التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الجندي |
| قسم: | إدارة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عطية للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 1092 |
| ترتيب الشهرة: | 631,092 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأعمال الكاملة لعلي الجندي والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
أستاذ الأدب الجاهلي بجامعة القاهرة
كتب أحمد الجدع:
يقول الشاعر العربي:
وكم رجل يعدُّ بــألف رجلٍ ... وكم رجالٍ تمرُّ بلا عداد
أقول: لقد كثر في زماننا الرجال الذين «يمرون بلا عداد».... هذا إن كانوا رجالاً.
وأقول أيضاً: لقد ازداد الرجال الذين يعدون في الرجال ندرةً، وذلك لتلاشي الهمم وموت النفوس!
ولكن من أساتذتي الذين علموني في الجامعة، ومن ذوي الهمم العالية، أستاذ الأدب الجاهلي الدكتور علي الجندي، الذي جاء إلى جامعة بيروت العربية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة .
وأنا ممن عشقوا الشعر الجاهلي، وأمعنوا في عشقه، وقرأته أولاً تلميذا في المدارس الثانوية، ثم في الجامعة، وكانت قراءة هدفها اجتياز الامتحانات، ولكن الأستاذ الذي حبب إليّ هذا الأدب وقربه إلى نفسي هو الأستاذ علي الجندي ،وذلك من خلال مؤلفاته.
لقد كان أستاذنا من ذوي الهمم العالية، فهو لم يكتف بتدريس المقرر للطلاب، بل سمت به همته فوضع مخططاً واسعاً لدراسة الأدب الجاهلي، وعلى هدي هذا المخطط كان يلقي دروسه في الجامعة، وألف بناء على ما خطط عدداً من الكتب.
الكتاب الأول والذي وضح فيه منهج الكتابة هو كتابه الضخم «تاريخ الأدب الجاهلي» تناول فيه كل ما يتصل بالمنهج، وهو لا يفتأ في هذا الكتاب في تقرير أهمية الأدب الجاهلي للأدب العربي .
وكان منهجه أن يدرس الأدب الجاهلي من خلال شعراء القبائل، وهي وجهة نظر صائبة، ذلك لأن المجتمع الجاهلي كان مجتمعا قبلياً، وكان للقبيلة فيه سطوة عاتية على أفراده ومنهم الشعراء.
ولكنه عندما بدأ بدراسة شعراء القبائل بدأ بقبيلة كندة ، وهي قبيلة قحطانية، والشعر العربي في معظمه عدناني، وربما دفعه إلى ذلك تسيد امرؤ القيس بن حجر الكندي للشعراء الجاهليين جميعاً.
والكتاب الثاني: «شعر الحرب في العصر الجاهلي» وهو دراسة للأدب الجاهلي من خلال موضوعاته، وهو منهج آخر ، ولعل الدكتور أحب أن يمزج في دراسته بين منهجين...
والكتاب الثالث:«الأمير الجاهلي الشاعر امرؤ القيس الكندي»
والكتاب الرابع: «طرفة بن العبد البكري»
وهذا منهج ثالث أضافه إلى المنهجين السابقين: دراسة الأدب الجاهلي من خلال أعلامه.
والكتب الأربعة تزدان بها مكتبتي، وأرجع إليها بين الحين والآخر.
ومن تأثير هذا الأستاذ الكبير عليَّ أنا، تلميذه، أني أخذت أنظر إلى الأدب الجاهلي نظره جديدة، فانفتحت آفاقه أمامي، فكتبت مقالتين عن هذا الأدب:
أولاهما خصصتها للشاعر عنترة بن شداد العبسي، وركزت فيه على اسم هذا الشاعر «عنترة» وبينت أن معنى هذا الاسم : الذباب الأزرق،وربطت بين هذا الاسم وبين إجادة عنترة في وصفه للذباب إجادة لم يستطيع أن يجاريه فيها شاعر آخر حتى الآن.
والمقالة الثانية خصصتها للمقدمة الغزلية وأشرت فيها إلى أن أسماء النساء في القصائد الجاهلية إنما هي رمز يعبر الشاعر من خلاله إلى الغرض المقصود في القصيدة، وضربت لذلك الأمثلة من معلقة امرئ القيس ومن بردة كعب بن زهير.
كان لهذا الأستاذ الجامعي تأثيره في طلابه، وأنا أقر بتأثيره عليّ، وهو عندي من بين الأساتذة الجامعين الذين يعد الواحد منهم في ميدانه بألف رجل..... وأكثر.
العطش.. يفصل ما بيني الآن وما بين النهر وبين القتل... الموت من العطش البريّ جموع الأعداء، ما أطلبه قبل الموت المقبل جرعة ماء...!... الماء، الماء، الماء، الماء.
الشمس تخالسني ما أبقيت أيام الردة في جسدي من ريٍّ... الأشجار القزمة في الصحراء، تطلب مثلي قطرة ماء! تدعو... تبتهل... تصلي، تسول أغصنتها الشوكية في ذله محروم،... آه، الماء، الماء، الماء... والنمل الساعي في الأرض يلوب بلا ظل عطشان، حتى الديدان... هجرت أنفاق الرمل... تلوث في الشمس الناهية، الآبرة، القاتلة...، وكل دوابّ الأرض تردد في همسٍ رمليّ: صلوات الموت النشوان!... كفي عطش، قدمي يابسة، ولساني خشبِّ، وجهي يتشقق... يا... ماء!... يا... في هذا الوهج القاتل أذكر نبع حروفي ورياض الموسيقا الفجرية والأحباب!
كل وجوه الرحلوا والقتلوا والنضلوا، وعيون الأطفال العطش والفرش والضاحكة، الشمس النديانة والماء الجاري وسواقي الورد المسكيّ... الثمر الأخضر والأعشاب... أذكر كيف عشقت الخضرة، كان العالم أخضر... كيف توّرد وجه العالم بين يديَّ وهلّ المطر، العشب تواثب تحت التربة، فتّح زهر نور كل حفافي الدنيا: وردٌ أحمر، أصغر... نهر سراب! اذكر عطشاً كان يؤرقني، عطشاً صار يباغتني... فأغادر كهفي تحت المطر الساخن، أهجر أمن الموسيقا ورعاية وكف الشعر وأشرد في كل شوارع خوفي حتى أصل إلى الحدّ الفاصل ما بين الحب وما بين الصحراء... وأتوه بعيداً... هأنذا صرت وحيداً... أبحث تحت سماء مقفرةٍ وصل ما بين جنوني ورموز العالم و... الأشباح وصوت يا تيني من كل الأرجاء: ارجع من حيث أتيت، نسيت طريق العودة، صارت "من حيث" هباء! أبحث عن آثار خطاك وإلا سوف تمت من العطش... أموت على قطرة، قطرة... ماء،... الأفق نحاسيّ وجه الأرض نحاس محميّ، كفّي عطش، قدمي يابسة ولساني خشب... كل الأشياء جامدة عطش، تبتهل، تصلي، تطلب مثلي قطرة ماء"... قطرة ماء ألهمت شلالات معانٍ وعبارات وموسيقى تتغلغل في عمق الذات لتقيم هناك منبعثة كلما لاح عطش لقطرة ماء.
إنه الشاعر "علي الجندي"... الشاعر الذي لا يعرف للشعر وصفاً، وزمناً... إنه حالة يعيشها... حالة تجتاحه وتقيم فيه دونما استئذان... إنه ذلك الذي يعيش هناك، في الجهة الأخرى... هو جزء من الريح والعتمة والإشراق والفسق، وينبعث من قطرة ماء.. هو جزء من طبعة يعيشها بينما نحن نراها... يقول أفلاطون أن الشعراء لا يكونون بكامل وعيهم حين ينظمون أناشيدهم الجميلة، حين يقعون تحت سطوة الموسيقى والوزن يكونون ملهمين وممسوسين، فالشاعر شيء خفيف ومجنح ومقدس، وليس فيه أي إبتكار ما لم يكن ملهماً وخارجاً عن صوابه ولا يكون عقله معه، وحين لا يكون في هذه الحالة يكون عاجزاً وعني قادر على البوح بإلهامه... ما هي الحالة التي يكون فيها عند الإنصعاق بالشعر؟ حالة التوحد مع الطبيعة؟ أم مع الذات؟ أم الدخول في "الحال" الذي عرفه الصوفيون؟ إنه يكتشف قدراته الخارقة التي تجعله قادراً على رؤية ما لا يُرى في الحال الذي عرفه الصوفيون؟ إنه يكتشف قدراته الخارقة التي تجعله قادراً على رؤية ما لا يُرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".