English  

صحيح البخاري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
صحيح البخاري

صحيح البخاري

مؤلف:
قسم:البخاري ومسلم
اللغة:العربية
الناشر: دار الأرقم
الترقيم الدولي:9953721637
تاريخ الإصدار:01 أبريل 2006
الصفحات:2898
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لقد أنزل الله سبحانه للناس كتابه المبين، وجعله دستور أحكامه المتين، وأوحى إلى رسوله بيانه وتوضيحه، وشرح مجمله، وأوضح مفصله، وأمر الله جل جلاله المسلمين باتباع أمره ونهيه عليه السلام، والعمل وفق شريعته والالتزام بسنته قال الله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ولذا كانت مرتبة السنة النبوية من الاحتجاج والاتباع المرتبة الثانية بعد الكتاب، وأصبحت العناية بها عناية بالقرآن، لأنها مبينة لأمره، وشارحة لمعناه، ومخصصة لعامه، ومقيدة لمطلقه، وحافظة لأحكامه ومبناه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح العرب لهمة، وأبلغهم حجة، وأعذبهم كلماً وأغزرهم حكماً، وأصدقهم حديثاً، وأوجزهم عبادة، وأعلمهم بلهجات بقائل العرب، وأقدرهم على مخاطبة كل قبيلة بلغتها، فلا غرو أن يكون المأثور عنه من الحديث النبوي صفوة اللغة، وحلية البيان بعد كتاب الله القرآن، يقتبس الأديب من لفظه، وينتفع البليغ بصوته، ويستمد مفسر القرآن من أثره، ويستكمل الفقه الأحكام من نصه، ويشيد اللغوي صرحاً للغة من كلمته، ويستظهر الحكيم بحكمته، إذ كان صلى الله عليه وسلم لا ينطق بلغو. ولم يدوّن الصحابة حديثه من ساعته، خشية أن يختلط بالقرآن الكريم، وله من جوامع الكلم وبليغ الحكم ما يجلو صدأ النفس، ويشرح ضيق الصدر. هذا وإن أول من جمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعامة الربيع بن صبيح وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما، وتحركت الهمم بعدها إلى جمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب فيه أمين، وكان من أشهر من جمعوا الصحيح هو الإمام البخاري وهو صاحب الصحيح من الأحاديث التي أجمعت الأمة سلفاً وخلفاً على أنه أصحّ الكتب المؤلفة بعد القرآن. ولد الإمام البخاري سنة أربع وتسعين ومائة من الهجرة النبوية، وهو الإمام، حبر الإسلام أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة. وكانت ولادته في مدينة بخارى، ونشأ في يسر من المال، وكان هذا يساعده على طلب العلم بشرف نفس، وعفة وإباء.. رحل الإمام البخاري في طلب العلم إلى سائر محدثي الأمصار، وكتب بخراسان، والجبال ومن العراق كلها، وبالحجاز والشام ومصر. ويقول بأنه كتب عن ألف نفر من العلماء وزيادة. وعن أبي إسحاق الريحاني، أن البخاري كان يقول: صنفت كتاب الصحيح بست عشرة سنة، خرجته من ستمائة ألف حديث، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "صحيح البخاري"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "صحيح البخاري"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ قاسم الشماعي الرفاعي

كتب أخرى في البخاري ومسلم