التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنفال الجبوري |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144325315 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 589,755 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"أخيراً، تحقق حلمي بالتخرج وانتهيت معاناتي مع الدراسة. أقام والدي حفلاً كبيراً لمناسبة تخرّجي.. دعا إليه إخوتي وزوجاتهم ومن الأقارب والأصدقاء المقربين.. كان حفلاً رائعاً.. شعرتُ خلاله بسعادة غامرة وأنا أرى عائلتي حولي.. وبعدما غادر الأقارب لم يَتَبَق سِوانا.. ناداني والدي.. وإخوتي ووالدتي إلى غرفة المكتب.. قال والدي: "قد جمعتكم اليوم لفرحتي ببنتي الوحيدة.. وبأختكم الوحيدة.. لم أفرّق يوماً بينكم.. لا أعلم كم سيتبقّى لي من العمر.. لذلك لابد من الحديث عن الإرث.." قُلنا جميعاً بصوتٍ واحد: "العمر الطويل". أسكَتَنا.. وقال: "من مِنّا يعلم متى تأتي ساعته.. اسمعوا كلامي جيداً, ودون مقاطعة.. تعلمون أنّ وضعنا المادي ممتاز جداً.. وأنّ كلّاً منكم له دخله الخاص ومنزله.. ولكن ستأخذ زمن النصيب الأكبر منه. فهي وحيدة، وأريد أن أؤمّن مستقبلها.. فهل لدى أيّ منكم اعتراض؟؟" أجبته أنا.. "أنا لدي اعتراض.. والدي لا أريد منك شيئاً. جلّ ما أريد.. أن تكون أنت بخير.. وأن يحفظك الله لي ووالدتي.. أنتما سندي.. وإخوتي يحبونني لن يقصّروا معي.. أجاب معتز: "والدي... نِعمَ الرأي.. إنني موافق تماماً على ما ذكرت".. وأيّده محمد ومعتز.. احتضنت والدي وأنا أبكي بين ذراعيه.
مرّت أيام بعد هذا الحفل.. كُنتُ قد قدّمتُ أوراقي علّني أستطيع أن أُكمل دراستي في الخارج.. وعند عودتي إلى المنزل.. وجدتُ والدي في مكتبه يقلّب الأوراق وهو في حالة عصبية غريبة.. ويقول: سأكشفه.. سأكشف الفاعل. وجدتُ أمي في جواره تحاول تهدئته.. لكن دون جدوى. سألتُ أمي: "ماذا يجري؟ مابه والدي؟" قالت: "أضاع أوراقاً مهمة.. تتوقف عليها أموراً كثيرة في العمل.. أراقب والدي من بعيد.. وأذكر وجهه المحمر الشديد حتى الاختناق.. دكتور حارث.. هذا ما أتذكر من حياتي.. "أريد معرفة ما جرى بعدا.." "عزيزتي.. الصبر.. لمَ العجلة.. ستتذكرين لكن إذا ساعدتِني أنتِ ستعود ذاكرتك." "سأحاول مساعدتك يا دكتور وأشكرك لحضورك اليومي إلى المنزل. ولكن هل بإمكاني أخذ رقم هاتفك.. في حالة أني تذكرتُ شيئاً؟" "بكل سرور.. هذا رقمي.. ولا تتردّدي في الاتصال بي في أيّ وقت.." "أشكرك دكتور.. ولكن لديّ سؤال مهم، لماذا منعت الجميع من إخباري بأي معلومات تخصّ حياتي التي لا أتذكّرها.. لعلّني إذا سمعت منهم.. أستعيد ذاكرتي.. ليس إلّا." "ليس في هذه المرحلة من العلاج.. لا أريد الضغط على أعصابك أكثر ممّا ينبغي.. أريد أن تعود ذاكرتك بهدوء.. " "أشكرك دكتور".
غادر الدكتور حارث.. وبقيتُ جالسة في الحديقة.. أنظر إلى الأشجار من حولي.. وأتذكّر صورة المرأة التي أراها في خيالي دائماً.. كلّما أغمضت عيني.. من تكون؟ أصبحت حياتي عبارة عن روتين قاتل.. أستيقظ في الصباح لأجلس مع والدتي.. لا أستطيع الخروج.. ولا أقوم بأي عمل. من شدّة حالة اليأس التي وصلت إليها.. دخلت مكتب والدي.. أنظر إلى المكتبة الضخمة الملأى بالكتب المتراصّة.. والمرتبة ترتيباً دقيقاً.. كانت عبارة عن مكتبة عامة تحتوي على جميع أنواع الكتب باختلاف التخصصات والعلوم.
هذه المكتبة ثروة، كيف لي أن أملك كل تلك الكتب ولا أستغلّها.. فقررت أن أقرأ كل يوم كتاباً. بدأت بأول كتاب.. كان كتاباً تخصص والدي فيما يخصّ القضاء الدولي بالرغم من أنّي لم أفهم الكثيرمن المصطلحات.. ومع ذلك استمريت في القراءة... وهكذا استمر حالي على هذه الطريقة مدة أسبوع أو أكثر.. إلى أن وجدتُ أوراقاً داخل الكتاب المقرر لي.. أوراقاً كُفّتْ بعناية و مضت بطريقة لا تلفت النظر إليها.. فتحتها وصدقت بما كتب فيها.. أعدتُ قراءة الأوراق جيداً عدّة مرات.. لا أفهم لماذا خصّني والدي بهذه الأوراق؟ أوراق تخصّ قضية كبيرة.. أطراف متشابكة.. معقّدة.. لكن ما صدمني هو ما كُتب بخطّ والدي. "لن تحلّ القضية إلّا زمن""
الدكتورة زمن.. وزمنها المنسي وذاكرتها المسلوبة بفعل أشخاص من ضمنهم معتز شقيقها، ممن شكّلو عصابة تتاجر في أعضاء الأطفال ذوي العائلات الفقيرة... مستغلّين فقر أهلهم من خلال إغرائهم بالمال للتضحية بأعضائهم.
تغيب زمن عن الزمان بعد وفاة والدها الذي تمّ قتله بعد اكتشافه هذه العصابة.. تمضي الأحداث مكتنفة بالغموض حيناً.. وبالأسى والحزن أحياناً.. لينفتح المشهد الأخير على زمن وقد كشفت عن شخصيات هذه العصابة، وهي تمضي إلى الشرطة بعدما استجمعت كل الأوراق والإثباتات التي تدين معتز (شقيقها) وحسن الطبيب ومن معهما حيث تمّت محاكمتهم وحكم على بعضهم بأحكام الإعدام بالسجن المؤبد.
تمر بنا الأيام والسنون… وخلال لحظات يتوقف الزمن… يظهر الوجه الحقيقي لنا… فيكشف حقائق من حولنا… حبنا.. خوفنا.. صدقنا.. كذبنا… إنها لعبة الزمن… إنها زمن منسي… أنفال حسين الجبوري، كاتبة عراقية، مواليد العام ١٩٧٨م. زمن منسي، أولى باكورات كتاباتها..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".