التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم عبد الله غلوم |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2002 |
| الصفحات: | 348 |
| ترتيب الشهرة: | 460,665 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الثقافة وإنتاج الديمقراطية والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
الاسم: الأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الله غلوم.
الميلاد: البحرين عام 1952م.
- دكتوراه في النقد الحديث "المسرح" عام 1983م.
- يعمل حالياً أستاذ النقد الأدبي الحديث -قسم اللغة العربية -جامعة البحرين.
أنشطة ثقافية وفكرية: - عضو أسرة الأدباء والكتّاب، ورئيس مجلس إدارتها في عدة دورات.
- عضو مسرح أوال، ومدير الفرقة من 74-1976م.
- رئيس تحرير مجلة "كلمات" 1973م، وقد أسهم في تأسيسها.
- شارك في تأسيس جمعيات وفرق مسرحية منها: تنمية الطفولة، وفرقة مسرح الصواري.
وجمعية التراث الشعبي.
- كتب سلسلة مقالات في الصحافة المحلية حول النقد المسرحي، والثقافة، والقصة.
- أعد النظام الأساسي لجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية والوطنية عام 1999م.
- أسهم في عدد كبير من الندوات والمؤتمرات الأدبية والمسرحية والثقافية على مستوى دول مجلس التعاون في الخليج العربي.
- رئيس اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية في دول مجلس التعاون.
عضويات في مجالس وهيئات: - يتمتع بعضوية العديد من المجالس والهيئات منها: الهيئة الاستشارية لمعهد الموسيقى العربية -مجلس أمناء جائزة عبد العزيز سعود البابطين -الهيئة الاستشارية للهيئة العربية للمسرح -الهيئة الاستشارية لجهاز تلفزيون الخليج بالرياض..
ويعد خبيراً استراتيجياً في مجال إعداد المشروعات الثقافية والتنموية.
- تم اختياره محكماً في أربعين لجنة تحكيم بمختلف الفعاليات الثقافية في كثير من الدول العربية..
كما شارك في العديد من المهرجانات المسرحية العربية والدولية.
المؤلفات: - ألف سبعة عشر كتاباً عن القصة القصيرة، والتجربة المسرحية، ودراسات نقدية في الرواية والمسرح..
وله خمسة نصوص مسرحية منشورة، بالإضافة إلى ستة نصوص مسرحية تم إخراجها.
عندما يقرر هذا الكتاب في أكثر من موقع أن الثقافة هي المحرك الأساسي للكيفية التي يتم بواسطتها إنتاج المجتمع فذلك يعني أن الثقافة وسيلة، وأن لها وظيفة جوهرية تتناسل منها سلالة لا حصر لها من الوظائف داخل المجتمع. أما وظيفتها الجوهرية فهي إنتاج الأفكار والمفاهيم الكبرى التي من شأنها أن تجعل المجتمع في حركة دائمة، كإنتاج الديموقراطية والإيديولوجيا والدولة والاقتصاد والمفاهيم المتصلة بالسوق، ومفاهيم الحرية والمساواة والعدل، والأطر المنظمة للحياة من قوانين وتشريعات ودساتير، ونحو ذلك مما يعتبر أسساً أولى في حركة أي مجتمع من المجتمعات. وطالما "الوسيلة" أو "الوظيفة" ترتبط بالأفكار والمفاهيم فإن الصيغة المحركة لمواقفهم في الحياة بشكل ثابت وآلي، وإنما ينشطون في تشكيل تحيزاتهم الثقافية في ضوء المتغيرات التي تتفاعل مع أفكارهم ومفاهيمهم، مما يجعلهم يتسمرون في إنتاج أفكار جديدة، ومفاهيم جديدة.
ولذلك فالأفكار ليست ثابتة، ولا يعتنقها الفرد على أساس أنها مسيِّرة له تسييراً لا رادّ له. أما المفاهيم فهي الأخرى انعكاس من الواقع على العقل والذهن، وبواسطة الاستشفاف أو الافتراض والتمثل والحدس والتجديد والتعميم وغيرها يعمل النشاط الفكري على اكتشاف الصفات الجوهرية المكوّنة للمفهوم المنصبّ حول ظاهرة من الظواهر.
ويقول الملف بأن هذه الإشارات الأولى لا تعني الذهاب المباشر إلى النظرية الوظيفية في فهم مسألة الثقافة، وإن كان لا يدعي انفصال الكثير مما ذهب إليه عن كشوف علماء هذه النظرية وغيرها. إلا أنه وفي كتابه هذا سيسعى إلى هدف جوهري يرتبط بتلك النظرية. وهذا يمثل محاولة صياغة مفهوم وظيفي للثقافة يرتكز على أن إنتاج الديموقراطية في مجتمع من المجتمعات هو الوظيفة الأساسية لإقرار أو إثبات أن التنوع الثقافي والاختلاف في التحيزات والانتماءات والهويات مسائل ينبغي الاعتراف بها بوصفها من مكونات الثقافة، وإذا كانت الثقافة تنتجها (ظواهر الاختلاف والتنوع والصراع) فإنها تفتح في مقابلها أفكاراً خلاّقة في الحرية والديموقراطية، تحول دون أن تصبح ظواهر الاختلاف ظواهر فناء وتدمير، وبذلك فإن إنتاج الديموقراطية هو أحد التعميمات الجوهرية للثقافة، ولا يستقيم المفهوم النظري للثقافة الذي ترتكز عليه ملاحظات وتجليات هذا الكتاب دون استذكار هذا التعميم الجوهري.
الدراسات التي ينطوي عليها هذا الكتاب تختبر ضرباً من الإجابة على أسئلة معقدة.. هل كنا نحلم عندما أيقنا بأن الثقافة تنطوي على مضمون يستطيع تغيير الواقع.. وأننا عبر ممارستها يمكن لنا أن نحرك المجتمع، ونعدّل في الوعي.. وأننا نستطيع بهذه الثقافة أن نرى أنفسنا أكثر قرباً من النار، وأكثر قدرة على معرفة "الحالة الإنسانية الخاصة" التي يتلبسها الحالمون والمؤمنون بأن الثقافة هي خندق الجميع..؟؟؟
قد يضح الكتاب مخيلة القارئ وتوقعاته على مقربة من تلك الإجابة، أو يلوِّح بها على الأقل.. لكني أتمنى أن يحافظ على السمت الذي أردته أن يخترق جميع الفصول وهو ألا يغادر أسباب إقصاء الثقافة العربية، وأسباب تحويل فاعلية أدوارها ووظائفها من الفاعلية المنتجة للديمقراطية والعقلانية إلى الفاعلية المنتجة للقوى الاستهلاكية، والقوى النسقية التي هيمنت طويلاً على أساليب تنشئتنا، وسياستنا، أينما كنا، في أحضان الأسرة أم في أحضان السياسة وأسواق المال...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".