التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صلاح الدين بوجاه |
| قسم: | أدب السيرة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 727,341 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب راضية والسيرك والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
حاصل على دكتوراه دولة في الادب العربي...وجوه الائتلاف والاختلاف بين الرواية التونسية والرواية المكتوبة بالفرنسية في تونس .
كاتب تونسي يسهم في الحركة الثقافية العربية منذ بداية السبعينات.معروف في المشرق العربي باسهاماته النقدية والقصصية والروائية.
صدرت اعماله في كل من تونس وبيروت والقاهرة ودمشق وشارك في عدد من لجان التحكيم مشرقا ومغربا عضو اتحاد الكتاب التونسيين وعضو اتحاد الكتاب العرب .ينتمي الى الجامعة التونسية منذ منتصف الثمانينات.عميد سابق بكلية الاداب بالقيروان.
عضو الجمعية المغربية الفرنسية للاداب المكتوبة بالفرنسية.
عضو هيئة تحرير مجلة الحياة الثقافية.
يقدم عديد البرامج في الاذاعة والتلفزة .
حاصل على الجائزة الوطنية للاداب 2003 من أعماله : في المجال النقدي الاسطورة في الرواية الواقعية.بيروت .1990 الجوهر العرض في الرواية الواقعية .بيروت .1992 مقالة في الروائية .بيروت .1994 كيف اثبت هذا الكلام؟.تونس.2004 في المجال الابداعي مدونة الاعترافات..تونس.1985 التاج والخنجر والجسد.القاهرة .1992 النخاس.تونس.1995 السيرك.بيروت.1997 سهل الغرباء.تونس.1999-القاهرة 2000 لا شيء يحدث الان.تونس 2002-القاهرة 2002
"يترقرق أذان الفجر في النهوج الضيقة، وفجوات الجصّ البيضاء. رذاذ خفيف يًبلّل السطوح، وبيوت غسل الغرباء، وحوانيت الزينة، والخمّارات البعيدة، وتربة الثنايا الجانبية، تعود خديجة مرهقة بعد أن تكون قد قضت الليل في بعض بيوت الأفراح ترسل صوتها بترانيمها المهيجة على إيقاع دفّها الصغير وهزة الأرداف الرجراجة، أو تضع الدهون والأصباغ والعجائن لتزيل نوافل الزّغب الخفي وتهذّب باطن القدمين، أو تعالج بأناملها الطويلة وجهاً رقيقاً يهفو إلى الحنان، عادت مرهقة متثاقلة تتبعها خادمتها، ويحفّها الظلام والصمت والإحساس بالفراغ".
ميمون النجّار يدخل أرجوحة الهلوسة والوهم، تسكنه المدينة، وتملأ كيانه. بل مدينتان، واحدة من صخر وأسلفت والأخرى من شظايا تهويماته ورغبته في إرسال الباطن على الظاهر.
الويل كلّ الويل لمن تضعه المقادير في طريق ميمون النجّار. عيناه مثل عيني صقر قد أفلت من قدره وأقبل على الفضاء الشاسع. لبق صموت... إلى حين، فإذا ما أزفت الساعة أضحى الوجود بأسره ساحة لعب كبرى... وساحة مصارعة شاسعة... فيها ثيران وسهام وهتاف ومصارعون... وجلبة وصمت وهسيس حلي... وحبّ وكره... وموت!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".