English  

صحيح البخاري

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
صحيح البخاري

صحيح البخاري

مؤلف:
قسم:البخاري ومسلم
اللغة:العربية
الناشر: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع
الترقيم الدولي:9953781257
تاريخ الإصدار:01 يناير 2009
الصفحات:1568
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

القرآن الكريم هو أول مصادر التشريع، أما ثانيها فكان سنة رسوله الشفيع صلى الله عليه وسلم، بيد أن هذه السنة الغراء، امتدت إليها الأيادي بالدس والافتراء، فوضعت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو بريء منه، قولاً، وفعلاً، وتقريراًن فليسوا على الناس أمور دينهم، وجعلوهم في حيرة في شؤونهم. وكان الله لهؤلاء خير راصد فقيض من أمة نبيه الكريم رجالاً أتقياء صالحين، أكبوا على حديث مصطفاة، دراسة وفحصاً وتمحيصاً فخلصوه من الشوائب، ونأوا به عن المثالب.

وشاء الله تعالى شأ،ه أن يكون الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزيه البخاري أفضل من تصدى لهذه المهمة الشاقة، لما كان يتمتع به من ذاكرة عجيبة، وذهن وقاد، وخشية لله، ومحبة صادقة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وورع وتقي وصلاح، وهو القائل: "أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني بأني اغتبت أحداً". وهو ا لقائل: "ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين"، فأي ورع بعد هذا يرام؟

ولد أبو عبد الله في مدينة بخارى سنة 194هـ/810م، وتوفي سنة 256هـ/870م، وكان أبو إسماعيل محدثاً، وشاء الله أن يختاره لجواره مخلفاً ولده وراءه وهو صغير، فعكف على حفظ الحديث وهو لم يعد العاشرة من عمره، ثم كتبه عن ألف شيخ ونيف من محدثي الأمصار، وعلماء الأقطار، في خراسان ومصر والشام، والحجاز والعراق وسواها، واتخذ من مكة والمدينة مقاماً حيناً من الدهر، ولما دخل بغداد، بادر إليه المحدثون والعلماء، يريدون أن يمتحنوه، فجاء بمائة حديثاً، فغيروا أسانيدهم ومتونها، وخالفوا بينهما، فلما عرضوها عليه، رد كل سند، وكل متن إلى موضعه الصحيح، فأثار دهشتهم، واستحوذ على إعجابهم وأقروا له بالفضل والتقدم والعرفان.

وكان باعث أبي عبد الله البخاري إلى تصنيف مصنفه هذا، ما أخبر به هو نفسه عنه، حيث قال: "كنا عند إسحاق بن راهويه فقال: "لو جمعتم كتاباً لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع الصحيح". أنفق البخاري في تصنيف صحيحه ستة عشر عاماً من عمره، جزأه إلى 97 كتاباً، ضمنها حوالي 7563 حديثاً، بما فيها الأحاديث المكررة، وقد تم اختيارها من حوالي ستمائة ألف حديث

وحدد أبو عبد الله البخاري شروطاً أوجب توفرها في الراوي حتى يصح الأخذ عنه، منها المعاصرة واللقاء، أي: أن يكون الراوي معاصراً لمن يأخذ عنه، وأن يكون اللقاء بينهما أكيداً لا ريب فيه، وأن يكون مسلماً عاقلاً، مشهوداً له بالصدق، عدلاً، رضاً، سليم الذهن، ضابطاً، متقناً غير مدلس ولا مختلط، قليل الوهم، راسخ الاعتقاد. وهذه الشروط منحت كتابه الذي سماه "الجامع الصحيح" ثقة العلماء به، وبوأته مقعد الصدارة بين الكتاب الستة التي جمعت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأن فيها ما بذله أصحابها من جهد عظيم، حتى غدت لا غناء عنها للعلماء والدارسين.

والطبعة التي بين يدينا من صحيح البخاري تأتي محققة وصحيحة، كما تم الاهتمام بإخراجها وضبوطها بالشكل التام، وذلك لتسهيل تناولها والإطلاع عليها بيسر.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "صحيح البخاري"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "صحيح البخاري"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في البخاري ومسلم