التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماهر عبد القادر محمد |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: دراسات في التراث الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 242 |
| ترتيب الشهرة: | 561,737 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الكتاب الذي نقدمه لقراء العربية اليوم تبدأ قصته الحقيقية بالعصر الذهبي للحضارة الإسلامية، حيث يعرض لنا مؤلفه "حيدر بامات" تطور الحضارة الإسلامية علماً وفناً وأدباً منذ تأسيس مدرسة بغداد ويوضح لنا أن العصر العباسي يعتبر بحق عصر ازدهار حقيقي، واستشهد بالعديد من الأفكار والنصوص والمقتبسات التي استمدها من أولئك الذين كتبوا عن الحضارة الإسلامية. ومن بين الآراء الهامة التي يقدمها لنا المؤلف عن مدرسة بغداد أي "سيديلوت" الذي يقرر بوضوح أن الروح العلمية الصادقة التي ساءت هذه المدرسة هي التي زودت العلم بدفعات قوية وأضاءت الطريق أمام العلماء فيما بعد، في شتى بقاع المعمور.
ويوضح لنا المؤلف أن الحضارة الإسلامية وجدت طريقها إلى الهند في عهد السلطان محمود الغزنوي، كما انتقلت إلى السلاجقة عن طريق عمر الخيام في حدود أوائل القرن الحادي عشر الميلادي، وصلت إلى المغول والعثمانيين، بل وامتدت آثارها إلى الصين في أواخر القرن الثالث عشر ميلادي. ورغم أن المؤلف لم يتعرض لحركة الاستشراق أساساً. إلا أنه يذكر لنا أن من الصعب على أي مستشرق أن ينكر الإسهام الخلاق للحضارة الإسلامية، وهو يوضح لنا أيضاً أن بعض المستشرقين قد يترددون في الاعتراف بفضل الإسهام الإسلامي علمياُ، ويقصرون دورهم على مجرد نقل التراث العلمي القديم.
ثم ينتقل المؤلف إلى دراسة موضوع هام وهو كيفية غزو الحضارة الإسلامية للغرب والمسالك التي اتخذها هذا الغزو من خلال استعراض الإسهام الإسلامي في شتى مجالات العلوم والفنون. ويبدأ المؤلف فكرته الأساسية في هذا الجانب بالإجابة أولاً على السؤال: متى وصل الإسلام إلى أوروبا؟ ثم يستتبع هذا بتحديد المسالك التي نفذ من خلالها إلى العالم الغربي.
وحين ينتقل الكاتب لمعالجة إسهام المسلمين في الحضارة، نجده منذ البداية يؤكد أنه سوف يشير إلى الاكتشافات والأمثلة التي تدين أوروبا بفضلها لحضارة الإسلام. ولذا فإنه يستعرض الأمثلة المتعددة للعلوم، ومدى ما أحرزه الغرب من تقدم فيها من خلال الفكر والنظر الإسلامي، فيوضح أن الفلك والرياضيات من بين العلوم الهامة التي استدعت انتباه علماء الإسلام، ويبين على وجه الخصوص أن الخلفاء اهتموا بعلم الفلك اهتماماً كبيراً سواء في الشرق أم في إسبانيا ويشير كذلك إلى عنايتهم ببناء المراصد في بغداد والقاهرة وقرطبة وسمرقند. وهكذا نجد المؤلف يعالج الموضوعات المختلفة في مجال العلوم والطبيعة والطب والكيمياء ومدى ارتباط الكيمياء بالصيدلة وكيف أن مفكري الإسلام استطاعوا أن يستحدثوا فرعاً جديداً ن فروع الدراسات العامة والخاصة بتطبيق الكيمياء وفي الصيدلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".