التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عثمان الخشت |
| قسم: | الميتافيزيقا ما وراء الطبيعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786589095378 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 230 |
| ترتيب الشهرة: | 600,323 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العقل وما بعد الطبيعة ؛ تأويل حديد لفلسفتي هيومر وكانط والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
محمد عثمان الخشت، هو مفكر عربي، أستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب - جامعة القاهرة.
موسوعي الثقافة، يجمع بين التعمق في التراث الإسلامي والفكر الغربي.
تتميز مؤلفاته بالجمع بين المنهج العقلي والخلفية الإيمانية.
له كتابات مرجعية في أصول الدين والمذاهب الحديثة والمعاصرة، وعلم السياسة خاصة عن المجتمع المدني ودوره، والدولة العالمية والدولة القومية.
له مؤلفات تدرس في العديد من الجامعات في علوم الدين المختلفة: أصول الدين، وعلم الحديث، والشريعة، ومقارنة الأديان، كما أن له مؤلفات عديدة عن الفرق الإسلامية، فضلا عن الكتابات الاجتماعية.
تتميز كتاباته بالوسطية والعقلانية، وتكشف هذه الكتابات عن تعمق كبير في العلوم الإنسانية والعلوم الشرعية، ويتميز أسلوبه بالوضوح والمنطقية.
وهو مستشار جامعة القاهرة الثقافي.
أعاد كتابة علوم الحديث في صيغة عصرية، كما أعاد تأويل موقف الشريعة من قضايا المرأة منذ ثمانينات القرن العشرين، فيما يتعلق بحقها في تولي القضاء والفتوى والشهادة، والمساواة بينها وبين الرجل في الحقوق السياسية والمدنية.إلخ.
له مؤلفات في مجالات متنوعة تعكس موقفا فكريا أصيلا، منها: ا- فلسفة الأديان والفلسفة الحديثة والمعاصرة: - تطور الأديان، القاهرة، مكتبة الشروق، 2010.
- العقائد الكبرى، دمشق، دار الكتاب العربي، 2010.
- المعقول واللامعقول في الأديان، القاهرة، دار نهضة مصر، 2006.
الإسلام والوضعية والاستشراق في عصر الأيديولوجية، القاهرة، دار نهضة مصر، 2007.
- العقلانية والتعصب.
القاهرة، دار نهضة مصر، 2007.
- الحد الأدنى المشترك بين الأديان وفلسفات الأخلاق.
القاهرة، دار قباء الحديثة، 2007.
- حركة الحشاشين: تاريخ وعقائد أخطر فرقة سرية في العالم الإسلامي.القاهرة، مكتبة ابن سينا، 1988.
"العقل وما بعد الطبيعة" للباحث محمد عثمان الخشت تعتبر نموذجاً للدراسة العلمية الجادة وللبحث الفلسفي الحر. فقد جمعت هذه الدراسة عدة خصائص علمية مثل التوازن الكمي بين الفصول، وصغر حجمها نسبياً دون حشو أو استطراد. وتقوم على فهم دقيق لفلسفتي كانط وهيوم وإعطاء تأويل جديد لهما مما يجعل صاحبه قادراً على استيعاب تاريخ الفلسفة في ذاكرة واعية قد صاحبها بمساحة واسعة للمقارنة والاستنتاج. كما أنها مكتوبة بلغة عربية سليمة تدل على طول باع صاحبها في التراث العربي الإسلامي وهو صاحب مؤلفات فقهية عديدة فيه.
وأهم ما يميز هذه الدراسة ما تتضمنها من رأي معلن بجرأة ووضوح، وما تكشفه العلاقة الجدلية بين الفصول. هيوم قابع داخل كانط، وكانط قابع داخل هيوم، وإن المسافة بينهما ليست كما هو شائع، كبيرة إلى حد التناقض بل قريبة إلى حد التكامل إن لم يكن التماثل. كانط حسي، وهيوم عقلي وكأن روح الفارابي القويمة تعود من جديد من الجمع بين رأيي الحكيمين: أفلاطون الإلهي وأرسطوطاليس الحكيم في محمد عثمان الخشت في الجمع بين رأيي الحكيمين: كانط الإلهي وهيوم الحكيم. وبسبب هذه الدعوة تحولت الدراسة أحياناً إلى نوع من الدفاع في قضيته لتبرأة كانط العقلي من صوريته وهيوم الحسي من ماديته، وخروج الخصمين من ساحة القضاء متصالحين متحابين متآلفين. فالباحث ينتمي إلى حضارة جامعة وليست مفرقة، كلية وليست تجزيئية وكأنه سائر إلى مصالحة ثانية بين السلفية في صورة كانط والعلمانية في صورة هيوم حقناً للدماء بين الأخوة الأعداء في عصرنا الراهن.
ولما كان هيوم أكثر عرضة للاتهام في حضارتنا من كانط نظراً لتفسيره الحسي المادي الشائع فإن الدفاع كان أقوى عن هيوم فحالت كفة الدراسة نحوه حتى ظهر اسمه في الفصول الخمسة بينما توارى كانط المقبول معرفياً وأخلاقياً في حضارتنا نظراً للتفسير المثالي. الديني الشائع وأتى في المرتبة الثانية بعد هيوم بالرغم من صدارته واستبقيته في العنوان. كانت القراءة المقارنة أقرب إلى شد كانط إلى هيوم أكثر من شد هيوم إلى كانط. ولإثبات الدعوة استعمل الباحث المنهج التاريخي لإثبات تطور كانط والمنهج البنيوي من أجل مقارنة المذهبين. كما توارى الموضوع الرئيسي "مشكلة الميتافيزيقا" وأصبح العقلانية مادام العقل أساس الميتافيزيقا. ولإثبات الدعوى كثرت القرائن والحيثيات والاستشهاد بالنصوص.
ومن ثم تقدم هذه الدراسة رؤية جديدة لتاريخ الفلسفة الغربية تتجاوز الصراع التقليدي منذ بداية العصور الحديثة بين العقلانية والحسية، المثالية والواقعية، الصورية والمادية. وتتولد عنها عدة رسائل أخرى للجمع بين ديكارت وبيكون، بين ليبنتز ولوك قبل كانط وهيوم، وبين هيجل وماركس فيما بعد.
وربما توارت أيضاً قضية الصلة بين المعرفة والدين عند كانط وهيوم وقد كان الدين الطبيعي إحدى الموجهات لفلسفة هيوم وهي التقوى الباطنية إحدى البواعث على إنشاء الفلسفة النقدية عند كانط. وهو ما لحق به الباحث بعد ذلك في دراسته الحالية عن فلسفة الدين عند كانط وهيجل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".