن التطور اللغوي تمشّ في قطرع مع الحالة الإجتماعية والسياسية في ذلك القطر؛ وهي تختلف عن الحالة في القطر الآخر؛ ولا تختلف أمة من أمم الغرب في طبقاتها وأمصارها وأريافها من هذه الناحية، وإذا ما وجد شيء من التفاوت في لغة من لغاتها؛ فإنه منحصر في كلمات معدودة هي من بقايا عهد الإنقسام، وقد تناولتها القواميس، وفي نبرات معلومة لا يتغير بها وضع الألفاظ؛ فضلاً عن الإلتباس في المعاني.

وللغة الضاد هذه أدبها الحجم الذي بقي يتجدد على مدى الأزمان ويتوسع إلى أوسع البقاع العربية وغير العربية حتى ملأ الدنيا بفضل ذوي الرأي والأدب والثقافة، وكما للأدب العربي الفصيح أساليب وفنون وطرق مفردات؛ فإن للأدب الشعبي كذلك آفاق واسعة، وجوانب متعددة، نحى فيها بمختلف المناحي العامة للحياة العلمية، فتطرق إلى الخواطر والصور، بأسلوب وطريقة يتلذذ بها رأي الشعب العام على مختلف درجاته في الثقافة والإدراك؛ لأنها هي لغة الشعب، ولهجته المستعملة، وكلامه الشائع.

هذا وإن اللهجة العراقية تختلف إختلافاً متبايناً فيما بينها، وذلك مقارنة لها مع اللهجة المصرية أو اللبنانية أو السورية أو غيرها، وكذلك في مدن العراق وأريافه، ففي الشمال هناك تخالط واضح من لهجة البدو قد دخلت اللهجة الشعبية بشمال العراق، كما أنه لم يشارك البلدان العراقية الأخرى في سائر الفنون؛ بل هو اقتصر على عدة ألوان في النثر والشعر الشعبي، وفي الجنوب الشرقي؛ للّهجة الشعبية خصائص وميزات خاصة جعلت بعض مفرداتها تختلف عن المناطق الأخرى.

وفي الوسط كان الأدب الشعبي بنثره وشعره أشبه بالملمّع المتداخل في كلماته، وكادت ألفاظه أن تخرج بلون خاص يختلف لهجة العريف؛ كما في شعر الملا عبود الكرخي، أما في الريف العراقي والفرات، فاللهجة الشعبية تعتبر الأم في اللهجات حيث أنها تعدّ المركز الرئيسي للأدب الشعبي ومفرداته وأصوله اللغوية، وسميت اللهجة العامية عندهم بإسم (الحسكة) نسبة إلى قرية تقع قرب الديوانية.

وسار الأدب الشعبي المتمسك بهذه اللغة خاصة شوطاً قصيراً حتى وجد ضالته بالشعر، لأنه هو الإندفاع النفسي المنبعث من بين العاطفة والشعور بدافع من الطبيعة أو الدين أو الحب أو الألم أو السرور... إلخ من أحوال النفس، يلازم البشر في جميع تطوراته، ويعبر عن الحياة في جميع صفحاتها، ويبارى اللعنة في جميع أطوارها، وبقي منذ القرون الأولى ينهج نهجاً ناجحاً، وأخذ يتطور ليلحق بالأدب الفصيح، فكتب القصيرة الشعبية والمقالة والمسرحية والخطبة والرسالة الشعبية أيضاً.

ويمكن القول أن في الأدب الشعبي، روائع ما جاء بها الفصيح، ومن يُنْتظر أن يأتي بمعانيها، ضمن هذه المقاربات تأتي هذه الدراسة التي يحاول الباحث من خلالها الكشف عن هذا الأدب، والتعريف بأغراضه وألوانه بالصورة التي سيقف عليها المتخصص، والباحث، والمؤرخ، والأديب، والشاعر، وكل فرد من أبناء هذا المجتمع.

هذا وقد اشتملت هذه الدراسة على أسس الأدب الشعبي، نثره، وشعره، جاء في دراسة النثر: 1-النثر الفني المرسل، 2-النثر المقفى، جاء في دراسة الشعر: 1-الشعر الغنائي (الوجداني)، 2-الشعر التعليمي، 3-الشعر المسرحي، 4-الشعر الملحمي، 5-الشعر السياسي.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه"

اقتباسات كتاب "دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه"

كتب أخرى مثل "دراسات في الأدب الشعبي العراقي وأغراضه"

كتب أخرى لـ "كامل سلمان الجبوري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا