التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قاسم الشماعي الرفاعي |
| قسم: | البخاري ومسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأرقم |
| ردمك ISBN: | 9953721637 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 2898 |
| ترتيب الشهرة: | 590,847 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد أنزل الله سبحانه للناس كتابه المبين، وجعله دستور أحكامه المتين، وأوحى إلى رسوله بيانه وتوضيحه، وشرح مجمله، وأوضح مفصله، وأمر الله جل جلاله المسلمين باتباع أمره ونهيه عليه السلام، والعمل وفق شريعته والالتزام بسنته قال الله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ولذا كانت مرتبة السنة النبوية من الاحتجاج والاتباع المرتبة الثانية بعد الكتاب، وأصبحت العناية بها عناية بالقرآن، لأنها مبينة لأمره، وشارحة لمعناه، ومخصصة لعامه، ومقيدة لمطلقه، وحافظة لأحكامه ومبناه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لهمة، وأبلغهم حجة، وأعذبهم كلماً وأغزرهم حكماً، وأصدقهم حديثاً، وأوجزهم عبادة، وأعلمهم بلهجات بقائل العرب، وأقدرهم على مخاطبة كل قبيلة بلغتها، فلا غرو أن يكون المأثور عنه من الحديث النبوي صفوة اللغة، وحلية البيان بعد كتاب الله القرآن، يقتبس الأديب من لفظه، وينتفع البليغ بصوته، ويستمد مفسر القرآن من أثره، ويستكمل الفقه الأحكام من نصه، ويشيد اللغوي صرحاً للغة من كلمته، ويستظهر الحكيم بحكمته، إذ كان صلى الله عليه وسلم لا ينطق بلغو. ولم يدوّن الصحابة حديثه من ساعته، خشية أن يختلط بالقرآن الكريم، وله من جوامع الكلم وبليغ الحكم ما يجلو صدأ النفس، ويشرح ضيق الصدر. هذا وإن أول من جمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعامة الربيع بن صبيح وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما، وتحركت الهمم بعدها إلى جمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب فيه أمين، وكان من أشهر من جمعوا الصحيح هو الإمام البخاري وهو صاحب الصحيح من الأحاديث التي أجمعت الأمة سلفاً وخلفاً على أنه أصحّ الكتب المؤلفة بعد القرآن. ولد الإمام البخاري سنة أربع وتسعين ومائة من الهجرة النبوية، وهو الإمام، حبر الإسلام أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة. وكانت ولادته في مدينة بخارى، ونشأ في يسر من المال، وكان هذا يساعده على طلب العلم بشرف نفس، وعفة وإباء.. رحل الإمام البخاري في طلب العلم إلى سائر محدثي الأمصار، وكتب بخراسان، والجبال ومن العراق كلها، وبالحجاز والشام ومصر. ويقول بأنه كتب عن ألف نفر من العلماء وزيادة. وعن أبي إسحاق الريحاني، أن البخاري كان يقول: صنفت كتاب الصحيح بست عشرة سنة، خرجته من ستمائة ألف حديث، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".